أكدت أحصائية مختصة بالثروة الحيوانية أن عدد المواشي في المملكة العربية السعودية قد بلغ حوالي 17 مليون رأس، من أنواع عدة، مشيرة إلى أن هذه المواشي تستهلك سنوياً من الأعلاف ما قيمته حوالي ثلاثة مليارات ريال سعودي، إذ تستورد المملكة ما يقارب ستة ملايين طن من الشعير سنوياً.وتعمل الحكومة السعودية دائماً على الحفاظ على أسعار الأعلاف وخاصة الشعير ثابتة، دون ارتفاع، قد يؤدي إلى خسارة مربي المواشي أو زيادة الأسعار في الأسواق .
وكان بعض السعوديين من مربي الإبل إلى تغذية مواشيهم من الإبل بالتمور عوضاً عن الشعير، حيث أثبتت دراسة مختصة أن التمور ومخلفاتها تساعد في تسمين صغار الإبل دون التأثير على نمو وصحة الجمل، مع التقليل من نسبة التكاليف إلى حد يتجاوز 20 %.
وفي إطار تشجيع الزراعة المحلية وتوفير الأعلاف محلياً، تبذل المملكة جهوداً كبيرة تستهدف النهوض بالقطاع الزراعي، مشجعةً القطاع الخاص لإنشاء مشاريع استثمارية في مختلف قطاعات الزراعة، وخاصةً المشاريع ذات الطاقة الإنتاجية الكبيرة، مما يهيء الفرص لاستخدام الأساليب التقنية الحديثة، والرقي في القدرة التنافسية للمنتجات مع استقطاب الكوادر الوطنية .
يشار إلى أن السعوديين يستهلكون سنوياً أكثر من 892 مليون لتر من الحليب ومشتقاته من ألبان، وحليب مجفف وغيره، حيث ارتفع معدل استهلاك الفرد السعودي للألبان السائلة من 32 لتراً في عام 2000 إلى 36 لتراً في العام 2005، هذا وتتوقع هيئة منتجات الألبان في المملكة أن يزيد الطلب على منتجات الألبان بنسبة 4 بالمئة سنوياً خلال السنوات العشر المقبلة، بسبب زيادة عدد السكان سنوياً وبنسبة 3 %.
جدة ـ «البيان»