نفت المغنية هيفاء وهبي تعاقدها للعب دور البطولة في عمل سينمائي جديد لارتباطها بحفلات غنائية في عدد من العواصم العربية والأوروبية. وكنها لم تنف سعيها للوقوف أمام الكاميرا في عمل روائي خلال الفترة المقبلة.«البيان» التقت هيفاء وهبي في مصر وأجرت معها الحوار الآتي.

* ما حقيقة المشاريع السينمائية التي عرضت عليك أخيراً؟

ـ العروض لا تتوقف، ولكنني لم اتخذ القرار النهائي في نوع الفيلم الذي سأقدمه. فهناك من نصحني بتقديم عمل غنائي استعراضي، ومن يرى أنني قادرة على تقديم نوعية أخرى من الأفلام لأنني أتمتع بجاذبية، وطلّه تخطف العين منذ الوهلة الأولى، وتوجد لغة مشتركة تجمعني والكاميرا.

* ما الدور الذي ترغبين بتأديته؟

ـ لن أقدم شخصية «باهتة» في السينما، أسعى لإثبات قدراتي كممثلة تتميز بنوعية أدائها في الأدوار التي تعبر عن الناس، يتفق ذلك مع تركيبتي الإنسانية. فأنا أميل إلى البساطة والتلقائية في كل تصرفاتي.

*لماذا برأيك اختارتك «بي. بي.سي» سفيرة لتشجيع الأجيال على تعلم اللغة الإنجليزية؟

ـ هذا الاختيار يعد وساماً على صدري، اعتز به كثيرا. ويؤكد تمتعي بمحبة الناس في منطقة الشرق الأوسط. مهمتي المساعدة على انتشار اللغة الانجليزية في المنطقة بما امتلكه من رصيد جماهيري كبير.

* ماذا أضاف برنامج «الوادي» الذي تشاركين فيه إلى خبرتك؟

ـ علمني كيفية الحياة في بيت ريفي. كما أكد امتلاكي مفردات فنية تسهم في تحقيق الخدمة الإعلامية المميزة.

* ماذا يعني لك فوزك بجائزة أوسكار الفيديو كليب في مهرجان القاهرة اخيراً ؟

ـ زادت من حجم مسؤولياتي وتدفعني إلى المزيد من التألق والإبداع، وتقديم كل جديد للجمهور.

* متى يتم زفافك إلى رجل الأعمال طارق الجفالي؟

ـ لم أحدد موعد الزفاف حتى الآن، لحين انتهائي من ارتباطاتي الفنية.

* هل تأثرت هيفاء وهبي بالأغنية المصرية، وما أحب الأصوات إلى قلبها وعقلها؟

ـ بالتأكيد، تربيت على سماع أغاني أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش، وأسمهان، وليلى مراد، وصباح، ووديع الصافي، وفيروز، وفايزة أحمد، ووردة. مثل هؤلاء لي مدرسة تعلمت منهم الكثير إلى أن أصبحت صاحبة لون وشكل خاص في الأداء لا يتشابه مع أحد،ولعل هذا هو سر نجاحي بين الناس.

القاهرة ـ «البيان»