قبل عرض الفيلم السينمائي «ملك وكتابة» في المسابقة الرسمية لمهرجان الاسكندرية السينمائي المقبل طلب ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما وهي الجهة التي تولت إنتاج الفيلم من المخرجة كاملة أبو ذكري القيام بتصوير مشهد جديد يضاف إلى الأحداث على الرغم من انتهاء جميع المراحل الفنية للعمل ودخوله ما يزيد على ثلاثة شهور.

ويقول ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما انه بعد مشاهدة الفيلم رأى ككاتب سيناريو في الاصل ضرورة إضافة هذا المشهد الجديد للأحداث خاصة وأن السيناريو كان يحتوي على عدة جمل حوارية قصيرة تتحدث عن موقف معين وكان من الضروري أن تتحول هذه الجمل الى مشهد كامل في السيناريو لصالح البناء الدرامي للعمل ككل.

والمشهد الجديد الذي تمت اضافته للسيناريو بعد انتهاء الفيلم يجمع بين محمود حميدة وهند صبري التي تؤدي في العمل دور ممثلة شابة تبحث عن حريتها في مجتمع يحمل افكارا خاصة تختلف عن وجهة نظرها في الحياة، بينما يؤدي محمود حميدة دور مدرس في معهد الفنون المسرحية قسم تمثيل يهتم بالجانب الأكاديمي النظري على حساب الممارسة العملية

ويتخذ مواقف متشددة مع الطلبة الذين يعملون بالتمثيل قبل تخرجهم ويتهمهم بالسعي وراء المادة لتحقيق الشهرة والثراء قبل ان يكتمل نضجهم والفيلم قصة وسيناريو وحوار سامي حسام وأحمد الناصر ويقوم محمود حميدة بإنتاجه كمنتج منفذ مع جهاز السينما الى جانب مشاركته في بطولته وكان حميدة ينوي انتاجه بمفرده،

ولكنه وجده يتطلب تكاليف انتاجية باهظة تحتاج الى جهة انتاج كبرى فأسنده الى مدينة الانتاج الاعلامي وجهاز السينما ليتم تقديمه على مستوى فني عال. وتؤكد المخرجة كاملة ابو ذكري ان المشهد الجديد الذي تم تصويره ضمن أحداث فيلم «ملك وكتابة» يلعب دوراً كبيراً في توضيح بعض النقاط المهمة في الاحداث وساعد على عدم الخلط في الاوراق بين الفكرة الاساسية التي يتناولها وبين الأفكار الأخرى التي لاعلاقة لها بالعمل الاصلي المعروض على الشاشة.

القاهرة ـ مكتب «البيان»