توقع مسؤول ماليزي أن تتكبد الشركة الماليزية لخدمات الطيران «ماس» خسائر خلال الربع الأول الذى ينتهي فى 30 أغسطس الجاري قبل خصم الضرائب تصل الى 274.83 مليون رنجيت ماليزي مقارنة بأرباح وصلت الى 22.504 مليون رنجيت خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال الدكتور محمد منير عبدالمجيد رئيس شركة ماس ان خسائر الشركة حدثت في خطوط الرحلات المنتظمة وذلك بالرغم من نمو ايرادات الطيران الذي بلغ «22» بالمئة مشيراً الى أن الارتفاع العالمي في أسعار النفط قد ضاعف من تكلفة الوقود مقارنة بالعام الماضي مما أضاع الايرادات المكتسبة ما قيمتها «1.1» مليار رنجيت من أصل «706» ملايين رنجيت.

وأضاف أن ايرادات الرحلات الدولية وصلت خلال الربع الأول من العام الحالي الى مليارى رنجيت مقارنة بـ «1.7» مليار رنجيت خلال الفترة نفسها من العام الماضى.. فيما وصلت إيرادات الشاحنات خلاله الى «607» ملايين رنجيت عن «549» مليون رنجيت كما أن المصروفات وصلت الى «3.1» مليارات رنجيت في العام الحالي مقارنة بـ «701» مليون رنجيت خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وأشار الى أن الشركة قامت باتخاذ العديد من الخطوات التى تهدف الى المحافظة على مستوى ربحية الشركة منها اعادة النظر في هيكل ادارتها وزيادة عدد الرحلات على الخطوط ذات الربحية العالية بالاضافة الى تخفيض عمولة وكالات السفر. من جهة أخرى زار حوالي مليوني سائح دولي ومحلي ولاية «سلانجور» الماليزية التي تقع فيها مدينة كوالالمبور في الفترة ما بين شهري يناير ويونيو من العام الحالي

مما يعكس ارتفاعاً بنسبة 43.26 في المئة مقارنة بما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي بقدوم 1.399 مليون سائح.وبلغ عدد السائحين المحللين 1.245 مليون سائح بنسبة زيادة قدرها 48.72 في المئة مقارنة بـ 837.172 سائح خلال الفترة نفسها من العام الماضي.. فيما وصل عدد السائحين الدوليين 759.28 سائح بنسبة زيادة قدرها 5.12 في المئة مقارنة بـ 561.914 سائح خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال يوهيني يوسف مدير التخطيط والتنية لمجلس التفعيل السياحي ولاية سلانجور أن السوق السنغافوري يعتبر أكبر الأسواق المساهمة في الارتفاع حيث زار الولاية 241.720 سائح من مواطني تلك الجمهورية. بينما احتل السوق الصيني المركز الثاني بوصول 162.860 سائح ويليه السوق الأندونيسي بنحو 24 ألفاً و402 سائح.

وتوقع يوهيني يوسف أن يستمر العدد في الارتفاع خلال الشهور المقبلة حيث شهد شهر يونيوالماضي وحده قدوم 547.421 سائح دولي ومحلي.ووفقاً للمعلومات الاحصائية فإن السياح من الشرق الأوسط بدأوا زيارتهم لماليزيا وولاية «سلانجور» خاصة اعتباراً من شهر يونيو الماضي.