مزيج رائع من التاريخ العريق المفرط في القدم، والحضارة المعاصرة برفاهيتها وتقدمها.. إنها مصر التي لطالما اعتبرت واحدةً من أكثر الوجهات السياحية قصداً في العالم على مر العصور. فمن عروض الأوبرا المبهرة في القاهرة إلى الليالي المتألقة على شواطئ سيناء الذهبية، والفتنة والسحر اللذين يكتنفان لياليه البدوية،
استطاع هذا البلد الشرق أوسطي الذي يمتاز بعراقته واتساعه أن يجذب الاهتمام ويكون محط أنظار السياح وقبلة المسافرين في العالم أجمع. وكما انجذب السيّاح إلى هذا البلد المدهش الذي يعتبر موطناً لأشهر الآثار التاريخية في العالم، كذلك فقد وجدت الفنادق ضالّتها في هذا المهد العريق لأقدم الحضارات وأشهرها، فبفضل ما تمتلكه مصر من تاريخ ذي جذور وحضارة متّقدة، أصبحت اليوم موطناً لأشهر الماركات الفندقية. وتأتي مجموعة فنادق انتركونتيننتال، التي تدير اثنتي عشرة منشأة لها في هذا البلد في مقدمة هذه العلامات بعد أن نمت الرغبة في إقامة هذا العدد الكبير والمذهل من الفنادق من أهمية السوق السياحية وضخامتها في مصر، الأمر الذي يتطلب تنوعاً وتوسعاً هائلين في الفنادق والمنتجعات لتغطية الخريطة السياحية الكبيرة في هذا البلد الكبير بمساحته وكنوزه التاريخية والطبيعية.
ويرى كريس مولوني، رئيس العمليات في مجموعة فنادق انتركونتيننتال في الشرق الأوسط وأفريقيا أن هناك العديد من العوامل جعلت من مصر الوجهة السياحية التي يصبو إليه السيّاح ومحط إعجابهم وتقديرهم ومثار انبهارهم، فمن مسرح الأوبرا في القاهرة ومتاحفها التي تحتضن الكنوز التاريخية، ولياليها التي تزخر بأصالة السهر،
إلى أهرام الجيزة الخالدة وأبو الهول العظيم وما حيكت حوله من أساطير، مروراً بشواطئ سيناء الذهبية ولياليها التي تعبق فيها روح البداوة، وصولاً إلى البحر الأحمر وتنوع الرياضات البحرية المنتشرة على شواطئه الخلابة ومياهه الصافية، إضافةً إلى المناخ المعتدل لمصر، وسكانها الودودين المجسدين لأصول الضيافة وحفاوة الاستقبال.
وبهدف إرضاء جميع السياح الذين يأتون لقضاء عطلات مختلفة سواء كانت تنحصر في الإقامة قرب الشاطئ أو في المدينة، أو كانت تتمثل في رحلة عمل أو لحضور اجتماع، نجد أنفسنا بحاجة لتوفير مجال واسع من الخيارات. وعلى اعتبار أننا المجموعة الفندقية الأكبر في العالم، فإن ذلك يفتح أمام الزوار أبواباً متعددة لاختيار الأنواع التي يرغبونها من الإقامات الفندقية
وتتواجد كل من فنادق هوليداي إن وكراون بلازا وانتركونتيننتال في مصر. ومن بين الاثني عشر فندقاً نجد أن خمسة منها هي فنادق هوليداي إن وتتضمن: منتجع هوليداي ان طابا، منتجع هوليداي ان شرم الشيخ، منتجع أمفوراس هوليداي ان وهوليداي ان سفاجا بالاس. وهناك فندق واحد لكراون بلازا هو منتجع كراون بلازا شرم الشيخ،
وما تبقى من المجموعة يتمثّل في الاسم العريق لانتركونتيننتال. وبوجود ستة فنادق انتركونتيننتال، بإمكان الزوار الاختيار بين: سميراميس انتركونتيننتال القاهرة، ومنتجع انتركونتيننتال بيراميدز بارك القاهرة، وانتركونتيننتال سيتي ستارز القاهرة، ومنتجع انتركونتيننتال غاردن ريف شرم الشيخ، ومنتجع وكازينو انتركونتيننتال الغردقة،
ومنتجع انتركونتيننتال أبو سوما. ويقع منتجع انتركونتيننتال أبو سوما على شواطئ البحر الأحمر وقد ازدادت شهرته وعظم شأنه بين المسافرين إلى الشرق الأوسط، وذلك نظراً لقربه من الغردقة وسفاجا. ويتميّز هذا المنتجع بخدمته الرفيعة المستوى التي يقدمها موظفوه المتمرّسين على إرضاء الأذواق المختلفة للسيّاح،
إضافةً إلى تصميمه الهندسي الذي يمثل تحفة فنية وفق جميع المعايير، فهو يتسع لما يزيد على 445 غرفة بما في ذلك 63 جناحاً فاخراً يطيب بهم المقام. كما افتتحت مجموعة فنادق انتركونتيننتال مؤخراً ثلاث منشآت فندقية جديدة لها. فشهدت شواطئ طابا الافتتاح المثير لمنتجع هوليداي ان طابا الذي يتألف من 172 غرفة.
