قال محللون إن الاقتصاد الألماني بدا أكثر قدرة على المنافسة قبل أربعة أسابيع فقط على موعد الانتخابات العامة.وفي أحدث إصدار لها أشادت مجلة «الايكونومست» البريطانية بسلسلة الاصلاحات المتعلقة بالرفاه الاجتماعي وسوق العمل والتي حددها في أجندته الانتخابية لعام 2010 قائلة إن أكبر اقتصاد في أوروبا يحقق الآن قدرة تنافسية جديدة.

وتأتي تعليقات الايكونومست في أعقاب الارباح القياسية التي سجلتها الشركات الكبرى في ألمانيا في الوقت الذي تراجعت فيه تكاليف الشركات وفي الوقت الذي تشير فيه أيضا مجموعة من البيانات والمؤشرات الاقتصادية التي جاءت بصورة أفضل من

المتوقع إلى أوقات اقتصادية أكثر ازدهارا في غضون الاشهرالمقبلة.

ويتضمن هذا البطالة التي أخذت في التراجع إلي حد ما نتيجة للاصلاحات الخاصة بالرفاه الاجتماعي وسوق العمل التي نفذها شرودر والتي تستهدف التأكيد على مشكلة تدني الاجور في البلاد وإرغام العاطلين على البحث عن وظائف أفضل.

وفي تقرير بعنوان «الاقتصاد الالماني المذهل» قالت الايكونومست إن أوروبا وبقية دول العالم تعودتا على الوعكة الصحية التي تصيب الاقتصاد الالماني إلى الحد الذي جعلهما لا يعيران اهتماما بالعلامات الايجابية الاخيرة لانتعاشه سواء على المستوى التجاري أو على مستوى الاقتصاد برمته.

وذكرت المجلة أنه في غضون السنوات الخمس الماضية استطاعت ألمانيا التي طالما ظلت من أكثر الدول كلفة لممارسة النشاط التجاري في أوروبا أن تحقق قدرة تنافسية جديدة على فرنسا وإيطاليا وهولندا وحتى بريطانيا.ولعل هذا هو السبب الذي جعلها تستعيد مكانة أكبر الدول المصدرة في العالم العام الماضي.

(د.ب.ا)