ارتفع الدولار أمس منتعشاً من هبوطه في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مقابل اليورو في حين يبحث المستثمرون عن دلائل على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يتوقف لبعض الوقت عن زيادة أسعار الفائدة. وأدى الدمار الناتج عن الإعصار كاترينا في الولايات المتحدة إلى صعود حاد لأسعار البنزين وزيادة المخاوف من أن يضر ذلك بالاقتصاد الأميركي مما أثار توقعات بأن البنك المركزي الأميركي قد يحجم عن رفع أسعار الفائدة أثناء اجتماعه في العشرين من الشهر الجاري.

وبلغ سعر الدولار 67. 109 ينات بعد أن هبط في الجلسة السابقة إلى 75. 108 ينات وهو أدنى مستوى له منذ أواخر يونيو. وأمام العملة الأميركية تراجع اليورو حوالي 6. 0 في المئة إلى 2464. 1 دولار ليبقى دون أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر البالغ 2590. 1 دولار والذي سجله نهاية الأسبوع. وتراجع الاسترليني إلى 8386. 1 دولار بعد أن سجل أول من أمس الاثنين أعلى مستوياته في أربعة أشهر والذي بلغ 8500. 1 دولار.

آسيوياً قال البنك المركزي لإندونيسيا إنه رفع السعر المستهدف لدين شهر واحد إلى عشرة في المئة من 5. 9 في المئة وهي ثالث زيادة منذ العمل بهذه الأداة النقدية في يوليو وذلك في إطار الجهود الرامية لدعم العملة المحلية الروبية. وتأتي أحدث الخطوات التي أعلن عنها محافظ البنك المركزي برهان الدين عبد الله في مؤتمر صحافي بعد أن أصدر البنك منذ أسبوع مجموعة من الإجراءات منها الزيادة الحادة لأسعار الفائدة وزيادة متطلبات الاحتياطي القانوني للبنوك التجارية حينما هبطت الروبية إلى أدنى مستوى لها في أربعة أعوام.

وقال بنك إندونيسيا إنه سيستخدم أيضاً بشكل أكثر نشاطاً مقايضات الصرف الأجنبي لتوفير تسهيلات تحوط أفضل للمستثمرين الأجانب وكذلك لإدارة السيولة في السوق. وتقل الروبية نحو عشرة في المئة عما كانت عليه بداية العام وقد تضررت جزئياً من ارتفاع أسعار النفط العالمية ونقص ثقة السوق في أن حكومة إندونيسيا تستجيب بشكل حاسم وبدرجة كافية لمشكلات العملة المحلية.