استقبل محمد عبد الله الحمراني، مدير عام غرفة تجارة وصناعة عجمان بمكتبه أمس جيري راك بمناسبة تعيينه ملحقاً تجارياً بالسفارة التشيكية بأبوظبي بحضور عبد الله عمر المرزوقي مدير إدارة الشؤون التجارية بالغرفة. واستعرض المدير العام مجمل الوضع الاقتصادي والتجاري والصناعي والمشاريع القائمة في الإمارة والتطور الجاري الذي تشهده الإمارة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد ـ حاكم عجمان وولي عهده.

وقد تناول الاجتماع سبل تعزيز العلاقات بين الملحقية والغرفة من أجل تطوير التبادل التجاري وفرص الاستثمار بين البلدين. وأدلى الملحق التشيكي بمعلومات عن التجارة البينية وعرف بالدور التجاري للملحقية في تطوير العلاقات التجارية بين البلدين وأشاد بالنمو الاقتصادي السريع في الإمارة.

من جانبه أكد خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعمل بشكل حثيث على تنويع مصادر الدخل وبناء شبكة متطورة من البنية الأساسية في مختلف الميادين بحيث أصبحت الإمارات تتمتع بقطاعات تجارية واستثمارية نشطة مما يجعل منها احد المراكز المهمة بالعالم في مجالات أنشطة الأعمال والخدمات.

جاء ذلك خلال لقائه ظهر أمس جيري راك مدير القسم التجاري الجديد بسفارة جمهورية التشيك لدى الدولة بحضور سلطان جميع عبيد نائب مدير عام الغرفة، وقد جرى خلال اللقاء بحث العلاقات التجارية والاستثمارية بين الإمارات والتشيك وسبل تنميتها وتطويرها.

وقدم مدير عام الغرفة عرضاً للسمات الاقتصادية بإمارة الفجيرة ولمزايا الاستثمار بها والدور الذي تلعبه الإمارة في حركة التجارة بالدولة، ونوه بالتسهيلات التي توفرها الدوائر المحلية بالإمارة لرجال الأعمال لمزاولة الأنشطة الاقتصادية المختلفة وإقامة المشروعات الاستثمارية وأثار إلى الامتيازات والخدمات التي تقدمها هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة للمستثمرين.

وأوضح مدير عام الغرفة أن حسن استغلال العلاقات المتنامية بين البلدين يتيح الوصول إلى مردود ايجابي في ضوء ما تطرحه هذه العلاقات من فرص تجارية واستثمارية لصالح الطرفين. ودعا إلى بلورة رغبة البلدين في تطور العلاقات بتكثيف تبادل زيارات الوفود واستحداث أوعية استثمارية تدفع بآليات العمل المشترك بين فعاليات القطاع الخاص في الفجيرة والتشيك اضافة إلى المشاركة في المعارض التي تقام بكلا الطرفين لما تحويه من مزايا تبادل الخبرات والمعرفة.

كما دعا الخبرات التشيكية دراسة امكانية استثمار مواقع العيون الكبريتية بالفجيرة لإقامة بعض المراكز الصحية والعلاجية وتهيئتها كمرافق سياحية جاذبة. وهنأ القنصل التجاري بموقعه الجديد مبدياً استعداد الغرفة لتوفير كل التسهيلات التي تعينه على أداء مهامه، ولرجال الأعمال في التشيك الراغبين دخول سوق الفجيرة التجاري والاستثماري في ظل المناخ السائد بالدولة والذي يرتكز على سياسة انفتاح السوق والاقتصاد الحر.

ومن ناحيته أشاد مدير القسم التجاري التشيكي الجديد بالعلاقات الاقتصادية القائمة بين الإمارات والتشيك، مؤكداً حرص بلاده على تنميتها بزيادة فعاليات الأنشطة التي تسهم في توسيع دائرة حركة التجارة والاستثمار بين رجال الأعمال في الفجيرة والتشيك. كما قدم عرضاً للاقتصاد التشيكي وما يمتلكه من مقومات تكنولوجية يمكن الاستفادة منها في تطوير العلاقات وتلبية احتياجات ومتطلبات التنمية بإمارة الفجيرة.

عجمان ـ الفجيرة ـ «البيان»