هل دخل مصطفى قمر عش الدبابير؟ أم انه يحاول أن يتمرد على أدواره السينمائية السابقة؟ سؤالان لا يملك الرد عليهما سوى مصطفى قمر نفسه الذي يقدم فيلماً جديداً هو «حريم كريم» يصنف تحت قائمة الكوميديا، وينافس به بالتالي عادل إمام، ومحمد هنيدي، ومحمد سعد.. «البيان» التقت به وأجرت معه الحوار التالي:
ـ ماذا عن تجربة فيلم «حريم كريم»؟
ـ هذا ثاني تعاون لي مع المخرج علي إدريس بعد فيلم «أصحاب ولا بيزنس» وأرى أن أسلوبه في الإخراج على نهج مخرجي هوليوود وأنا أعمل في هذا الفيلم مع خمس نجمات شابات كل واحدة منهن يمكنها تحمل بطولة فيلم بمفردها وهن ياسمين عبد العزيز، وريهام عبد الغفور، وعلا غانم، وبسمة، وداليا البحيري.
ـ وما طبيعة دورك بالفيلم؟
ـ الفيلم رومانسي، وأحداثه تدور في إطار كوميدي خفيف يعتمد على كوميديا الموقف.. وأجسد دور كريم الشخص متعدد العلاقات النسائية، ويعمل مدرساً في أحد معاهد تعليم اللغات ويحب طالبة بالمعهد ويتزوجها.. ولأنها تغار عليه بشدة تحدث خلافات عديدة بينهما ويحدث الطلاق.. ولأنه يحبها يحاول استعادتها ويلجأ إلى زميلاته بالجامعة ليساعدنه ولكل منهن قصة أيضاً.
ـ لماذا قررت أن تتجه من خلال هذا الفيلم إلى الكوميديا؟
ـ لا أقدم كوميديا محمد هنيدي أو محمد سعد إنما أقدم كوميديا الموقف.. وقد أصر المخرج علي إدريس على إظهار الجانب الكوميدي في شخصيتي ولم أخش ذلك لأن معي ممثلاً كوميدياً ماهراً هو طلعت زكريا وأيضاً خالد سرحان.
ـ لكن ألا تخشى من المنافسة الشرسة مع نجوم الكوميديا الكبار؟
ـ ثقتي كبيرة في جودة العمل وما يتضمنه من أفكار جديدة وجريئة.. وعلى الرغم من أن المنافسة بين الأفلام شرسة جداً لكنني لا أخشاها.
ـ لكن بشكل عام كيف تقيم تجاربك السينمائية السابقة؟
ـ هذا هو الفيلم السابع لي بعد «البطل» و «أصحاب ولا بيزنس» و«الحب الأول» و«باحبك وأنا كمان» و«قلب جريء» و «حبك نار».. والآن أصبحت أكثر نضجاً لأنني اكتسبت خبرات كثيرة طوال مشواري.. وأعتقد أنني نجحت في صنع تاريخ سينمائي لا بأس به..
وسوف استمر في التأريخ لمشواري الفني عبر الأعمال السينمائية.. لأنها بالفعل تعطي المطرب دفعة كبيرة في مشواره.. فالمطرب الذي ينجح كممثل سينمائي يصبح وجوده أقوى من المطرب الذي ليس له رصيد سينمائي.. وهذا الأمر يعود إلى تفكير كل فنان في مشواره وما يقدمه وما سوف يقدمه.
ـ وهل الغناء شرط أساسي في أفلامك؟
ـ طبعاً لأنني مطرب بالأساس، وفي فيلم «حريم كريم» سأقدم أربع أغنيات منها «قلبي شنكلوه» كلمات رضا زايد ومن تلحيني.. والثانية «باسلم عليك» تلحين رامي كمال وتوزيع موسيقي عدنان الشامي.. كما يتضمن الفيلم استعراضات تشارك فيه بطلاته.
ـ كيف نجحت في إقناع كل هؤلاء الممثلات اللاتي يشاركن بطولة الفيلم معك بشكل جماعي؟
ـ أولاً توجد سمة مهمة جداً بيننا وهي روح المحبة والود والتنافس البناء التي تسود الفيلم بين نجماته.. وقد رحبت كل منهن بدورها على الرغم من علمها بوجود بطلات غيرها لأن السيناريو يتيح لكل نجمة فرصة متساوية في التألق والإبداع.
ـ ألا تشعر زوجتك بغيرة من وجودك بين النجمات الخمس؟
ـ زوجتي الحقيقية موجودة بجانبي في الفيلم فهي التي تقوم بمهمة اختيار ملابسي بالعمل وأبدى علي إدريس إعجابه جداً بذوقها في اختيار ملابسي الشخصية التي أجسدها بالفيلم.. وقد تكون تلك بداية عملها معي بعد ذلك في أفلامي.. لأنه من المهم جداً أن يظهر الممثل في حالة تناسق شديدة بين ما يرتديه من ملابس وطبيعة الشخصية.. وبديهي أن زوجتي أقرب الناس لي وتعرف ما يتلاءم مع شكلي من الملابس وقراءتها للسيناريو يجعلها أسرع في اختيار المناسب لي.
ـ وماذا عن مسلسلك التليفزيوني الجديد؟
ـ أعتبر المسلسل التليفزيوني الجديد «علي يا ويكا» المكون من ثلاثين حلقة وكتبه السيناريست مصطفى محرم ويخرجه محمد النجار من أهم التجارب التي أدخلها بحرص شديد لأنني سأدخل بها كل البيوت في رمضان.. وتدور أحداثه حول شاب يعمل في حي خان الخليلي مع السياح الأجانب ثم يصبح من كبار رجال السياحة ويدخل في مشروعات أخرى تسبب له بعض الأزمات.
القاهرة ـ محمد سليمان