أعلنت أمس «تجاري»، سوق التجارة الالكترونية الأولى في منطقة الشرق الأوسط، عن إبرام اتفاق لإطلاق شراكة مع شركة عمانتل لتقديم فوائد الشراء الالكتروني في سلطنة عُمان. وَيُمكن الامتياز الجديد «تجاري عُمان» كلاً من القطاعات الحكومية، والمؤسسات الخاصة من الحصول على البضائع والخدمات من خلال محور التجارة الالكتروني، المبادرة التي من شأنها تعزيز الشفافية، وتقليل التكاليف المصاحبة لعمليات الشراء العادية القائمة على المعاملات والمستندات الورقية.

ويأتي إطلاق تجاري عُمان في الوقت الذي يأمل فيه المسؤولون العمانيون بوضع اللمسات الأخيرة على المفاوضات الجارية حول اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث سيتمم طرح خدمات تجاري عُمان جهود السلطنة المستمرة المتمثلة في تحرير التجارة، وممارسات الحكومة الالكترونية.

وقال طارق العامري، نائب رئيس شركة عمانتل ورئيس المشروع الجديد: «يعتبر توقيت إطلاق تجاري عمان توقيتاً مثالياً نظراً للحاجة لمزيد من الشفافية في التجارة من قبل كل من القطاعين العام والخاص. كما أن من شأن تجاري عمان أن تساهم بشكل فعال في المبادرات المتمثلة في مبادرات الحكومة الالكترونية في سلطنة عُمان، إضافة إلى مساعدة أعضائها لتقليل الجهود والتكاليف المصاحبة لعمليات الشراء التقليدية».

وستكون أهم أهداف تجاري عُمان المباشرة، عقب مباشرة عملياتها، استهداف كبار الأعضاء المحتملين كالمسؤولين في الوزارات، ومديري عمليات الشراء في القطاعات الصناعية الرئيسية في عُمان. ومع التحول الرسمي لعدد من الهيئات الحكومية العمانية إلى عمليات الشراء الالكتروني من خلال تجاري عُمان، فمن المؤكد أن تحذو قطاعات الطيران، والاتصالات، والطاقة حذو تلك الهيئات أيضاً.

وأضاف العامري قائلاً: «هناك قدر عالٍ من التفهم لفوائد التجارة الالكترونية في السوق العمانية، إذ كانت كبريات الشركات العمانية تترقب إطلاق خدمات تجاري في السلطنة، وبوجود الروابط القوية التي تجمعنا مع باقي دول الخليج التي تقدم تجاري خدماتها فيها، فإننا نتوقع إقبالاً كبيراً على هذه السوق الجديدة».

ووضعت اللمسات الأخيرة على هذه الشراكة خلال اجتماع بين طارق العامري، نائب رئيس شركة عمانتل وعمر حجازي الرئيس التنفيذي لتجاري الذي تقلد منصبه مؤخراً. وعلق حجازي على هذه الشراكة قائلاً: «إن التوسع الإقليمي والدولي هو أحد الأهداف الرئيسية التي أخطط لها للسنة المقبلة في تجاري. إذ تتمّم هذه الشراكة مع عمان مكاتبنا الموجودة في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، بالإضافة إلى توفير فرص تجارية جديدة للعملاء».

وتضيف سلطنة عُمان، بحكم قربها من دولة الإمارات العربية المتحدة ووجود صلات تجارية قديمة العهد، العديد من الفرص الشرائية الجديدة والمهمة لسوق تجاري. كما ألقت الإدارة الإقليمية لسوق تجاري الضوء على فوائد الشراكة مع عمانتل، وخاصة فيما يتعلق بتوسيع السوق في أنحاء المنطقة.

وأضاف حجازي قائلاً: «لم تعرض عمانتل خبرتها في مجال الاتصالات، وخدمات الإنترنت فحسب، إذ أنها شركة قد تم خصخصتها، مما يضفي عاملاً حيادياً لتجاري عُمان لجذب المهتمين من القطاعين الحكومي والتجاري».ومن المتوقع أن تباشر تجاري عمان عملها في أواخر عام 2005 حالما تنتهي عملية إعداد الكوادر، والعملية التسويقية ومتطلبات الترخيص.

دبي ـ «البيان»