قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل إن بلاده ستصل قريبا إلى تكرير 800 ألف برميل يوميا بعد دخول محطتين جديدتين انطلقت بهما الأشغال حديثا حيز العمل في الربيع المقبل. وقال شكيب الذي تنقل الخميس الماضي إلى ولايتي تيارت غرب البلاد و أدرار في أقصى الجنوب الغربي للوقوف عند تقدم الأشغال في المحطتين بأن الجزائر سترفع قدرات التكرير بنسبة تقارب 40 في المئة من 500 ألف برميل في اليوم حاليا إلى 800 ألف في الأمد القريب.

وهو ما يمثل نصف إنتاج الجزائر من النفط. وأكد أن الأشغال تشهد تقدما مهماً في محطة أدرار التي تقوم بإنجازها شرطة الصين الحكومية للبترول بكلفة تصل إلى186 مليون دولار أميركي وستبدأ في الخدمة عند نهاية الفصل الأول من العام المقبل، وقال إنها ستكون مجهزة بأرقى التجهيزات التي يعرفها عالم اليوم في مجال معالجة البترول.

والمحطة ملك مشترك بين الشركة الوطنية الصينية للبترول وسونطراك الجزائرية بنسب 70 في المئة و 30 في المئة على التوالي وستشغل في بداية عملها ألفين ومئتي عامل من الجزائر والصين. ونظرا لموقع محطة أدرار في أقصى الجنوب الغربي فإن إنتاجها سيوجه حسب شكيب خليل للتصدير إلى بلدان الساحل الافريقي الموجودة على حدود البلاد وهي النيجر ومالي و موريتانيا.

أما المحطة الثانية بولاية تيارت فتقع على نحو 290 كلم غرب العاصمة وهي على محور الطرق السريعة بين العاصمة ومختلف ولايات غرب البلاد و تتربع على مساحة 320 هكتاراً وستشغل ثلاثة آلاف عامل. من جهة أخرى قال خبراء الاقتصاد إن قطاع الكهرباء في الجزائر سيشهد قفزة كبيرة خلال السنوات الأربع المقبلة باستثمار 12 مليار دولار

لتعزيز حاجة البلاد الاستهلاكية ومضاعفة التصدير لبلدان الضفة الشمالية للبحر المتوسط التي تستفيد حتى الآن من نسبة من كهرباء الجزائر. وينتظر مد خطوط إضافية تحت البحر لكل من إسبانيا و فرنسا وإيطاليا ومنها ربما إلى بلدان أوروبية أخرى.

الجزائر ـ «البيان»