انتهت شركة مجمع الشرق الأوسط للصناعات الإلكترونية والثقيلة من دراسة الجدوى الاقتصادية من الناحية الاستثمارية والتقنية التي قام بها أحد المكاتب الاستشارية العالمية لإقامة مجمع صناعات للأجهزة الكهربائية والمنزلية في أبوظبي بطاقة إنتاجية تقارب 5. 3 ملايين قطعة سنوياً.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة أسامة الخليلي في مؤتمر صحافي ان التفاوض جار حالياً مع شركاء استراتيجيين عالميين للمشاركة في إنشاء هذا المجمع الصناعي الضخم الذي تقدر تكاليفه ب200 مليون دولار ومن المتوقع ان يبدأ الإنتاج بداية عام 2007 .
وقال الخليلي إن المصنع سيغطي إنتاجه دولة الإمارات العربية المتحدة والقارة الأفريقية إضافة إلى الدول الواقعة على المحيط الهندي باكستان والهند وبنغلاديش وإيران.وقال إن الشركة تنتظر بالنسبة لتداول أسهمها في سوق دبي للأوراق المالية موافقة هيئة الأوراق المالية في المملكة على بدء التداول. علما أنها أخذت الموافقات الرسمية ودفعت الرسوم لتداول الأسهم منذ أربعة أشهر تقريباً في دبي.
وأعلن الخليلي أن أرباح الشركة بلغت خلال النصف الأول من العام الحالي 15مليون دينار بزيادة 7 أضعاف عن الفترة ذاتها من عام 2004.وقال ان مبيعات الشركة خلال الفترة من يناير إلى يونيو العام الحالي بلغت 54 مليون دينار من 25 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة ارتفاع قدرها110 في المئة.
وكشف الخليلي عن طلبات كبيرة من السوق العراقي لمنتجات الشركة وتوقع زيادة في هذه الطلبات في النصف الثاني من العام الحالي بسبب بعض منتجات الشركة الموسمية في فصل الشتاء الذي يشهد عادة مبيعات كبيرة أكثر من المواسم الأخرى.وأوضح الخليلي أن الأرباح التشغيلية بلغت 6 ملايين دينار بزيادة قدرها 16 في المئة عن الفترة ذاتها من عام 2004 وباقي الأرباح هي عبارة عن استثمارات في الشركات التابعة للشركة.
وحول توزيع قاعدة المساهمين في الشركة قال إن النصف الأول من هذا العام شهد طرح أسهم شركة درويش الخليلي وأولاده في سوق عمان للأوراق المالية ودخل شركاء استراتيجيون في الشركة، كما قامت الشركة بشراء 60 في المئة من أسهم شركة «رم علاء الدين» التي ستكمل حلقات جميع الأجهزة المنزلية والكهربائية.
وقال الخليلي نأمل أن يتم الانتهاء العام الحالي من إنشاء مصنعي البولسترين والكرتون واللذين سيساهمان في تعظيم الدخل وزيادة القيمة المضافة للمنتج الأردني وزيادة القدرة التنافسية.من جهة أخرى اتفق الأردن والعراق على زيادة حجم المبادلات التجارية وإقامة الاستثمارات المشتركة بينهما.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس غرفة تجارة الأردن حيدر مراد مع السفير العراقي في عمان عطا عبد الوهاب حيث بحث الجانبان سبل تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ودور مؤسسات القطاع الخاص في تعزيز هذا التعاون.وبلغت قيمة الصادرات الأردنية إلى العراق العام الماضي حوالي 360 مليون دينار فيما بلغت المستوردات 46 مليون دينار.
وأكد مراد حرص الأردن على تحقيق مصالح العراق في الأمن والاستقرار والوحدة والسيادة وإعادة الإعمار ليعود كما كان دائماً عضواً فاعلاً في المجموعة العربية والدولية، مشيراً إلى دور الحكومة الأردنية في تقديم كل التسهيلات اللازمة للأخوة العراقيين على الحدود الأردنية لتسهيل إجراءات عبورهم.
وأبدى استعداد الغرفة لتقديم كل ما يمكنها من تسهيلات وتعاون للتجار ورجال الأعمال العراقيين مشيرا إلى أن غرفة تجارة الأردن كانت وقعت بروتوكولا للتعاون مع الاتحاد العراقي وكذلك اتفاقيات عدة أخرى للتنسيق ومساعدة رجال الأعمال والمستثمرين العراقيين وتعزيز المبادرات التجارية.
وأشار إلى أهمية الاستثمارات العراقية في المملكة والى تطلع الأردن إلى بناء تكامل اقتصادي مع العراق لبدء مرحلة جديدة من التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة بحكم انه كان ولا يزال بوابة العراقيين ومنطلقاً للشراكات التي تعمل في مجال إعادة الاعمار والتجارة مع العراق.وأكد استعداد الشركات الأردنية لتزويد السوق العراقي باحتياجاته والمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار.
من جانبه أعرب السفير العراقي عن شكره لغرفة تجارة الأردن على تعاونها مع الجانب العراقي ممثلاً بالغرف التجارية العراقية، والتسهيلات التي تسهم في تقديمها لرجال الأعمال والمستثمرين والتجار والصناعيين العراقيين مستعرضاً الأوضاع الاقتصادية في العراق في ظل الظروف الحالية، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود لدعم ومساعدة الشعب العراقي.
عمان ـ لقمان اسكندر