اعتبر حكيم ان سحب فيلمه الأول من دور العرض السينمائية كان متوقعاً ليس لعدم حصول الفيلم على ايرادات ولكن لوجود مافيا تسيطر على دور العرض في مصر. وقال ان مشكلة فيلمه «علي سبايسي» تكمن في ان الفيلم «ليس تابعاً لإحدى الشركات التي تسيطر على دور العرض التي كانت الجماهير تذهب إليها لمشاهدة الفيلم وتفاجأ بفيلم آخر وهذا يحدث كثيرا لحساب بعض النجوم التابعين لشركات التوزيع».
وأضاف: على الرغم من هذه المعوقات، فإن الفيلم استطاع أن يثبت ويحقق أرباحاً معقولة. وحول عمله السينمائي المقبل أكد حكيم ان خطوة الفيلم المقبل مؤجلة في الوقت الحالي، «لأن العمل في السينما مرهق وانا لست ممثلا ولكني مطرب ولدي التزامات كثيرة فأنا أسافر حالياً إلى أكثر من عاصمة عربية وأوروبية لتقديم حفلات هناك فضلاً عن حفلات عدة تعاقدت عليها في القاهرة إلى جانب تصوير أغنية من ألبومي الجديد على طريقة الكليب.
وعن المنافسة بينه وبين أكثر من مطرب في السينما يقول حكيم ان المقارنة ظالمة بسبب احتكار دور العرض، وسوق السينما أصبح عبارة عن تكتلات وبعض الفنانين يعملون تحت مظلة هذه التكتلات والبعض الآخر يسعى جاهداً لوضع قدمه في مواجهة قوة كبيرة لذا لا توجد مقارنة بين المطربين الذين دخلوا المنافسة السينمائية هذا العام ومنهم تامر حسني وسواه.
وعن قرار نقابة المهن الموسيقية بتجميد عضويته، قال حكيم إن هذا الكلام غير صحيح «لأنني عضو عامل في النقابة ولكن ما أثير حول قيامي بالغناء بطريقة البلاي باك في احدى الحفلات في الاسكندرية الأمر الذي يعرض أعضاء النقابة من العازفين للبطالة، غير حقيقي لأنني لدي فرقة موسيقية تحصل على أجر كامل سواء غنيت بطريقة البلاي باك أو «لايف» مع الفرقة ولقد اتصلت بنقيب الموسيقيين وأوضحت له الأمر، ولكن بعض الصحف تناولت الموضوع وأعطته أكبر من حجمه.
القاهرة ـ خالد محيي الدين