أعلنت الغرفة الدولية للملاحة في لبنان «أن مرفأ بيروت سجل رقماً قياسياً في حركة الحاويات خلال يوليو الماضي بنسبة 60%، وهي النسبة الأكبر حتى اليوم، حيث جاء هذا الانجاز بعد اعتماد محطة الحاويات في المرفأ كمركز للترانزيت البحري نحو المرافئ المجاورة».

واعتبر رئيس الغرفة ايلي زخور في بيان بعد اجتماع الهيئة الإدارية أول من أمس «ان نجاح إدارتي المرفأ والجمارك في استقطاب شركات ملاحة عالمية لاختيار بيروت مرفأ للمسافنة، هو تأكيد على الحوافز التي بإمكان مرفأ بيروت تقديمها والتي تؤهله ليلعب دوراً محورياً في الشرق المتوسط».

وأضاف «ان مرفأ بيروت تداول خلال شهر يوليو الماضي 43369 حاوية نمطية مقابل 27135 حاوية في يونيو الماضي، أي بزيادة قدرها 16234 حاوية نمطية». من جهة أخرى تشجيعاً للسياحة اللبنانية، أعلن وزير السياحة اللبناني جوزف سركيس الخطوط العريضة لبرنامج العمل الذي سيرفعه إلى مجلس الوزراء قريباً،

في إطار الترويج للسياحة اللبنانية خارجياً، وتفعيل العلاقات مع الدول التي ترفد لبنان بأعداد كبيرة من السياح، وتشجيع الاستثمارات السياحية على صعيد القطاع الخاص، إضافة إلى تحفيز تنفيذ مشاريع جديدة كمغارتي جعيتا وحراجل لإيجاد مرافق سياحية جديدة.

وقال سركيس «إن وزارة السياحة تملك خطة عمل شاملة أعدت قبل أعوام بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية بعد مسح شامل ودرس متأن للواقع السياحي وتشمل القطاعات المعنية»، مشيرا إلى «ان الوزارة ستحدد برنامج عمل من هذه الخطة يقسم إلى مرحلتين: الأولى، ما يمكن أن تقوم به الوزارة في 100 يوم، والثانية وهي متوسطة، تعقب فترة ال100 يوم ولوقت محدد أيضاً».

ولخص برنامج العمل الذي وضعته الوزارة «حيث سيتم في البدء الترويج للسياحة في الدول العربية والأوروبية وفي آسيا والأميركتين، والعمل على تفعيل العلاقات الخارجية مع الدول التي ترفد لبنان بأعداد كبيرة من السياح، وتوقيع بروتوكول مشترك مع قبرص «التي سنستقبل وزير سياحتها في وقت قريب،

وتشجيع الاستثمارات السياحية على صعيد القطاع الخاص عبر وسائل الإعلام الموجهة إلى الدول العربية الصديقة لتشجيع المستثمرين فيها على المجيء إلى لبنان، ونسعى إلى تحسين صورة لبنان عبر الإعلام العربي والأجنبي ونلاقي كل الدعم». ولفت سركيس إلى وجود مشاريع ستنفذ، «منها مغارتا قانا وحراجل لإيجاد مرافق سياحية جديدة».