قال نظير أجمل، مدير التسويق وأخصائي صناعة العطور في مجموعة شركات «أجمل» إن الإمارات والسعودية من أكبر أسواق العطور في الشرق الأوسط، ويشكلان معا ما نسبته70% من إجمالي عائدات «أجمل» في المنطقة. وأوضح نظير أجمل في حوار مع «البيان» أنه لا توجد أرقام منشورة تحدد حجم سوق العطور في المنطقة، ولكنه يقدر بما يتراوح بين 5. 3 ـ 4 مليارات دولار ( أي مابين 86. 12- 7. 14 مليار درهم) .

أما بالنسبة للإمارات، فنحن بحاجة إلى أرقام دقيقة تنشرها الحكومة فيما يخص هذا القطاع. وقدر عائدات «أجمل» على مستوى العالم بما يتجاوز 120 مليون دولار سنويا ( أي ما يوازي 440 مليون درهم)، حيث يتم تحقيق 70% من هذه العائدات عن طريق تجارة التجزئة و30% عبر شبكة موزعي منتجات الشركة في الأسواق الخليجية والآسيوية.

ولـ «أجمل» حضور قوي في دول الخليج من خلال مصنعين في منطقة القوز في دبي، و90 فرعاً حصرياً لتجارة التجزئة في 6 أسواق خليجية. وهناك العديد من المشاريع الطموحة لتوسيع عمليات الشركة في الأسواق الخليجية، حيث سنعمل على زيادة عدد الفروع في الإمارات والسعودية والكويت وعُمان لتصل إلى 125 فرعاً خلال السنوات الثلاث المقبلة. ولدينا أيضاً خطط تستهدف الأسواق العالمية للوصول إلى أكبر عدد من العملاء. وافتتحت أجمل مصنعاً ضخماً للعطور في يناير من العام 2004 في منطقة القوز الصناعية. ويعد هذا المصنع الذي قاربت تكلفته 30 مليون درهم، أحد أكثر مصانع العطور تطوراً في المنطقة. ويعمل المصنع على تلبية احتياجات 90 فرعاً حصرياً لمنتجات الشركة في منطقة الخليج، علماً بأن طاقة إنتاج هذا المصنع تضاعفت منذ افتتاحه بنسبة 300%.

وقال إن مقر الإدارة الإقليمية لشركة أجمل يوجد في دبي منذ العام 1976، كما أن جميع عمليات الابتكار والإنتاج والتعبئة تتم من الإمارات. وعلاوة على هذا، تمثل دبي موقعاً متميزاً كونها همزة الوصل بيننا وبين جميع الأقطار الخليجية، وكذلك شبكة الموزعين الممتدة في الشرق الأوسط وآسيا.

وأشار نظير أجمل إلى أنه جرى استثمار أكثر من 5 ملايين درهم في قسم مختبرات الأبحاث والمعدات التي تستخدم في التعبئة والتغليف من خلال استقدام أحدث التقنيات من أوروبا، ويحظى هذا القسم باهتمام كبير باعتباره المرحلة الأولى في ابتكار المنتجات، وبما أن إنتاج «العود» و«دهن العود» من أهم العناصر الانتاجية للشركة، فقد عملت من خلال هذا المصنع الجديد على إنشاء وحدة متخصصة لإنتاج «العود».

وتعد اختبارات نوعية المنتجات ومدى تأثيرها على الجلد من العوامل المهمة أيضاً في معرفة ما إذا كانت المنتجات مناسبة للاستخدام ومطابقة للمواصفات العالمية. وتحتاج هذه العملية لتجهيزات وتقنيات عالية، ولهذا السبب يتم في المصنع الجديد اختبار لعطور الشركات الأخرى لمعرفة مدى مطابقتها للمواصفات والمقاييس في المنطقة.

وفيما يلي نص الحوار:

ـ ما حجم سوق العطور في منطقة الشرق الأوسط وفي دولة الإمارات سنوياً؟

ـ لا توجد أرقام منشورة تحدد حجم سوق العطور في المنطقة، ولكنه يقدر بحوالي 5,3- 4 مليارات دولار. أما بالنسبة لدولة الإمارات، فنحن بحاجة إلى أرقام محددة تنشرها الحكومة في ما يخص هذا القطاع.

