بمناسبة انطلاق فعاليات الدورة الثانية والستين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، وجه رئيس بينالي البندقية للفنون الكلمة التالية:

يعد مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي بمثابة ملتقى سينمائي ذي سمات لا تخلو من الرمزية، إنه ملتقى يضم العديد من الثقافات في هذا العالم تسعى دائماً لعرض نسيجها الفني والثقافي المتفرد من خلال مشاركتها بأفلام متميزة.

ومرة أخرى نجد أن الضمان الرئيسي لاستمرارية هذه التظاهرة وفقاً للتقاليد الفنية الراقية يعتمد في الأساس على المنظور العولمي الدقيق لاختار الأفلام المشاركة، والذي ينصب على المنهج العلمي في الاختيار في الأساس على المنظور العولمي الدقيق لاختيار الأفلام المشاركة، والذي ينصب على المنهج العلمي في الاختيار على أساس متعة الفرجة والفكر السينمائي المتجدد.

لقد عملنا معا« ليخرج هذا المهرجان بشكل منفتح على العالم، من خلال العمل الجماعي وبمفاهيم جمالية ثقافية يلاحظها الحضور بسهولة، وفي الشهور الأخيرة كتب الكثيرون وتحدثوا عن وجود أزمة سينما عالمية، وخاصة فيما يتعلق بالتناقص في عدد من يرتادون دور السينما لمشاهدة الأفلام، ولكننا على العكس من ذلك نود أن نبث رسالة مغايرة للعالم أكثر تفاؤلاً من خلال تلك الدورة.. رسالتنا التي نبعثها للعالم مشرقة، ونرسلها من خلال تلك الاحتفالية الخاصة جداً على الشاشة الفضية.

وبالرغم من ذلك فإن هذه الرسالة ليست بالمهمة السهلة، غير أنه عبر 70 عاماً هي عمر البينالي فإن هذا الحدث السنوي المقام في «الليدو» كان ولا يزال يؤكد على تلك الحقيقة، وهي تجميع العديد من جمهور السينما الخاص جداً لحضور مهرجان الأفلام في الصالة الكبرى

وكذلك في قاعات العرض الأخرى، التي تعرض الأفلام للاحتفال بسحر هذا الفن البالغ الأهمية، وتنصب رسالة المهرجان على اكتشاف مخرجين جدد.. مواهب جديدة.. اتجاهات سينمائية جديدة.. ونحن خلال دورات المهرجان السابقة والحالية نحاول جذب انتباه المشاهدين الذين هم في الأصل منجذبون للعديد من وسائل الإعلام الأخرى. هذا المهرجان دوراً فاعلاً وحيوياً لإثبات حقيقة أن الأزمة الحالية في صناعة السينما لا تنصب على العملية الإبداعية السينمائية.

ومنذ عام أخذنا على أنفسنا وعداً بأنه مع الوصول لدورة عام 2005 سنقوم من خلال مشروع طموح بتطوير فني وتكنولوجي لقصر السينما وبالفعل فازت مجموعة 5 + 1 للتصميمات ورودي روشيوتي بالمسابقة العالمية التي أطلقها البينالي قبل عام، يستطيع المشاركون والمتابعون لمهرجان هذا العام أن يشاهدوا من خلال أعمال الغرافيكس العديد من المواقع الأثرية المهمة في أنحاء إيطاليا، وذلك بالطبع بعد إدخال العديد من التعديلات اللازمة عن نسخة الماضي.