بدأت في وزارة الصناعة العراقية الإجراءات الخاصة بتحويل ثماني من شركاتها إلى شركات مساهمة سيتم طرحها إلى سوق الأوراق المالية خلال 3 ـ 4 أشهر المقبلة. وقال وزير الصناعة أسامة عبد العزيز النجفي ان هذه الشركات تمثل معملي الاسمنت في سنجار والكوفة وشركة أدوية نينوى وشركة الصمود ومعمل الزجاج والسيراميك وشركة واسط وشركة الفرات، إضافة إلى الشركة العامة للمنظومات.
حيث بدأ التقييم الفعلي لهذه الشركات بالاستعانة ببعض الخبراء من بعض المنظمات الدولية، مؤكداً أن شكل الاستثمار لهذه الشركات سيكون وفق قانون الشركات العراقي وقانون الاستثمار العربي، لتوقف العمل بقانون الاستثمار الأجنبي الذي تنقصه التعليمات، مضيفاً أن هذه الشركات سيتم عرضها على القطاع الخاص العراقي حصراً، إذ يمكنه الإسهام بـ 75% من قيمتها لتحتفظ الوزارة بـ 25% فقط تمهيداً لأن تكون للقطاع الخاص بالكامل في المرحلة المقبلة.
وعن الملفات الاستثمارية الخاصة بصناعة الاسمنت، التي كانت الوزارة قد أعلنت عنها للصناعيين العراقيين حصراً مطلع هذا الشهر، أكد النجفي أن حجم الإقبال كان كبيراً، حيث تقدمت نحو 40 شركة بطلبات، وبدأت باستلام الملفات وسيتم قبول العطاءات خلال شهرين ليكون التفاضل فيما بينها على أساس الأجدر والتكنولوجيا المتقدمة، متوقعاً أن يحدث تنفيذ مثل هكذا مشاريع تصل كلفتها إلى 150 مليون دولار نقلة كبيرة على صناعة ثقيلة ومطلوبة مثل صناعة الاسمنت،
كما تسهم في امتصاص الأيدي العاملة والاستفادة من الخبرات التي تمتلكها معامل الاسمنت العراقية والممتدة لـ 40 عاماً.وأبدى الوزير تفاؤله بمستقبل العراق الاقتصادي الذي يجب ألاّ يكون بمعزل عن اقتصاديات السوق العالمية في ظل ما يمتلكه العراق من إمكانية طبيعية وبيئية هائلة.
بغداد ـ «البيان»