«5 آلاف دولار لخمسة مشاركين ينجحون في توقع تخمين جنس مولود ميسون عزام»، هذه أحدث مسابقة تعرضها القناة التلفزيونية الإخبارية «العربية». وعزام، لمن لا يعرفها، هي إحدى مذيعات المحطة، التي تعيش هذه الأيام مراحل متقدمة من حملها.
ربما كان ذلك حدثاً عادياً لأية امرأة أخرى، لكن يبدو أن المحطة وجدت فيه فرصة تقربها من الحياة الاجتماعية اليومية لمشاهديها. تطل المذيعة الحامل 4 مرات أسبوعياً، على الشاشة «الإخبارية»، «لترصد في فقرتها الصباحية يوميات معاناتها كمذيعة حامل تضطر لمواجهة متاعب العمل يومياً»، والكلام من موقع القناة على الإنترنت!
ولزيادة التفاعل مع الجمهور، صارت المذيعة الحامل تتلقى اقتراحات بأسماء مختلفة لمولودها الجديد من المشاهدين، فتتنوع بين «عون» و«لجين» للذكر، أو «هيفاء» و «رسيلة»، بضم الراء، للأنثى. لكن، يبدو أن ليس كل مشاهدي البرنامج هم من المعجبين بفكرته،
كما يظهر من خلال التعليقات التي ترد على موقع الانترنت، والتي يرد أغلبها على شكل استهزاء. فيكتب محمود من القاهرة: «زغرطي يا تفيدة ميسون حتولد ؟؟؟ ايه يا ناس اللي بيحصل ده..!! انتم حتعملوه مسلسل في 30 حلقة !! أمال رمضان حتعملوا ايه؟»
ويشارك فراس العراقي، على طريقته في اختيار اسم المولود، من واقع ما يعيشه العراق اليوم، فيختار اسم «فدرالية» للمولودة، أو «فدرالي»، أو «اتحادي» للذكر.أما «الجزائري» فيسأل من السعودية: «هل قناة العربية قناة إخبارية أكرمكم الله أم هي قناة عامة أو قناة مختصة بشؤون المرأة؟ ننتظر الإجابة».
ونحن أيضاً، ننتظر الإجابة.
لميس حطيط