ـ ما هي الأسواق التي تشهد فيها أعمالكم التجارية نمواً في المنطقة؟ وماذا عن نسبة عائداتكم في هذه الأسواق؟

ـ تعد الإمارات والسعودية من أكبر أسواق العطور في الشرق الأوسط، حيث تشكل نسبة 70% من إجمالي عائدات «أجمل» في المنطقة. ولكننا نضع في اعتبارنا بقية الأسواق الخليجية، بما فيها الكويت، على اعتبارها تحقق نسبة جيدة من إجمالي عائداتنا. أما عائداتنا على مستوى العالم، فهي تتجاوز 120 مليون دولار سنوياً، حيث نحقق 70% من هذه العائدات عن طريق تجارة التجزئة و30% عبر شبكة موزعي منتجاتنا في الأسواق الخليجية والآسيوية.

ـ ما هو عدد الفروع والمصانع التي تمتلكها الشركة في المنطقة؟ وهل هناك أي خطط للتوسع؟

ـ تتمتع «أجمل» بحضور قوي في دول الخليج من خلال وجود مصنعين في منطقة القوز في دبي، و90 فرعاً حصرياً لتجارة التجزئة في 6 أسواق خليجية. ولدينا العديد من المشاريع الطموحة لتوسيع عملياتنا في الأسواق الخليجية، حيث سنعمل على زيادة عدد الفروع في الإمارات والسعودية والكويت وعُمان لتصل إلى 125 فرعاً خلال السنوات الثلاث المقبلة. ولدينا أيضاً خطط تستهدف الأسواق العالمية للوصول إلى أكبر عدد من العملاء أينما كانوا.

* منافسة العلامات التجارية

ـ ما مدى الإقبال على العطور الشرقية مقارنة مع العطور الفرنسية؟

ـ نحن لا نحاول منافسة العلامات التجارية الغربية، إنما نسعى إلى إضفاء المزيد من التنوع عبر توفير عطور شرقية تقدم خيارات جديدة للعملاء. وقد لاحظنا أن العديد من عملائنا يستخدمون العطور المستوردة إلى جانب عطورنا.

ـ ما هي آخر استثمارات «أجمل» في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط؟ وكيف تتفق هذه الاستثمارات مع استراتيجية «أجمل» المستقبلية؟

ـ افتتحت أجمل مصنعاً ضخماً للعطور في يناير من العام 2004 في منطقة القوز الصناعية. ويعد هذا المصنع الحديث، الذي قاربت تكلفته 30 مليون درهم، أحد أكثر مصانع العطور تطوراً في المنطقة. وسنعمل من خلال هذا المصنع الجديد على تلبية احتياجات 90 فرعاً حصرياً لمنتجاتنا في منطقة الخليج، علماً أن طاقة إنتاج هذا المصنع تضاعفت منذ افتتاحه بنسبة 300%.

ـ ماذا عن المنافسة التي تواجهها الشركة في الأسواق المحلية والإقليمية ؟

ـ أعتقد أن المنافسة عامل صحي ومهم في هذا القطاع، إذ تحفزنا لابتكار المزيد من العطور الجديدة وخفض التكلفة وتعزيز جودة المنتج، الأمر الذي يعود بالمنفعة على العملاء في نهاية المطاف. يضاف إلى ذلك، أن خبرة «أجمل» تمتد لأكثر من 50عاماً ، فضلاً عن ان قاعدة العملاء لدينا تتزايد بنسبة 12-15%، مما يعكس نجاحنا وشعبية العطور التي تنتجها الشركة.

ـ هل هناك عطور مقلدة تحمل اسم «أجمل» في الأسواق؟ وما هي خططكم في هذا السياق؟

ـ لحسن الحظ، ليس هناك عطور مقلدة لاسم «أجمل» في الأسواق، وإذا واجهنا مثل هذه المشكلة في المستقبل، فأنا على ثقة بأن السلطات الحكومية ستساعدنا في القضاء عليها.

ـ ما هو الدافع الأساس لافتتاح مصنعكم الجديد؟

لقد احتجنا لزيادة طاقاتنا الإنتاجية لنتمكن من تلبية متطلبات الإنتاج المستقبلية، إذ نتوقع زيادتها بشكل كبير في ظل خطط التوسع التي ننوي القيام بها في منطقة الشرق الأوسط عبر زيادة عدد معارضنا وتوسيع شبكة موزعينا. وفي جميع الأحوال، فإن المنطقة تشهد طلباً متزايداً على العطور، مما أتاح أمامنا فرصة التوسع وإقامة مصنعنا الجديد الذي افتتح في العام 2004.

