اختار «المعهد الأميركي للسير الذاتية» خلف أحمد الحبتور واحداً من «المثقفين الرواد في العالم ـ 2005»، وذلك تقديراً لإسهاماته البارزة ودوره القيادي الهادف لرفع مستويات حياة الإنسان. وتتضمن اللائحة الثالثة لكبار الشخصيات العالمية حوالي 500 من الرجال والنساء المؤثرين «الذين تتميز أعمالهم مقارنة بغيرهم، وتستحق إنجازاتهم احترام الآخرين».
وتم اختيار الأشخاص الذين نالوا هذا الشرف من قبل مجلس إدارة المعهد عبر أسلوب بعيد عن المحاباة واعتماداً على الاستحقاق والجدارة.كما تولى مساعدة المعهد في بحثه عن أولئك الرجال والنساء المتميزين كليات وجامعات وأساتذة جامعيون ورجال أعمال كبار وهيئات اجتماعية ومهنية ومسؤولون حكوميون وغيرهم ممن يحتلون مراكز رفيعة.
وعلاوة على ذلك فإن مجلس المستشارين الذي يضم 500,6 شخص في أرجاء العالم، يساعد في العملية أيضاً. والمعهد «يفخر بإجراءات الاختيار المتشددة حيث ان نيل ذلك الشرف لا يمكن الحصول عليه بمجرد طلبه أو بدفع أي مبالغ لشراء اللقب».
ولاحظ المعهد في السيرة التي أوردها لخلف الحبتور انه إنسان عصامي أولاً، بدأ حياته العملية موظفاً في شركة مقاولات محلية، ثم أسس عام 1970 شركة المقاولات الخاصة به، وهي «الحبتور للمشاريع الهندسية». وسرعان ما تطورت الشركة لتصبح إحدى أكبر مؤسسات الإنشاءات في منطقة الخليج.
وأضاف ان السيد الحبتور هو عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي وفي مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي. وتولى رئاسة مجلس إدارة بنك دبي التجاري لثلاث سنوات. وفي عام 1975 أسس مدرسة الاتحاد الخاصة، ثم أسس عام 1991 مدرسة الإمارات الدولية التي نمت بسرعة لتصبح من المدارس الرائدة في الإمارات، حيث يزيد عدد طلابها على 000,2 طالب ينتمون لأكثر من 80 جنسية.
وكانت كلية الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا في بيروت كرمت خلف الحبتور قبل أسابيع قليلة عندما منحته هيام صقر، رئيسة الجامعة شهادة الدكتوراه في العلوم الإنسانية تقديراً لالتزامه المتواصل. وخلف الحبتور حالياً هو رئيس مجموعة الحبتور ورئيس شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين.
دبي ـ «البيان»