أعلنت مجموعة دبي للجودة عن إطلاق حملة «تحفيز وعي الأمن المعلوماتي» للمؤسسات الأعضاء والبالغ عددها 300 مؤسسة من القطاعين الخاص والعام، وستبدأ الحملة التي ترفع شعار «الجودة في الأمن» مطلع الشهر المقبل على أن يكون الاجتماع الأول في مقر المجموعة.
كما أعادت مجموعة دبي للجودة إطلاق مجموعة تقنية المعلومات الفرعية التابعة لها وذلك ضمن جهودها الرامية إلى نشر الامتياز والجودة في جميع أقسام نظم المعلومات في مؤسسات دبي من خلال تحفيز معايير الجودة ومواجهة أهم المشكلات في هذا المجال وتشجيع الأفراد والمؤسسات على استخدام أفضل الممارسات والنظم المعلوماتية المتاحة.
وصرح عبد القادر عبيد علي رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة أن الهدف من هذه الحملة هو تعزيز الوعي الفردي والمؤسسي بأبجديات الأمن المعلوماتي لاسيما أن حجم الإنفاق على حماية تقنيات المعلومات يثقل كاهل المؤسسات يوماً بعد يوم،
مشيرا إلى أن هذا الإنفاق لا يشكل سوى نصف الحل وأن النصف الثاني يقع على عاتق الموظفين والمديرين الواجب تسلحهم بالمعرفة لحماية قواعد بياناتهم وأي معلومات شخصية أو تفاصيل صغيرة حتى لا يكونوا هدفاً سهلاً للقرصنة الالكترونية.
وأكد بأن الأفراد هم الداهم الأساسي لنظم المعلومات لأي مؤسسة، وأن الوعي والإلمام بأمن قواعد البيانات والشبكات والكمبيوترات وغيرها من وسائل التقنية الحديثة يجب أن يشكل ركناً أساسياً في سلم أولويات المؤسسة الحديثة. وأعرب عن قناعته بأن مجموعة تقنية المعلومات الفرعية ستلعب دوراً بالغ الأهمية لجميع أعضائها المستفيدين منها.
وأوضح بأن الحملة المتخصصة ستتكون من ثمانية محاور مشتركة بين مختلف المؤسسات وهي: الفيروسات، وأنظمة التجسس، وطرق حماية الشفرات وكلمات المرور، وأنظمة المعاينة، وأمن الاتصال الشبكي والاتصالات، والأمن المادي وأمن الانترنت وأمن وكمال قواعد البيانات، والهندسة الاجتماعية والعمل البشري.
من جهة أخرى أعادت مجموعة دبي للجودة إطلاق مجموعة تقنية المعلومات الفرعية التابعة لها وذلك ضمن جهودها الرامية إلى نشر الامتياز والجودة في جميع أقسام نظم المعلومات في مؤسسات دبي من خلال تحفيز معايير الجودة ومواجهة أهم المشكلات في هذا المجال وتشجيع الأفراد والمؤسسات على استخدام أفضل الممارسات والنظم المعلوماتية المتاحة.
وأوضح عبد القادر عبيد علي رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة بأن إعادة تنشيط مجموعة التقنية الفرعية التي تأسست قبل ثلاث سنوات يعتبر فرصة ثمينة للأفراد المنتسبين الذين سيجتمعون بشكل دوري لمناقشة القضايا التقنية والمعلوماتية المشتركة وإلى تقديم اقتراحاتهم من أجل أحداث التغيير الايجابي في مجتمع الأعمال في دبي.
متابعة: محمد بيضا