حدّ بقاء أسعار النفط فوق 66 دولاراً من ارتفاع الأسهم في أوروبا واليابان والأسواق الأميركية، وعلى الرغم من أن الأسهم الأوروبية ارتفعت مع صعود أسهم شركات التبغ بعد أن قالت شركة التبغ اليابانية إنها لن تستبعد السعي لتملك شركات أو إبرام تحالفات في أوروبا. كما ارتفع سهم شركة بلجاكوم البلجيكية للاتصالات بعد أن أعلنت نتائج تتفق مع التوقعات.
لكن الارتفاع في مختلف أنحاء بورصات أوروبا كان محدودا لبقاء أسعار النفط الأميركي أعلى من 67 دولاراً للبرميل واستمرار المخاوف بشأن الإمدادات في الوقت الذي تسبب فيه الإعصار كاترينا في إجلاء بعض العاملين من منصات إنتاجية في خليج المكسيك.وارتفع مؤشر يوروفرست 300 القياسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا نقطتين إلى 7. 1174 نقطة.
وانخفض المؤشر في جميع أيام التداول هذا الأسبوع بعد أن سجل في وقت سابق من الشهر الجاري أعلى مستوى منذ ثلاثة أعوام.وفي قطاع التبغ والسجائر ارتفعت أسهم شركات جالاهر وأمبريال توباكو والتاديس بعد تعليقات الشركة اليابانية. كما ارتفع سهم شركة بلجاكوم 5. 2 في المئة بعد أن أعلنت انخفاض أرباح عملياتها الأساسية في النصف الأول بنسبة أربعة في المئة بما يتفق مع التوقعات.
وانخفض سهم دبليو.بي.بي ثاني أكبر شركة للإعلان والتسويق في العالم 9. 0 في المئة بعد أن أعلنت أرباحها قبل الضرائب في النصف الأول من العام والتي جاءت أقل قليلاً من المتوقع. وفي طوكيو أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها بارتفاع بسيط بعد تراجعها أول من أمس نتيجة عمليات جني الأرباح.
وواصل المستثمرون شراء الأسهم في ضوء المؤشرات الايجابية بشأن آفاق الاقتصاد الياباني. وبلغ مؤشر نيكي القياسي 48. 12439 نقطة بارتفاع قدره 32. 34 نقطة بنسبة 28. 0 في المئة. في حين ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 4. 4 نقطة بنسبة 35. 0 في المئة ليصل إلى 46. 1272 نقطة.
وعزز اقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات الصلب والسيارات رغم انخفاض بعض الأسهم التي ارتفعت في الآونة الأخيرة مثل شركة فاست ريتيلنج بفعل مبيعات جني الأرباح.وكانت الأسهم الأميركية قد حققت مكاسب جديدة في ختام تعاملات الخميس أول من أمس
رغم وصول أسعار النفط إلى 68 دولاراً للبرميل لتغلق بذلك على مستوى قياسي جديد. ولم تفلح الارتفاعات المتلاحقة في أسعار النفط التي عادة ما تؤثر سلبا على أسعار الأسهم الأميركية طوال العام من وقف المكاسب حيث شعر المستثمرون أن ارتفاع أسعار النفط لا يمثل تهديداً خطيراً على اقتصاد جيد.