يتوقع أن يتم في الأيام المقبلة إرساء عقود تشييد محطة تسييل الغاز الطبيعي اليمني والمقرر أقامتها في ميناء بلحاف محافظة شبوة وكما هو مخطط لها فإن المحطة ستعمل فور تشغيلها أواخر عام 2008م بقدرة إنتاجية تبلغ 7. 6 ملايين طن متري في السنة.
واتفق المساهمون في مشروع تسييل الغاز اليمني في وقت سابق على تزويد المحطة المرتقبة بالغاز عبر خط أنابيب طوله 320 كيلومتراً يمتد من القطاع 18 بمحافظة مأرب إلى ميناء بلحاف على ساحل البحر العربي وكذا إقامة خط فرعي من مأرب إلى منطقة معبر محافظة ذمار يخصص لمواجهة احتياجات توليد الطاقة الكهربائية بالغاز.
الجدير بالذكر أن شركة «توتال» الفرنسية تمتلك حصة الأسد في مشروع تسييل الغاز الطبيعي اليمني بنسبة 90. 42% من إجمالي أسهم المشروع، بينما تمتلك الحكومة ممثلة بالشركة اليمنية للغاز 10. 23% وشركة «هنت» الأميركية التي قرر الجانب اليمني إنهاء عقدها في إنتاج القطاع 18 اعتباراً من منتصف سبتمبر الجاري، 18%، والشركة الكورية الجنوبية 10%، أما شركة «هيونداي» الكورية فقد بلغت حصتها 6 في المئة فقط.
وكانت الحكومة قد وافقت منتصف أغسطس الماضي على منح شركة «كوجاز» الكورية نسبة 6% من حصة الشركة اليمنية للغاز.وعقدت الأسبوع الماضي اتفاقاً مع الشركة ذاتها على بيع مليوني طن متري سنوياً إلى السوق الكورية. كما أبرمت الشركة اليمنية عقداً مع شركة «سويز» العالمية لبيع 5. 2 مليون طن وكذا إبرام عقد آخر مع شركة توتال لتسويق الكمية ذاتها.
وقال الدكتور رشيد بارباع وزير النفط إن مشروع تسييل الغاز يمثل جزءاً من خطط الحكومة اليمنية لتطوير الاقتصاد، كما سيعزز لليمن الحضور في السوق العالمي للنفط والغاز منوهاً بأن المشروع سيوفر أكثر من 10 آلاف فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء فضلاً عن الانتعاش الاقتصادي الذي سيحققه المشروع في كافة المناطق التي ستقام فيها المنشآت وخطا الأنابيب الرئيسي والفرعي.
صنعاء ـ محمد الطويل