نجح فريق من أساتذة قسم الطاقة والصناعة الكيماوية بجامعة هوادونغ للعلوم والهندسة بمدينة شانغهاى في التوصل إلى تقنية جديدة لاستخلاص الوقود الكحولي من المخلفات الزراعية والغابية عوضا عن التقنية الحالية التي تعتمد كليا على الحبوب الغذائية كمواد أولية في إنتاج الوقود الكحولي علماً بأن موارد الصين من الحبوب الغذائية لا يمكن أن تفي بحاجة البلاد إلى الطاقة لمدد طويلة.
وأوضح البروفيسور يان آن رئيس الفريق البحثي أن الموارد البيولوجية هي تلك التي تحتوى أساسا على مادة السليولوز الخشبى التي توجد في المخلفات الزراعية والغابية ويمكن الحصول عليها بكميات كبيرة من عمليات معالجة القمامات الحيوية والأخشاب ومصاصات القصب وهى موارد وفيرة للغاية بالصين بمعدل يصل إلى مئة مليون طن سنوياً.
وأشار البروفيسور الصيني إلى أنه تم التوصل إلى تلك التقنية بعد جهود حثيثة تواصلت على مدار أعوام طويلة وتأتى في إطار إدراك الحكومة الصينية لأهمية تطوير الوقود الكحولي (وهو نوع من موارد الطاقة الخضراء) وإيجاد بدائل نفطية أخرى تسهم في علاج أزمة الطاقة المستعصية التي تواجهها البلاد.
وقد رصدت الحكومة الصينية 17 مليون يوان (نحو 09. 2 مليون دولار أميركي) لدعم التجارب البحثية والصناعية لتقنية استخلاص الوقود الكحولي من المخلفات البيولوجية كما شرعت في بناء مصنع نموذجي لإنتاج هذا النوع من الوقود تبلغ طاقته 600 طن سنوياً أملاً في الوصول بطاقة الصين الإنتاجية لهذا الوقود إلى ما يتراوح بين 50 إلى 60 مليون طن سنوياً خلال الخطة الوطنية الخمسية الحادية عشرة (2006ـ 2010).
من جهة أخرى، بدأت أمس بالعاصمة بكين أعمال الجولة الثانية من المفاوضات الصينية الاسترالية الرامية إلى إبرام اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين.يرأس الجانب الصيني إلى هذه الجولة تشانغ تشيانغ تشين نائب مدير إدارة العلاقات الخارجية بوزارة التجارة بينما يرأس الجانب الاسترالي رايس ويلز كبير المديرين التنفيذيين بوزارة التجارة.
وأكد ويلز أن المفاوضات لا تزال في مراحلها المبكرة وإن كانت بلاده تتطلع إلى إبرام تلك الاتفاقية مع الصين بأسرع وقت ممكن بالنظر إلى أنها ستعطى دفعه قوية للاقتصاد الوطني تقدر مبدئياً بنحو عشرين مليار دولار أميركي.وأشار المسؤول الاسترالي إلى أن وفد بلاده إلى تلك المفاوضات لديه تعليمات واضحة من وزير التجارة الاسترالي مارك فيلي بدراسة متأنية لكافة العوائق التي تحول دون التدفق السلس للمنتجات الاسترالية إلى الأسواق الصينية تمهيدا لوضع الحلول الحاسمة وإزالتها فورا.