أعلنت قرية المعرفة في دبي بالتعاون مع مدينة دبي للاستوديوهات أمس عن تأسيس معهد «أس أيه إي» (SAE) الدولي فرعاً إقليمياً له في دبي، من المقرر افتتاحه خلال خريف العام الحالي في قرية المعرفة. ويعتبر هذا المعهد الأكبر من نوعه في مجال خدمات التدريب السينمائي والإعلامي، وتحديداً في قطاعات الإعلام الإذاعي، وإعلام الوسائط المتعددة إلى جانب مجال السينما.
وسوف يوفر فرع المعهد، ومقره الرئيسي استراليا، دورات تدريب للمحترفين، إضافة إلى البرامج التعليمية في مستوى التعليم العالي، وهي برامج معترف بها دولياً، بينما يباشر معهد «أس أيه إي» أعماله من خلال موقعه في قرية المعرفة على مدار العامين المقبلين، إلى حين الانتهاء من تشييد وإعداد الموقع الدائم للفرع الإقليمي للمعهد في مدينة دبي للاستوديوهات، بما يعزز المكانة المستهدفة للمدينة كمركز إقليمي محوري لصناعة السينما والإعلام المرئي.
وسوف تتضمن البرامج المطروحة من خلال المعهد خلال فترة عمله الأولى، برامج متخصصة في الإعلام الرقمي وتحديداً في مجال الهندسة الإذاعية والرسوم المتحركة. وأكد رومي هوات رئيس التطوير الاستراتيجي في معهد «أس أيه إي» ثقته بأن المركز من خلال موقعه في دبي،
سيستقطب العديد من الدارسين من كل أنحاء منطقتي الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وقال: «سيتوافر لمقرنا الإقليمي في دبي بنية أساسية رفيعة المستوى، وتجهيزات تعتبر الأحدث من نوعها في العالم، وتدرس فيه مجموعة من برامج التدريب والتعليم المتقدمة، التي تعد من بين الأفضل في هذا المجال على مستوى العالم».
وسيطرح المعهد، الذي يقدم خدماته في أكثر من 20 دولة حول العالم، من خلال 46 كلية، مجموعة متنوعة من الخيارات للطلاب والدارسين؛ منها على سبيل المثال، إتاحة الفرصة للطلاب في دبي بدء برامجهم التعليمية أو التدريبية في أحد المواقع التابعة له، ومن ثم إنهاؤها في موقع آخر بما يؤكد الطابع العالمي للمعهد والبرامج المتوافرة من خلاله.
وتحدث الدكتور عبدالله الكرم، الرئيس التنفيذي لقرية المعرفة، عن حالة المد المعرفي التي تشهدها دبي حالياً، مشيراً إلى «أن دبي تشهد نمواً متسارعاً في مجالات العمل القائمة على أساس المعرفة، لذا حرصنا على استقطاب المعاهد العلمية المتخصصة في مجال التدريب، شريطة أن تكون قادرة على تقديم خدمات تساعد في توفير الكوادر والطاقات اللازمة لتلك القطاعات الجديدة».
وأضاف: «لاشك أن وجود معهد «أس أيه إي» في دبي، سيساهم في تنويع وإثراء خيارات التدريب الإعلامي، وسيكون له أثره في تعزيز سمعة دبي كمركز إقليمي له دوره البارز في مجالي الإعلام والتعليم». ومن جهتها، أعربت الدكتورة أمينة الرستماني المدير التنفيذي لقطاع الإعلام في المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام، عن ترحيبها بمعهد «أس أيه إي»
وقالت: «تمكنت دبي خلال السنوات القليلة الماضية من استقطاب أنظار المنطقة والعالم، كمركز إعلامي متميز وموقع يفتح آفاقاً جديدة لهذه الصناعة، من خلال مجموعة من المبادرات والمشروعات المتخصصة مثل مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستوديوهات، ولا شك أن مسيرة النمو على هذا الصعيد،
ستشمل انضمام العديد من المؤسسات العلمية المتخصصة في مجال تدريب الكوادر البشرية، وهو أحد المتطلبات المهمة لتلبية احتياجات الصناعة، التي تحتاج إلى كادر خاص من أصحاب المؤهلات والمهارات الفنية والإبداعية». وأكد ماركو بتيللي، المدير العام للفرع الإقليمي لمعهد «أس أيه إي» أن الطلاب الملتحقين بالدراسة من منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية،
«سينضمون تلقائياً إلى أعضاء الأسرة الدولية للمعهد، وسيتم تعريفهم بأحدث التقنيات والتكتيكات والممارسات السائدة عالمياً في مجال تخصص المعهد، ولن يقتصر دورنا على جانب التدريب العملي، ولكنه سيمتد ليشمل النواحي النظرية، من أجل تزويد الدارس بالمعرفة اللازمة حول أسس وأخلاقيات وقيم العمل الإعلامي».
دبي ـ «البيان»