وافقت الجمعية العمومية لشركة مناسك في اجتماعها العادي الذي عقد مساء أمس الأول، على إصدار سندات قرض قابلة للتحويل إلى أسهم، في خطوة تأتي تطبيقا لقرارات الجمعية العمومية غير العادية التي انعقدت بتاريخ 30-3-2005، والمتعلقة بإعادة هيكلة رأس مال الشركة.

وأعلنت الشركة خلال الاجتماع، عن النتائج المالية للميزانية العمومية للشركة للسنة المنهية في 31-3-2005 أن إجمالي الخسائر التراكمية للشركة بلغت 49.6 مليون درهم والتي تزيد بنسبة 50% من رأس مالها البالغ 50 مليون درهم مشكلة بذلك ما نسبته 99.2% من رأس المال، مما يشير إلى ضرورة تخفيض رأس مال الشركة بما يتفق مع المادة 209 من القانون الاتحادي رقم 8 لسنة 1984 وتعديلاته في شأن الشركات التجارية بعد الحصول على قرار الجمعية العمومية غير العادية.

وصرح الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، رئيس مجلس إدارة الشركة، أنه ومن خلال مراسلات عدة مع وزارة الاقتصاد تمت الموافقة على إعادة هيكلة رأس مال الشركة إلى 10 ملايين درهم إضافة إلى حقوق المساهمين ليصل المجموع إلى 11 مليون درهم تقريبا، شريطة ألا يؤدي ذلك إلى زيادة التزامات المساهمين أو حرمانهم من المساهمة في الشركة.

وعلق الشيخ خالد آل نهيان، على قرار إصدار السندات بأنه سيشكل توافقا مع نظام الوزارة بأن لا يقل رأس المال عن 10 ملايين درهم، فضلا عن دعم خطة وجود شريك استراتيجي في الشركة والمنطقة، والذي اعتمدت على إثره مجموعة الفردوس سابقا، وعلى هذا الأساس سيكون للمساهمين القدامى نصيب في الشركة بنسبة 51%.

وأضاف الشيخ خالد، أن مجلس الإدارة الحالي تمكن من خفض الخسائر التي تكبدتها الشركة خلال السنوات الماضية لتصل إلى 533.789 ألف درهم حتى 31 مارس من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي بلغت 6.6 ملايين درهم، وجاء هذا التطور من خلال مراحل أنهت فيها الشركة تعاقداتها والتزاماتها بشكل تدريجي، وعملت على تخفيض المصاريف بإغلاق فرعي الطوار والشارقة في مايو 2004، وفرعي الجميرا وأبوظبي في ديسمبر 2004، وتسريح عدد من الموظفين.

كتب سمير حماد