قررت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة إقامة فعاليات القرى الرمضانية المصاحبة للفعاليات والحملات التسويقية والترويجية للدورة السادسة عشرة للمهرجان في قاعات مركز اكسبو الشارقة وفي بعض المواقع المتميزة والمختارة في مدن الإمارة ولمدة 40 يوماً.

وهي الفترة المقررة لتنظيم هذا الحدث الذي ينطلق في الرابع من شهر أكتوبر المقبل إلى جانب تنظيم فعاليات التسوق التجاري في المراكز التسويقية والمواقع والأسواق التجارية، حيث تضم الشركات والمؤسسات على اختلاف أنشطتها الاستثمارية التي وجهت الدعوة إليها للمشاركة في هذا المهرجان.

صرح بذلك أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا، وقال إن هذا القرار جاء بعد دراسة مستفيضة ومقارنة لجدوى تنظيم هذه القرى وتلك الفعاليات على مدى دورات عدة سابقة للمهرجان، وبعد المفاضلة في الاختيار بين أهم المواقع والأماكن التي تتوافر فيها مرافق الخدمات الأساسية وتتناسب في مساحتها وإمكانياتها مع طبيعة هذا الحدث المتنوع وتتوافق في استخدامها في هذا التوقيت الزمني والطقس الذي يسود في هذا الوقت من العام.

وأضاف المدفع أنه في ضوء توجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة خلال لقاء سموه مع الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري ورئيس اللجنة التنظيمية بالمهرجان وأعضاء من اللجنة وممثلي الشركات والمؤسسات الراعية للدورة الماضية،

فقد تم إعداد خطة عمل الدورة المقبلة انطلاقاً من الحرص على تعزيز رسالة المهرجان في تحقيق أهدافه التي تبرز مكانة دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة في تنظيم وإنجاح مثل هذه الأحداث، وتسهم في تنشيط القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بتعاون وتواصل بين مختلف الفئات والجهات الحكومية والخاصة.

وأكد نائب رئيس اللجنة العليا أن أولوية الاشتراك في الفعاليات الترويجية والحملات التسويقية للمهرجان ستكون للمنشآت الاقتصادية العاملة في الشارقة والأعضاء المنتسبين للغرفة لضمان استفادتها من تنظيم هذه الدورة، وتماشياً مع توجهات الشارقة في دعم ومساندة القطاع الخاص ومشروعاته الاستثمارية في كل القطاعات.

من جانبه، أشار محمد أحمد أمين المنسق العام للمهرجان إلى أن اللجنة المشتركة بين الغرفة ومركز اكسبو الشارقة قد استكملت ترتيبات وخطوات إقامة فعاليات المهرجان في قاعات المركز وفقاً لآلية عمل موضحة وبرنامج زمني محدد، وباشرت شركات متخصصة في تسويق أجنحة وأقسام القرى الرمضانية، إلى جانب مشاركة إدارة التسويق في المركز وبإجراءات مُيسّرة وتسهيلات مشجعة الفرص أمام مشاركة أكبر وأوسع للشركات والمؤسسات.

وأوضح أمين أنه تقرر استخدام كل مساحات قاعات المركز الرئيسية الأربع والتي تبلغ 16 ألف متر مربع إلى جانب المساحات الخارجية المحيطة بالمركز، حيث تضم القاعات الإمارات والعربية الصينية والدولية، علاوة على الفعاليات الخاصة بالدوائر والهيئات الحكومية من الفعاليات الطبية والتراثية والبيئية والاجتماعية والدينية والأمنية، وأخرى لمشاريع ومنتجات المشاريع الاستثمارية لسيدات الأعمال،

وحرصت اللجنة على منح الجمعيات الخيرية والنفع العام أجنحة لإبراز خدماتها للزوار مع البدء في تنظيم معرض متخصص في بعض الأنشطة الرئيسية منها المفروشات وأعمال الديكور والإلكترونيات والكهربائيات ومستلزمات وأدوات وأجهزة منزلية يقام في المهرجان ويشارك فيه العديد من المصانع والشركات والمؤسسات،

كما تم تخصيص مساحات كافية للألعاب الترفيهية، ويجرى أيضاً تجهيز المساحات الخارجية حول مركز اكسبو لخدمات المطاعم والكافتيريات ولإقامة مدينة للألعاب المتنوعة تخدم وتجتذب مختلف الأفراد والأسر والزوار من داخل الشارقة. وحول القرى الرمضانية الأخرى،

ذكر المنسق العام للمهرجان أن البرنامج يتضمن إقامة القرية الآسيوية في حديقة ميدان الرولة وقرية المنطقة الشرقية على كل من كورنيش مدينة خورفكان ومدينة كلباء وقرية المنطقة الوسطى في مدينة الذيد، مع تنظيم فعاليات ترفيهية وترويجية في مدينة دبا الحصن ودراسة تنفيذ فعاليات خاصة في منطقة المدام يتم من خلالها تسويق المنتجات والسلع المحلية في هذه المنطقة.

وتتابع لجنة الفعاليات برئاسة إبراهيم راشد الجروان مساعد المنسق العام للمهرجان إتمام الإجراءات التنظيمية المتعلقة بإقامة هذه القرى وتسويق مساحات العرض من خلال التنسيق والتعاون مع ممثلي الجهات التسويقية لمساحاتها وفق الضوابط والشروط والمتطلبات التي حددتها اللجنة الفنية التابعة للمنسق العام للمهرجان، ويتم رفع تقارير دورية في هذا الشأن إلى لجنة المتابعة.

الشارقة ـ «البيان»