تحولت الفنانة معالي زايد إلى سيدة أعمال من خلال شركة الاستيراد والتصدير التي كونتها لبيع محاصيل الفواكه التي تزرعها في الأرض التي تمتلكها بمنطقة السادس من أكتوبر حيث أقامت بداخلها فيلا أنيقة ومرسماً صغيراً لإعداد لوحات معرضها الثاني الذي تفتتحه بعد شهرين.

وصرحت معالي زايد لـ «البيان» أنها قررت استثمار المساحة الواسعة من الأرض التي اشترتها منذ سنوات، في زرع ثمار الفاكهة، بهدف تأمين مستقبلها ضد «غدر الزمن» مؤكدة أنها لا تقبل أعمالاً لا تضيف إليها رصيداً جديداً في مجال عملها الأصلي كممثلة.وكانت معالي زايد قد عادت لرسم اللوحات الزيتية بعد توقف دام سنوات حيث قدمت العام الماضي معرضها الأول منذ تخرجها من كلية التربية الفنية،

وكانت والدتها الممثلة الراحلة آمال زايد قد شجعتها على احتراف التمثيل بدلا من العمل في مجال الفن التشكيلي وهي تستعد لتقديم معرضها الثاني بعد شهرين.وتخطط معالي زايد لاستئناف نشاط شركتها السينمائية بعمل روائي تولت كتابته وتبحث عن كاتب يكتب له السيناريو، وأسندت إخراجه إلى ياسر زايد، ابن كاتب السيناريو الراحل محسن زايد.

القاهرة ـ «البيان»