عبر بو شيلاي وزير التجارة الصيني أمس عن ثقته في إمكانية حل خلاف تجاري مع الاتحاد الأوروبي أدى إلى تكدس 75 مليون قطعة من الملابس الصينية الصنع وألقى بظلاله على قمة ثنائية مرتقبة في وقت لاحق هذا الأسبوع. واحتجزت الملابس في المنافذ الجمركية لأنها تتجاوز الحد الأقصى المتفق عليه بين الاتحاد الأوروبي والصين في يونيو الماضي بعد ارتفاع الصادرات الصينية الذي دفع منتجي الاتحاد الأوروبي للمطالبة بالحماية.

وقال بو شيلاي «في الوقت الراهن يبحث الجانبان الصيني والأوروبي بكثافة هذه المسألة. أعتقد أننا سنتمكن من إيجاد حل وأنا على ثقة من ذلك». وأقر بو بان الخلاف أثار مشكلات خطيرة بالنسبة للشركات الأوروبية التي دفعت ثمن بضائع تم حجزها. وأضاف «انه أمر عاجل للغاية بالنسبة لباعة التجزئة الأوروبيين والمستوردين. وهم يعانون من ضغوط كبيرة». ورأى أن على أوروبا أن تلوم نفسها لأنها أصدرت تراخيص استيراد من جانب واحد.

وأضاف «الصين التزمت بصرامة بتعهداتها» مشيراً إلى اتفاق أبرم يوم العاشر من يونيو قصر النمو السنوي للواردات من الصين من عشرة أصناف من المنسوجات على ما يتراوح بين ثمانية بالمئة و5. 12 بالمئة في الفترة من 2005 الى 2007. من جانبه أبدى بيتر ماندلسون المفوض التجاري بالاتحاد الأوروبي مشاعر مشابهة في بروكسل الخميس أول من أمس على الرغم من قول مسؤولين أوروبيين ان بعض الدول مازالت تطالب بكين بتقديم تنازلات.

وأوضح «آمل أن ترى الصين أهمية التوصل إلى تسوية بشأن هذه المشاكل المزعجة». وأضاف أنه يأمل ان يفرج عن البضائع بحلول منتصف الشهر. وقال انه يمكن التوصل إلى اتفاق أمس الجمعة لكنه لم يستبعد احتمال عدم التوصل لاتفاق.

(رويترز)