أملى توافد صناع السينما من جميع أنحاء العالم أمس إلى مدينة البندقية الإيطالية للمشاركة في مهرجانها السينمائي في دورته الثانية والستين، على السلطات المحلية، اتخاذ إجراءات أمنية مشددة. وتدافع الجمهور لمشاهدة نجوم مثل جورج كلوني أو غوينيت بيللترو، أثناء دخولهم إلى حفل الافتتاح في حين صدرت أوامر لرجال الشرطة بالبحث عن أي شيء قد يومئ بوجود خطر إرهابي.

وخلافاً للدورات السابقة شددت الإجراءات الأمنية بشكل استثنائي هذا العام في أعقاب عدة رسائل تهديد وجهها إسلاميون متطرفون إلى إيطاليا.وفرض حظر التجوال في المنطقة المحيطة بمبنى بالازو ديل سينما الذي تجري فيه فعاليات المهرجان وأعلنت «منطقة حمراء». في حين وضعت العديد من الكاميرات التلفزيونية ذات الدوائر المغلقة ومجسات للكشف عن المعادن. وتضم الحملة الأمنية استخدام كلاب بوليسية وعملاء سريين وكذلك رجال ضفادع مسلحين.

وحذر مدير المهرجان ماركو مولر من أن «المهرجان قد يكون مستهدفا خاصة مع توقع حضور عدد كبير من الشخصيات المهمة.» ويعرض المهرجان في حفل الافتتاح فيلم «السيوف السبعة» للمخرج الصيني تسوي هارك وهو ملحمة عن الفنون العسكرية تقع أحداثها خلال حكم أسرة تشينغ (1644-1911). ويعقب فيلم الافتتاح حفل على شواطئ فندق إكسلسيور يحضره نحو ألف مدعو. ويتنافس على جائزة الأسد الذهبي أكبر جوائز المهرجان 19 فيلما من بينها 14 فيلما من إنتاج أوروبي أو مشترك.

(د.ب.أ)