«الأخوان غريم» أول أفلام المخرج الأميركي تيري جيليام منذ سبع سنوات، ولكن عودته للإخراج لم تحظ بالكثير من النجاح بعد ان وجه النقاد في أميركا انتقادات شديدة للفيلم.وقال جيليام في مؤتمر صحافي عقده أمس إثر عرض الفيلم ضمن منافسات المهرجان. انه لا يشعر بإحباط شديد بسبب استقبال النقاد الأميركيين للفيلم.
وأضاف قائلاً: يروق لي ان أفلامي تشجع النقد سواء كان بالإشارة أو الذم، لكل شخص رأيه والبعض مخطئون، وأضاف قائلاً: أحد الاشياء التي تعجبني في أفلامي، هي ان الاطفال يحبونها، انهم متفتحون.يبدو اننا نزداد انغلاقاً كلما كبرنا، نحد حجم العالم وكل ما فيه، يجب علينا ان نخرج من هذه القوقعة وجريم محاولة لعمل ذلك.
ويختلف «الأخوان غريم» الذي يتميز بميزانيته الكبيرة عن غيره من الأفلام الأميركية المشاركة في مهرجان البندقية وهي أفلام ذات ميزانية محدودة وإنتاج مستقل تناقش موضوعات مثيرة للجدل. ويروي جيليام في الفيلم قصة غريم وهما شخصان حقيقيان ويحولهما جليام في الفيلم إلى اثنين من المحتالين، عاشا في القرن التاسع عشر،
كان يجوبان الريف الالماني الخاضع للاحتلال الفرنسي، ويستغلان تصديق القرويين للخرافات للاحتيال عليهم، ولكنهما يقابلان قرينتهما ملكة المرأة ذات الخمسمئة عام، التي تقوم بدورها مونيكا بيلوتشي، والتي لا تقف أمام عائق في سعيها للحصول على الجمال الخالد.ويلعب هيث ليد جردور «جاكوب جريم»، بينما يلعب مات ديمون دور شقيق ويل.
