قال الرئيس المكسيكي «فيسينتي فوكس» إن بلاده كسرت حلقة الأزمة الاقتصادية لكنها تحتاج لتحقيق الاستقرار قبيل الانتخابات التي يحتمل أن تثير اضطرابات في العام المقبل. وتعهد فوكس في آخر خطاب عن حالة الأمة يلقيه قبل الانتخابات المقررة في يوليو المقبل بأن تنتهي حالة الاضطراب المالي التي عادة ما تتسم بها مراحل نقل السلطة في البلاد وأنها أصبحت في عداد الماضي.

وأوضح فوكس وهو محافظ أنهى حكم حزب واحد لمدة 71 عاماً في انتخابات تاريخية عام 2000 أن «عهد الأزمات الاقتصادية المتكررة انتهى». ولكنه لم يف بتعهداته بتوفير ملايين فرص العمل وتحقيق معدل نمو كبير غير أن المكسيك تجنبت الانهيار الاقتصادي الذي شهدته دول أخرى في أميركا اللاتينية في السنوات القليلة الماضية.

وقال «الاستقرار هو الأساس القوي للنمو والرفاهية والتقدم. الاستقرار يسمح للأموال بالتحرك في نطاق واسع ويمنع التضخم من تقليص المدخرات». ويذكر سكان المكسيك بمرارة الأزمة التي شهدت خفض قيمة العملة وإشهار الإفلاس والتي اندلعت فور ترك الرئيس كارلوس ساليناس لمنصبه عام 1994.

ويخشى الاقتصاديون في وول ستريت حي المال والأعمال في نيويورك وقادة الأعمال في المكسيك ان يتضرر الاقتصاد من انتخابات العام المقبل المرجح ان يفوز فيها لوبيز اوبرادور رئيس بلدية مكسيكو سيتي اليساري. واضطربت الأسواق في وقت سابق هذا العام عندما اختلف اوبرادور مدعوما باحتجاجات حاشدة في الشوارع مع فوكس بسبب محاولاته لمنع رئيس بلدية العاصمة من خوض الانتخابات.

(رويترز)