شهدت الأوساط الفنية والثقافية المصرية موجة احتجاجات أعقبت إعلان اللجنة المنظمة لمهرجان القاهرة للأغنية عن تفاصيل الدورة الحادية عشرة للمهرجان الذي يقام تحت رعاية وزارتي السياحة والثقافة المصريتين ومنظمة «فيدوف» التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في الفترة من الرابع وحتى العاشر من سبتمبر الحالي.

وتجري فعاليات المهرجان العام الجاري في دار الأوبرا للمرة الأولى بدلا من مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات حيث تشهد حفلي الافتتاح والختام وعددا من الحفلات الفنية وتقرر تنظيم حفلات أخرى بمدينتي الغردقة والاسكندرية بواقع حفل واحد يوميا على مدار أيام المهرجان السبعة.

وصرح رئيس المهرجان صلاح سليم بأن المهرجان سيكرم كلا من الموسيقار عمار الشريعي والمطرب سمير الاسكندراني واسم الشاعر الغنائي الراحل صلاح جاهين والمطربة ليلى نظمي. ومن الدول العربية يكرم المهرجان المطرب السوري نور مهنا واللبنانية نانسي عجرم.

وأثار الإعلان عن تكريم نانسي ردود فعل غاضبة في أوساط الفنانين والصحافيين الذين حضروا المؤتمر الصحافي والذين شنوا هجوما شديدا على اللجنة المنظمة لمساواتها بين نانسي بتاريخها الفني القصير وكبار الفنانين والمبدعين ممن قررت تكريمهم. وضجت القاعة أكثر من مرة بالهتاف ضد تكريم نانسي واعتبر الحضور أن المهرجان أقدم على ذلك حتى يحظى بإحيائها أحد حفلاته من دون مقابل.

ودافع رئيس المهرجان عن تكريم المطربة اللبنانية الشابة وأكد أن سر اختيارها هو أنها حازت على حب الجمهور من كل الاعمار وشهد لها فنانون كبار بالتميز. وأشار إلى أن تكريم نانسي يعد كذلك تكريما لبلدها لبنان مثلما تكرّم سوريا من خلال المطرب نور مهنا.

ولم يقنع حديث رئيس المهرجان كثيرا من الحضور الذين تداولوا تفاصيل المشاركة الاولى لنانسي في الدورة الرابعة للمهرجان وكان عمرها وقتها لا يتجاوز الخامسة عشرة ولم تحصل على إعجاب أي من أعضاء لجنة التحكيم. وتساءل الحاضرون: هل سيكرم المهرجان في دوراته المقبلة المزيد من مطربات «الفيديو كليب من أمثال روبي وماريا واليسا؟».

(دبا)