بينما شهد قلب البلد افتتاح انتركونتيننتال سيتي ستارز القاهرة الذي يجسد الرفاهية بأبهى حللها، ويختزل المعنى المطلق للترف، فهو على الرغم من حجمه الهائل، لا يفتقر إلى العناية الفائقة بأدق تفاصيل الجمال والأناقة.ويقع انتركونتيننتال سيتي ستارز القاهرة فى قلب مدينة القاهرة وأصبح الوجهة الأولى للمجموعات السياحية، على حدٍ سواء مع الزوار القادمين للعمل أو لحضور المؤتمرات.
ويضيف مولوني أن شاطئ طابا أصبح واحداً من أهم الوجهات السياحية للباحثين عن العطلات المميزة، نظراً لجمال خلجانه التي تسلب العقول ووجود الأماكن المخصصة للغوص، إضافةً لإقامة راقية في غرف تمثّل فخر ما تتطلبه النخبة. وعلى بعد 40 كيلومتراً جنوب طابا، وعلى شاطئ الريفييرا المصري، يبرز المنتجع على خليج العقبة بين مصر والأردن. وبإمكان الزوار أن يحظوا بالاسترخاء في غرفهم المطلّة على البحر.
ويتابع مولوني أنه بنفس القدر من روعة التصميم وارتفاع مستوى الرفاهية التي يتمتع بهما فندق انتركونتينتال سيتي ستارز القاهرة، الذي يضم أكثر من 700 غرفة، فإنه يقع وسط مجمع سيتي ستارز هيليوبوليس في القاهرة، والذي يمتد لمساحة 115 ألف متر مربع، ويعد واحة من الفخامة والرقي.
بلغت تكلفة مجمع سيتي ستارز هيليوبوليس، أضخم مجمع تجاري وسكني وترفيهي في الشرق الأوسط، سبعمائة وخمسين مليون دولار مما يجعله مشروعاً يفوق بضخامته أي نظير له في أوروبا. وبالعودة إلى فندق انتركونتيننتال سيتي ستارز القاهرة، يقول مولوني إن هذا الفندق يمنح ضيوفه فرصة لدخول أكبر مركز للتسوق.
وبهدف جذب أكبر عدد من الزوار إلى البلد الجميل الذي ينضح بالحضارة والعراقة، فقد عكفت مجموعة فنادق انتركونتيننتال على إدراج منشآتها الفندقية في مصر ضمن معارض التجارة العالمية. جاءت النتائج سريعة ومباشرة، فشهدت المجموعة في عام 2004 اهتماماً وإقبالاً كبيرين من قبل السيّاح الأوروبيين الباحثين عن قضاء أروع الأوقات في بلاد الأصالة والطبيعة الغنية بتنوعها.
فقد أفاد مولوني: «ومن خلال مراجعتنا لنتائج عام 2004، نجد بأنه من المنصف القول إنه كان عاماً ممتازاً بالنسبة لمجموعة فنادق انتركونتيننتال في مصر، ولا تزال التوقعات مبشرة بالنسبة لعام 2005». وبناء على هذه القاعدة الكبيرة من النجاحات العملاقة، فقد عقدت مجموعة انتركونتيننتال العزم على السعي لمزيدٍ من المشاريع الجديدة في القاهرة وسيناء والمناطق المتاخمة للبحر الأحمر.
القاهرة ـ «البيان»