نجحت المفاوضات مع هشام سليم في إنهاء الخلافات التي نشبت بينه وبين د. أحمد أبوبكر المنتج المشارك في حلقات «أماكن في القلب» إخراج نادر جلال والتي بدأت وقائعها أثناء تواجدهما في أميركا لتصوير المشاهد الخارجية هناك حيث عاد لاستئناف تصوير دوره في العمل بعد توقف دام أسبوعين.
ويقول هشام سليم إن خلافاته المتكررة مع المنتج جاءت نتيجة لأتباعه عدة أساليب ملتوية في إدارته لبعض النواحي الانتاجية وترتب عليها إصابته بأضرار مادية وأدبية وجعلته يتعلم درسا قاسيا في الطريقة التي يتم عن طريقها مستقبلا إبرام تعاقداته الفنية التي يتم تصويرها داخل أو خارج مصر حتى لا يلدغ على حد تعبيره من جحر مرتين!
* وكيف يسير العمل بينكما خلال الفترة المقبلة؟
ـ سوف أعود لاستكمال التصوير انطلاقا من التزامي الأخلاقي حتى يتم عرض المسلسل في شهر رمضان المقبل الى أن يتم حل الخلافات المالية المعلقة مع جهة الإنتاج لأنني لن أتنازل عن حقوقي وقد طلبت من نقابة الممثلين التدخل لإنهاء هذا النزاع.
* وهل هناك مشاكل تتعلق بالنواحي الفنية مع المخرج نادر جلال؟
ـ إطلاقا لا توجد مشاكل فنية بيني وبين المخرج نادر جلال أو كاتب السيناريو بشير الديك وأعتبر أن دوري يعد من أفضل الأدوار التي قدمتها خلال المرحلة الأخيرة وسوف أضيف به رصيدا جديدا لأعمالي الدرامية الجديدة.
* وماذا عن علاقتك ببطلة العمل تيسير فهمي زوجة المنتج أحمد أبوبكر؟
ـ تيسير فهمي ممثلة زميلة وأنا لا أخلط بين الأوراق والأمور عندي واضحة ولا تحتاج الى شرح أو تفسير ويشهد عليها مجموعة من زملائي في المسلسل ولن أخوض في تفاصيلها إلا بعد انتهاء التحقيقات التي تتم الآن بحضور د. أشرف زكي سكرتير عام نقابة الممثلين.
* وما مشاريعك الجديدة القادمة بعد الانتهاء من تصوير حلقات «أماكن في القلب»؟
ـ أجسد مع المخرج د. خالد بهجت شخصية «شمس الدين الناجي» في حلقات الجزئين الثاني والثالث من مسلسل «الحرافيش» قصة نجيب محفوظ وسيناريو وحوار محسن زايد ويتضمن هذا الجزء رحلة صعود «شمس» إلى عالم الفتوة في مصر القديمة.
* وكيف يتم الربط بين أحداث الجزء الأول الذي قام ببطولته نور الشريف بالجزء الثاني؟
ـ نجح المخرج د. خالد بهجت في إقناع الفنان نور الشريف بالظهور في 15 مشهداً ضمن أحداث الجزء الثاني كضيف شرف حيث قدم في الجزء الأول شخصية «عاشور الناجي» وتلك تمثل مفاجأة في الحلقات حيث تجاوزت ميزانية إنتاجها 10 ملايين جنيه وتقدم توثيقا لمرحلة تاريخية مهمة مرت بها مظاهر الحياة الاجتماعية في مصر.
* وما هو الشكل الذي سيكون عليه الجزء الثالث من هذا العمل؟
ـ الجزء الثالث من «الحرافيش» سيكون عن فكرة توارث الفتونة بين الأجيال في العصر الحديث وتتطرق الحلقات الى فتح ملف الحب والخيانة بين الحرافيش الجدد بعد زوال رموز الجيل القديم من عائلة «الناجي».
* أين أنت من السينما؟
ـ بعد تجربتي في فيلم «انت عمري» مازلت في مرحلة البحث عن الدور الصدمة الذي لم أمثله حتى الآن على شاشة السينما وأبحث عنه بضراوة حيث أشعر بأنني لم أكتشف فنيا حتى الآن.
* لو جاءتك فرصة للإنطلاق الى العالمية هل تفعل مثلما فعل من قبل صديق والدك الفنان عمر الشريف؟
ـ لا أستطيع الحياة بعيدا عن مصر وإذا جاءتني فرصة العمل في السينما العالمية لن أتردد بشرط أن يكون هناك دور له مساحة واسعة في البناء الدرامي ولا يكون مجرد دور هامشي يندرج تحت بند الأدوار الشرفية وهي من وجهة نظري لا تفيد في شيء فالمهم الاحتكاك القوي في مواجهة نجوم كبار وتكنيك مختلف.
* لماذا تتردد في خوض تجربة الانتاج السينمائي حتى الآن؟
ـ تراجعت عن فكرة الإنتاج السينمائي حتى أخطط لهذه التجربة على أسس علمية صحيحة تحميني من الوقوع في أخطاء، والإنتاج الآن أصبح عملية معقدة وصعبة والبقاء للأقوياء في هذا المجال.
القاهرة ـ مكتب «البيان»