قال جان كلود فرح نائب الرئيس الإقليمي لشركة «ويسترن يونيون» في الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان إن الشركة ستقوم في غضون عام واحد بنقل مركزها الإقليمي إلى مركز دبي المالي العالمي الجديد، نظرا لما تشكله دبي من ثقل اقتصادي. كما أن ذلك يساهم في اتساع أعمال الشركة وحجم الطاقة البشرية العاملة فيها، فضلا عن الخصوصية التي توفرها المدينة للشركات.

من خلال جمعها في منطقة مركزية كل حسب تخصصه أسوة بما نراه في مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للإنترنت، ومشاريع عديدة أخرى منها ما هو قائم وما هو منتظر. وأكد فرح في حوار مع «البيان» على أن «ويسترن يونيون» ستقوم بطرح خدمات وعروض جديدة في أسواق الإمارات بشكل خاص كونها السوق الذي تسجل فيه أقوى تواجد بين دول المنطقة، رغم ما يشتمل عليه من حركة تجديد مستمرة ومنافسة شرسة.

وقدر فرح حجم أعمال عبر «ويسترن يونيون» في الإمارات خلال العام الماضي بأربعة مليارات دولار(68. 14 مليار درهم) لتحتل بذلك المركز الثاني في المنطقة بعد السعودية التي قدرت أعمال الشركة فيها خلال العام الماضي بـ 17 مليار دولار تبعا لحجم العمالة الوافدة وعدد السكان بالمقارنة بين البلدين، ومع ذلك يبقى سوق الإمارات هو الأسرع نموا بالنسبة لأعمال الشركة مقارنة بدول المنطقة.

وأشار نائب الرئيس الإقليمي لشركة «ويسترن يونيون» إلى أن حجم أعمال الشركة في الربع الأول من العام الحالي حقق نموا تراوح بين 17- 18 % مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي، مضيفا أن «ويسترن يونيون» تمارس نشاطها في أسواق الدولة من خلال 9 وكلاء. واعتبر فرح أن منطقة الشرق الأوسط تمثل لغزاً وتحدياً على جميع المستويات، ويمكن اعتبارها منطقة غير مفهومة ومليئة بالمفاجآت، ومجال تحويل الأموال لا يخرج من تلك اللعبة.

وبالنظر إلى شركات الصرافة العاملة في هذا المجال فإن المتابع سيجد بلا شك أن هذه الشركات تمتلك أساليب وطرقا خاصة في تحويل الأموال، فضلا عن المصارف التي تمتلك حسابات وتعاملات خاصة مع المصارف الأخرى في مختلف المناطق المطلوب التحويل إليها.

وأضاف أنه تبعاً للمنافسة الشرسة التي تشهدها أسواق الدولة وطبيعة التطور الحاصل على الخدمات فقد باشرت «ويسترن يونيون» خلال الأشهر الستة الماضية بتطبيق نظام التحويلات المحلية بين المدن في الدولة الواحدة، والتي جاءت بعد دراسة شاملة للأسعار وطريقة التوزيع.

وأشار إلى أن «ويسترن يونيون» كانت قد استثمرت 23 مليون دولار في العام الماضي لتجديد أنظمتها الأمنية المالية بتدريب وتوظيف طواقم تعمل على هذه الأمور للتأكد من أن كل حوالة تتم عن طريق الشركة تتم من الشخص الصحيح إلى الشخص المعني على الجهة المقابلة،

لافتا إلى أن هذا التجديد تمثل في تغيير نظام الحاسوب والشبكة والاستعلام عن الأشخاص المستفيدين أو المحولين، ومضيفا أن هذه الخطوة جاءت ضمن إفرازات أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي سنت دول العالم على إثرها قوانين وأنظمة هدفها الرئيسي مراقبة عمليات تحويل الأموال على مستوى العالم. و«ويسترن يونيون» كانت رائدة وسباقة في هذا المجال.

وإلى تفاصيل الحوار:

ـ كيف تقيمون مستوى وحركة التحويلات المالية في أسواق الدولة؟

ـ في الحقيقة، شهدت السنوات الخمس الماضية ارتفاعا وتزايدا كبيرا في معدل نمو التحويلات. وقد تم ذلك بشكل سريع جدا وهو ما بدا واضحا وبشكل ملموس على خلفية حركة التطور العمراني والتوسعات الإنشائية التي تشهدها مختلف مناطق الدولة، الأمر الذي أدى إلى استقدام العمالة والوافدين

ومختلف الجنسيات إلى الدولة للمساهمة في هذا النمو والتطور. وبطبيعة الحال، فإن هؤلاء الأشخاص يقومون بالنهاية بتحويل أموالهم إلى عائلاتهم في بلدانهم، مما يشكل ترابطا كبيرا بين نمو الاقتصاد ونشاط الشركات، من ناحية وتحويل الأموال، من ناحية أخرى.

