شهد الملعب العشبي الرائع، والمصمم على نحوٍ منقطع النظير في نادي البولو في منتزه هيرتوود في سوراي، حضور أربعة وعشرين من كبار الشخصيات الممثلة للشركات المنظمة للمؤتمرات والفعاليات التجارية والترفيهية، الذين اجتمعوا، برعاية مجموعة فنادق انتركونتيننتال، في يوم خُصص لتعلم وممارسة رياضة البولو.
وتمثّلت الغاية من وراء تنظيم ذلك اليوم، والتي تمت تحت إشرافRepresentation Company بالتعاون مع أكاديمية دبي للبولو، في إبراز المتعة والإثارة والروح التنافسية التي تقدمها رياضة البولو لكلٍ من المبتدئين والمحترفين على حدٍ سواء. وكان الحضور، الذي مثّل كبريات الشركات في صناعة سياحة الأعمال أو الترفيه، على معرفة كبيرة بدبي وبأهميتها كوجهة مفضلة لكل من الشركات والأفراد،
لكنهم كانوا بعيدين كل البعد عن توظيف لعبة البولو لتكون إحدى أمتع النشاطات الترفيهية التي تجمع أشخاصاً من مختلف الأقطاب والتوجهات والقطاعات في ملعب واحد وعلى كرة واحدة. وكونها مشغلة لأكبر شبكة فنادق في منطقة الشرق الأوسط، أرادت مجموعة فنادق انتركونتيننتال من وراء هذا الحدث أن تجذب أنظار منظمي المؤتمرات والفعاليات التجارية والترفيهية إلى النشاطات البديلة التي يمكن أن تقدمها المنطقة
إضافة إلى الخدمات العالية وما توفره من مرافق سياحية عالمية المستوى، الأمر الذي يعرّف بدبي ويروج لها ويؤكد مدى الفائدة التي يمكن أن يعود بها الاستثمار في هذه المنطقة المميزة من العالم. فكانت رياضة البولو إحدى هذه النشاطات البديلة التي يمكن أن تجمع المديرين والعملاء على ممارسة رياضة راقية تعبر عن تميّزهم ورفعة أذواقهم.
وتحت إشراف خبير رياضة البولو العالمي في أكاديمية دبي للبوبو ستيف تومسون، انطلق اللاعبون في سعيهم لإبراز مهاراتهم التي لم يمض على اكتسابهم لها بضع ساعات، فنجح جميع المتبارين في تخطي مراحل متقدمة. شهد ذلك اليوم نقلةً نوعيةً أشبه بضربٍ من ضروب السحر تمثلت في التحول المذهل الذي طرأ على مجموعةٍ من المبتدئين الذين تألقوا في ذلك اليوم على نحوٍ جعلهم في مصاف لاعبي البولو المحترفين.
وبعد المباراة، علّقت نيكي ريبوك، مالكة شركة Representation Company، قائلةً: «لقد كان اليوم حافلاً تكلل بنجاحٍ لا مثيل له. وقد جاء هذا النجاح مصدّقاً للمشاعر التي طالما راودتني عن كون البولو رياضة يمكن أن يمارسها كل من توفرت عنده الرغبة في ذلك.
وأضافت: لم يحظ أي حدث تابعته قبل الآن بحضورٍ بلغت نسبته الحد الذي شهدته اليوم، كما لم أحصل يوماً على هذا القدر من رسائل الشكر والتقدير التي وردتني فيما بعد، والتي أرسلها إليّ ضيوفُ غمرتهم الحماسة وتملّكتهم الإثارة من جرّاء حضورهم لتلك التجربة الفريدة والحماسية».
وقد قام ستيف تومسون، المدرب المعروف وأحد أبرز المدعوين، بالتعليق على هذا الحدث قائلاً: «لقد شهدنا لتوّنا أربعةً وعشرين شخصاً قدموا لنا عرضاً رائعاً عبر خوضهم هذه المباراة الشيّقة في البولو، التي منحتنا بأشواطها تجربة فريدة من المتعة الراقية».
ثم استطرد قائلاً: «لقد كان صباحاً امتزج فيه الجهد والتعب بالضحكات والمواقف المسلية، فعمّت السعادة وبلغت البهجة أوجها في مباراةٍ لم تخل من الحماسة رغم كونها ضمت فريقين من المبتدئين في رياضة البولو والمخضرمين في مجالات الأعمال. لقد بذلوا مجهوداً يحسب لهم، وقدموا كلّ ما عندهم من عفوية وموهبة فجاءت العزائم على قدر أهل العزم».
دبي ـ «البيان»
