تخوض علا غانم تجربة فنية جديدة بعدما اختيرت للعمل في مجال الإعلان مع شركة دعاية أميركية، اتفقت معها على تقديم مجموعة من الأفلام القصيرة يتم تصويرها في الهند بعد أسبوعين. وقالت علا لـ «البيان» إنها سعيدة بخوض هذه التجربة وتتمنى أن تنطلق منها إلى آفاق السينما العالمية، خاصة وأنها تجيد التحدث بالانجليزية بطلاقة، ولكنها في الوقت ذاته سوف تظل حريصة على التواجد في الأعمال الفنية التي يتم ترشيحها للاشتراك في بطولتها داخل مصر.
لأنها لا تستطيع الابتعاد عن أسرتها فترات طويلة ولا تحتمل الغربة مهما كانت الإغراءات المادية.وحول كيفية اختيارها من الشركة المذكورة أوضحت أنها علمت أن الشركة «وضعتني تحت الاختبار منذ فترة طويلة وتابعت كل الأفلام التي شاركت في بطولتها، ونجحت في نيل ثقتهم وجاءوا للاتفاق معي، ورحبت بذلك بعدما استجابوا لكل شروطي الفنية والمادية التي حددتها في تعاقدي معهم».
وأكدت غانم أنها لن تبتعد طويلاً عن مصر، وأنها اتفقت مع جهة الإنتاج الأميركية على العمل معهم «في الوقت الذي لا أرتبط فيه بأية أعمال فنية أخرى فمنذ أيام انتهيت من تصوير حلقات «أحلام سارة» مع أحمد خليل ودنيا وأصور حالياً المشاهد الأخيرة من مسلسل «أماكن في القلب» مع نادر جلال، ولست مرتبطة بأفلام سينمائية جديدة بعد فيلم «حريم كريم»، مشيرة أيضاً إلى أنها أنهت تصوير فيلم «صياد يمام» مع أشرف عبدالباقي. ويخضع لعملية المونتاج، وأكدت أن دورها فيه يعد إحدى محطاتها الفنية المهمة.
وعن سبب رفضها المشاركة في فيلم أشتاتاً أشتوت أوضحت قائلة: لم أرفض دوري في فيلم «أشتاتاً أشتوت» فهو عمل درامي جيد، ولكنني هاجمت جهة الإنتاج التي لم تهتم بعمل الدعاية اللازمة لهذا العمل وتم عرضه بطريقة سيئة ثم تم رفعه بعد ذلك من دور العرض وقامت بعض المحطات الفضائية العربية بشراء حق عرضه فحقق عندهم نجاحاً كبيراً نتيجة للدعاية المكثفة التي سبقت العرض.
وربطت قلة ظهورها السينمائي باهتمامها الشديد «بانتقاء أدواري حتى لا أكرر نفسي في أعمال تتشابه في أفكارها ثم يوجد سبب آخر وهو رفضي الظهور في أفلام المقاولات أو التي تهتم بالمشاهد الساخنة إذ أرفض أن أتحول إلى سلعة استهلاكية». مع ذلك فهي لم تنف أنها قدمت أدوار الإغراء ولكن من خلال حدوتة درامية «ولم أسع لهذه النوعية من الشخصيات لمجرد الإثارة مثلما يفعل غيري
ولكني اجتهدت في أدائي بدون أن أفرط في كرامتي أو أقوم بخدش الحياء العام فالأساس عندي السيناريو الجيد ولا أهتم كثيراً بمساحة الدور وأتصور أن هذا بات واضحاً في معظم أفلامي وأذكر من بينها «محامي خلع» و«سهر الليالي» و«حريم كريم»».
القاهرة ـ مكتب «البيان»
