يحيي فريق «بلاك ايد بيز» الغنائي حفلاً في دبي مساء اليوم، بحضور يتوقع ان يكون كبيراً.. ونظم أمس مؤتمر صحافي لم يقتصر على الصحافيين وتأخر ساعة ونصف الساعة عن موعده المقرر في فيرجين ميغا ستورز في مركز سيتي سنتر. وسرعان ما تحول المؤتمر الصحافي الذي كان يفترض أن تتحدث فيه الفرقة عن زيارتها لدبي، تحول إلى حالة عامة من الفوضى وعدم القدرة على ضبط حشد الجمهور من الشبان والمراهقين.

وكانت النتيجة أنه، بعد طول الانتظار لم نسمع أية كلمة قيلت، سواء من الضيوف أو الجمهور، إذ طغت صرخات «الإعجاب» على أي صوت آخر. وتواطأت أجهزة الميكروفون الموزعة على الحاضرين في تفريغ المؤتمر من أي مضمون، بسبب عدم فعالية مكبرات الصوت في القيام بعملها، ولو بالحد الأدنى.

بعد أقل من عشر دقائق من زمن حضورهم، انسحب أعضاء الفريق، وهم فيرغي، ويليام، أبلديب وتابو، وسط موجة من الصراخ كالتي استقبلوا بها، مع سؤال: ما كان الداعي من هذا المؤتمر الذي لم يقدم أية معلومة، ولماذا لم يقتصر على الصحافيين، حتى يتمكنوا من القيام بعملهم؟

يبدو أن جمهور حفلة اليوم سيكون ضخماً، إن كان حضور المؤتمر الصحافي مثالاً على شعبية الفرقة، التي أصدرت أخيراً ألبومها الرابع، وحمل الألبوم عنوان «مونكي بيزنس»، ويضم أغنية «دونت فنك ويذ ماي هارت»، التي احتلت المراتب العشر الأولى في ترتيب الأغاني العالمية.

حمل الألبوم توقيع عدد من أبرز الفنانين العالميين. فقد تعاونت الفرقة مع جاستين تامبرليك في أغنية «ماي ستايل»، وجيمس براون في أغنية «ذي دونت ميوزيك»، إلى جانب التعاون مع جاك جونسون في أغنية «جو جوينغ جون»، وستينغ في «يونيون». أما الألبوم الذي حمل هذه الفرقة الرباعية إلى العالمية، فكان «ايفلينك»، الذي أصدر عام 2003، لتصبح واحدة من أشهر فرق الهيب هوب، مع أغان ذاع صيتها، مثل «وير إز ماي لوف»، و «هي ماما».

باع الالبوم أكثر من 5,7 ملايين نسخة حول العالم، وحصل على أربع جوائز بلاتينية خاصة بمبيعاته في المملكة المتحدة، حيث باع 4,1 مليون نسخة.كما حصد أربعة ترشيحات لجائزة غرامي، حاز على واحدة منها، عن أغنية «ليتس جيت ستارتيد».

لميس حطيط