ـ كيف تقارن مصنعكم الجديد مع المصانع الموجودة في المنطقة عموماً؟

ـ لقد وظفنا في هذا المصنع أكثر التقنيات تطوراً في ما يتعلق بقسم مختبرات الأبحاث والمعدات التي تستخدم في التعبئة والتغليف، ونحن على ثقة أن هذا المصنع مجهز بأرقى وأحدث التجهيزات في المنطقة.

ـ هل يمكننا الحديث بتفصيل أكبر عن قسم مختبرات الأبحاث؟

ـ لقد استثمرنا أكثر من 5 ملايين درهم في هذا القسم من خلال استقدام أحدث التقنيات من أوروبا. نحن نضع أهمية كبيرة على هذا القسم باعتباره المرحلة الأولى في ابتكار منتجاتنا الجديدة، ولا أقصد هنا العطور فحسب، بل أيضاً منتجاتنا للاستحمام التي تعد الأكثر انتشاراً في المنطقة. وبما أن إنتاج «العود» و«دهن العود» من أهم العناصر في صناعتنا، فقد عملنا من خلال هذا المصنع الجديد على إنشاء وحدة متخصصة لإنتاج «العود».

وتعد اختبارات نوعية المنتجات ومدى تأثيرها على الجلد من العوامل المهمة أيضاً في معرفة ما إذا كانت منتجاتنا مناسبة للاستخدام ومطابقة للمواصفات العالمية. وتحتاج هذه العملية لتجهيزات وتقنيات عالية، ولهذا السبب ننفذ في المصنع الجديد اختبارات لعطور الشركات الأخرى لمعرفة مدى مطابقتها للأنظمة التي حددتها الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس.

ـ لماذا اخترتم دبي موقعاً لهذا المصنع وليس أي مدينة خليجية أخرى؟

ـ أولاً، يوجد مقر الإدارة الإقليمية لشركة أجمل في دبي منذ العام 1976، كما أن جميع عمليات الابتكار والإنتاج والتعبئة تتم من دولة الامارات. وعلاوة على هذا، تمثل دبي موقعاً متميزاً كونها همزة الوصل بيننا وبين جميع الأقطار الخليجية، وكذلك شبكة الموزعين الممتدة في الشرق الأوسط وآسيا.

* عروض الصيف

ـ هل لا يزال عرض «صيف أجمل للعطور» عامل جذب مجدياً للشركة؟

ـ لقد انضمت دولة الإمارات هذا العام إلى عرض «صيف أجمل للعطور» للمرة الأولى، وهذا خير دليل على نجاح فكرة هذا العرض الذي بدأ في العام 2003 في كل من الكويت وقطر والبحرين. وقد حقق هذا العرض الترويجي الحالي، الذي يتيح الفوز بجائزة فورية لكل من يشتري حقيبة العطور الثلاثية الخاصة، نجاحاً وإقبالاً كبيرين يتماشى مع ما تحقق من نجاح كبير في الأعوام السابقة، الأمر الذي يجعله أحد أبرز الفعاليات التسويقية خلال موسم الصيف.

ـ إلى من تتوجهون بهذا العرض؟

ـ لقد جذبنا شريحة واسعة من الرجال والنساء من كل الجنسيات والفئات العمرية، إذ أطلقنا ثلاثة عطور متميزة خلال هذا العرض الذي بدأ مطلع يونيو ويستمر حتى شهر سبتمبر 2005.وضمت حقيبة عطورنا لهذا الموسم ثلاثة أنواع من العطور هي «كمستري» للرجل الواثق بنفسه، و«ديستراكشن» للمرأة العملية، بالإضافة إلى ماء العطر «وصال» للمرأة العصرية.

