تستهدف ماليزيا رفع حجم تجارتها الثنائية مع الصين إلى ما قيمته 50 مليار دولار أميركي مطلع عام 2010م. وقال نجيب عبد الرزاق نائب رئيس الوزراء الماليزي الذي يزور الصين حاليا أن الأمر سيتم تحقيقه من خلال اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين البلدين قريبا.. مشيراً إلى ان الصين ترحب بالأمر استنادا إلى النمو السريع للتجارة الثنائية بينهما معربا عن الأمل في ان تتوسع العلاقات التجارية في مجالات متعددة جديدة بتمام التوقيع على الاتفاقية المقصودة.

جدير بالذكر أن التجارة الثنائية بين ماليزيا والصين بلغ حجمها 7. 18 مليار دولار العام الماضي. ومن أهم الصادرات الماليزية إلى الصين هي الأجهزة الكهربائية والالكترونية وزيت النخيل والأخشاب والمطاط ومواد كيماوية بينما الواردات من الصين تتكون من الاجهزة الكهربائية والالكترونية ومعدات البناء والنسيج.

وأوضح نجيب أن الصين تدرس حاليا رغبة ماليزيا لتشارك شركتها النفطية «بتروناس» فى مشاريع الغاز الطبيعي بمدينة «شانغهاى» مؤكداً أهمية التأكد من استمرار إمدادات الغاز المضمونة للصين.وحول السياحة أفاد بأن ماليزيا ستقوم بتكثيف الجهود نحو جذب مزيد من السياح الصينيين إليها بما فيها فتح مزيد من المكاتب السياحية وإقامة برامج تشجيعية سياحية.يذكر أن هناك أكثر من 500 ألف سائح صيني زاروا ماليزيا خلال العام الماضى.