قالت مصادر صحافية إن زيمبابوي سددت بشكل مفاجئ 120 مليون دولار من ديونها لصندوق النقد الدولي قبل أيام قليلة من اجتماع مجلس مديري الصندوق في 9 سبتمبر الجاري لبحث ملف الديون الزيمبابوية بعد توقف هراري عن سداد 300 مليون دولار مستحقة وإمكانية طرد زيمبابوي من عضوية الصندوق.
ونقلت صحيفة هيرالد المملوكة للدولة في زيمبابوي عن جيدينو جونو محافظ البنك المركزي القول إن زيمبابوي اعتادت سداد أكثر من ثلث ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي من الأموال التي يقدمها المصدرون أو أصحاب الودائع التي يحصلون على فوائد عنها. وأضاف جونو أن سداد الدولة لحصة قدرها 120 مليون دولار من الديون المستحقة لصندوق النقد «جاءت بعد الاستجابة الايجابية من جانب بعض المصدرين وأصحاب الودائع لبعض المبادرات التي تنفذها الدولة».
وجاء سداد هذه الدفعة من ديون زيمبابوي لصندوق النقد في الوقت الذي تواصل فيه هراري المفاوضات مع جنوب إفريقيا للحصول منها على قرض بقيمة 500 مليون دولار لسداد ديونها المستحقة للصندوق وتمويل فاتورة الوقود والطاقة التي تتضخم قيمتها باستمرار مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.وأشار محافظ البنك المركزي الزيمبابوي إلى أن سداد بلاده لجزء من الديون المستحقة لصندوق النقد الدولي يؤكد رغبة زيمبابوي في البقاء جزء من «القرية العالمية والمجتمع الدولي المتمثل في عضوية صندوق النقد الدولي».
( د. ب. أ)