ـ ما الذي حدا بكم إلى إطلاق هذا العرض؟

ـ شعارنا هو «الكل رابح»، مما يوضح مصدر فكرة العرض، والتي ترتكز بالدرجة الأولى على رضا العملاء. ويأتي عرض «صيف أجمل للعطور» تقديراً منا لعملائنا الذين ساهموا بالنجاح الكبير الذي حققته «أجمل للعطور» في أسواق المنطقة على مدى 50 عاماً.وفي المقابل، يعتبر هذا العرض بمثابة منصة مثالية لعرض منتجاتنا الجديدة وتعريف أوسع شريحة ممكنة من الجمهور بعطورنا. وبالتالي، فإن هذه الطريقة تضمن المنفعة المتبادلة والربح للجميع.

ـ ما مدى نجاح هذا العرض في ظل المنافسة الشديدة في الأسواق ؟

ـ إنه عرض العطور الوحيد الذي يقام في 4 أسواق خليجية في الوقت ذاته، بما يلبي أذواق جميع العملاء على اختلاف متطلباتهم، فضلاً عن القدرة التنافسية الكبيرة التي تتمتع بها عطورنا أساساً في الأسواق. ومما يشجع عملاءنا على الاستفادة من هذا العرض بشكل خاص أنه يزودهم بعطور أصيلة وجوائز إضافية تضمن لهم ربحاً مضاعفاً على الدوام.

ـ ما هي الميزانية المخصصة لهذا العرض؟

ـ استخدمنا جزءاً كبيراً من ميزانيتنا المخصصة للتسويق في العرض الحالي، إذ نولي اهتماماً خاصاً بعرض «صيف أجمل للعطور» الذي يعد واحداً من أبرز العروض التي نقدمها على مدار العام.

ـ هل لديكم أية حملات ترويجية أخرى؟

ـ بالإضافة إلى العرض الحالي، لدينا «مهرجان أجمل للعطور» الذي يقام في بداية كل عام، والذي بدأناه في العام 2003. وتتيح هذه الحملة للمتسوقين إمكانية الفوز بجوائز فورية قيمة، بالإضافة إلى قسائم لدخول سحب الجائزة الكبرى. ولدينا أيضاً عروض خاصة بموسم الأعياد وشهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى العديد من العروض التي تركز على منتج معين، مثل «علبة هدايا شمس».

* حملات الترويج

ـ هل تم توقيت حملة «صيف أجمل للعطور» لتتزامن مع مفاجآت صيف 2005؟

ـ نعم، فقد عملنا على أن تتصادف الحملة مع «مفاجآت صيف دبي»، الأمر الذي يتيح لنا عرض منتجاتنا على نطاق واسع وإتاحة الفرصة لجميع الجنسيات تجربة عطورنا الشرقية التي تحظى بنجاح هائل في أسواق العطور المحلية. وبصفتنا أقدم شركة لصناعة العطور في المنطقة، فإننا نسعى لإبراز الدور الذي تجسده العطور في الحضارة والثقافة العربية.

ـ ما هو الأفضل برأيكم، الدعاية والإعلان أم العروض الترويجية؟

ـ يلعب الاثنان دوراً مهماً في عملية بناء الاسم التجاري للشركة. ففي حين يساعد الإعلان على إشهار المنتج، فإن العرض الترويجي يضع المنتج بين يدي المستهلك ويدفعه إلى تجريب أو شراء هذا العطر أو ذاك. وتمثل الإعلانات والعروض الترويجية أساس العملية التسويقية. فعلى الرغم من أنها طرق مختلفة تماماً في مقاربة العملاء، إلا أنها عناصر مهمة في عملية إيصال الرسالة إليهم.

ـ هل تلعب العروض الترويجية دوراً مهماً في تحقيق أهدافكم في النمو والتطور؟

ـ نحن ننظر للعروض الترويجية على أنها استثمار مستقبلي مهم، إنها عامل مهم لاسم تجاري كبير مثل «أجمل للعطور» وخصوصاً في أسواق الخليج.

ـ لكن لماذا تقدم أجمل عطراً جديداً كل شهر؟

ـ يعد التجديد من أهم العناصر التي تساعد في نجاح مهنتنا. ونظراً إلى أن العطور تحظى باهتمام واسع في منطقة الخليج على وجه الخصوص، فقد أصبح من الضروري ابتكار عطور جديدة بصورة مستمرة. وعلى الرغم من صعوبة طرح عطر جديد خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الشهر، إلا أننا نجحنا في إنجاز هذه المهمة الشاقة نسبياً.

دبي ـ «البيان»