قال أصحاب عقود طويلة الأجل أمس إن دولة الإمارات العربية المتحدة عضو أوبك ستزود أصحاب المصافي الآسيوية بنحو 5. 3 ملايين برميل نفط إضافية في أكتوبر بالإضافة إلى الكميات المتعاقد عليها كاملة. وقدر المشترون إجمالي الكميات الإضافية بنحو 5. 3 ملايين برميل وربما أكثر مقارنة مع كميات إضافية قدرها 5. 2 مليون برميل في سبتمبر.
وأكدت أربع مصاف حصولها على كميات إضافية من شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك». وكانت اثنتان من بين المصافي قد طلبت كميات إضافية في سبتمبر.وقال بعض المشترين انه جرى إخطارهم شفهياً بالإمدادات الإضافية في حين ذكر آخرون أنهم تلقوا إخطارات كتابية. وطلب المشترون الحصول على كميات أكبر من الخامات الغنية بالمشتقات الوسيطة مع بدء تكوين مخزونات استعداداً للطلب في الشتاء على الكيروسين في شمال آسيا.
وامتنع مشترون عدة عن التعليق على الكميات التي حصلوا عليها وقال البعض انهم لم يطلبوا كميات إضافية. وتأتي هذه الزيادة في وقت قال فيه رودريغو راتو رئيس صندوق النقد الدولي إن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» فعلت كل ما في وسعها في ظل الظروف الحالية التي تعيشها أسواق النفط.
وواصلت أسعار النفط أمس ارتفاعها متأثرة بتحرك أحدث عاصفة في المحيط الأطلسي، وصعد برنت في عقود أكتوبر في بورصة البترول الدولية بلندن 29 سنتاً الى 30. 66 دولاراً للبرميل بعد ان ارتفع أول من أمس الأربعاء بمقدار 36. 1 دولار. كما ارتفع الخام الأميركي الخفيف في عقود أكتوبر 15 سنتاً إلى 47. 67 دولاراً.
وزاد وقود التدفئة الأميركي 46. 0 سنت مرتفعاً إلى 8700. 1 دولار للجالون في حين ارتفعت أسعار البنزين الآجلة 13. 2 سنت إلى 9471. 1 دولار للجالون. وزاد سعر السولار في عقود سبتمبر في بورصة البترول الدولية بلندن 75. 10 دولارات إلى 601 دولار للطن.
وبلغت أسعار النفط في المعاملات الآجلة مستويات قياسية مع تفاقم مشكلات الإنتاج في العراق والاكوادور بسبب المخاوف من عدم كفاية مخزونات البنزين خلال ذروة موسم السفر بالسيارات لقضاء العطلات في الولايات المتحدة. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة اكبر مستهلك للنفط في العالم خالفت التوقعات وسجلت هبوطاً قدره 2. 3 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 19 أغسطس مما زاد فجوة الإمدادات عن العام السابق.