ـ كيف تصنفون نشاط الإمارات لديكم مقارنة بدول الخليج من جهة والدول العربية من جهة أخرى؟

ـ حجم أعمالنا في سوق الإمارات يقدر بأربعة مليارات دولار في العام 2004، وبالمقارنة مع السعودية فإن سوق الإمارات يعادل 25% من إجمالي نشاط السعودية المتمثل بـ 17 مليار دولار في العام، مع ضرورة أن يوضع في الحسبان اختلاف حجم العمالة والسكان بين البلدين، إلا أن النمو الذي يشهده سوق الإمارات هو أسرع من النمو الحاصل في دول الخليج جميعها.

إذن حجم التحويلات يأتي في المركز الثاني بعد السعودية لكن الإمارات تتصدر من ناحية استقطابها للاستثمارات واجتذابها لإقبال واسع من المستثمرين والتجار. وإذا ما ألقينا نظرة على الأمر من جانب النسبة والتناسب، فإنه بين كل مئة حوالة تنفذ في الدولة نجد منها 23 حوالة واردة.

أما بالنسبة للدول العربية بصفة عامة فإن «ويسترن يونيون» تشهد معدلات نمو قوية ومتسارعة. وبمقارنة حجم أعمالنا في السنوات الخمس الماضية فإن إجمالي تحويلاتنا خلال العام الواحد سابقا بات يعادل إجمالي الحوالات التي ننفذها في شهر واحد في الوقت الراهن.

ـ ما هي تقديراتكم لحجم التحويلات المالية من وإلى الدولة خلال النصف الأول؟ وما هو نصيب ويسترن يونيون منها؟

ـ بالنسبة للنصف الأول من العام الجاري، كان هناك نمو متسارع بقوة وهو ما سينعكس على حجم التحويلات ويدفعه إلى تجاوز الرقم المسجل في العام الماضي ليربو على أربعة مليارات. وبالنسبة لمعدل النمو فقد ناهز 17 - 18% خلال الربع الأول.

وبالنسبة للوضع في سوق الإمارات، فإنه يعد من أسرع معدلات النمو في الخليج إجمالا، ويمكن القول أن سوق عمان كان متميزا هو الآخرإلا أن قاعدة الأرقام المعتمدة في السلطنة أصغر بكثير من القاعدة الموجودة في الإمارات، ليس في مجال التحويلات وحسب. وهكذا، فإن عمان سوق نام ويحقق ازدهارا ملحوظا، إلا أن أرقامه تعد متواضعة مقارنة بالإمارات.

ـ ما هي الدول التي تتصدر قائمة عمليات التحويل من حيث عدد الحوالات أو القيمة لديكم؟

ـ دول آسيا عامة وجنوب آسيا خاصة، وهذه النتائج غير مفاجئة لأن مجتمع الإمارات يحتوي على غالبية كبيرة من الجنوب آسيويين. ونجد الهند في المرتبة الأولى، فالحوالات إجمالا تتبع جغرافية المغتربين في البلد. وعندما كانت أرقام ونتائج ويسترن يونيون لا تتبع هذه الجغرافية قمنا بالتعديلات اللازمة من حيث الأسعار والتركيز في جهود التسويق حتى تمكنا من جعل أرقامنا ونتائجنا متماشية مع التوزيع الجغرافي الموجود في الدولة.

وبالنظر إلى سوق الإمارات قبل 5 سنوات لم تكن الهند على سبيل المثال هي أهم وأقوى وجهة تحويل لدينا في الدولة بسبب عدم وجود الطرح المناسب لهذه الشريحة والتي يمكن أن يجعلها تنجذب لها، لذا، فقد عملنا حتى أصبحت إستراتيجية ويسترن يونيون تروق للشرائح والجنسيات الموزعة في أي بلد حسب تمثيلها بالفئة والعدد.

ـ ما هي تقديراتكم لحجم الحوالات المالية الصادرة والواردة في أسواق العالم خلال النصف الأول؟

ـ إجمالي التحويلات العالمية لجميع الشركات العاملة في هذا المجال في العام 2004 بلغت 159 مليار دولار، وبلغ نصيب ويسترن يونيون 16% عالميا. وهو ما يشير بوضوح إلى تطور أعمال ويسترن يونيون بواقع 2% سنويا، فنسبتنا من التحويلات كانت بلغت في العام 2003 حوالي 14% وفي العام 2002 كانت بحدود 12% من إجمالي تحويلات العالم كله.

ـ ما هي المساحة الجغرافية التي تمكنت ويسترن يونيون من تغطيتها حتى الآن؟

ـ نحن نغطي الآن 200 دولة حول العالم.

ـ ما هو عدد وكلاء «ويسترن يونيون» في الدولة ؟

ـ في الوقت الحالي لدينا 9 وكلاء لكن النمو والتطور الحاصل في الدولة لا يمكن معه أن نتوقف عند هذا الحد.

ـ هل تشكل نظم التحويل التقليدية التي لاتزال متداولة بكثرة بين الصيارفة والبنوك العاملة في الدولة منافسا لكم؟

ـ في الحقيقة إن منطقة الشرق الأوسط تشكل لغزا وتحديا على جميع المستويات، فهي منطقة غير مفهومة ومليئة بالمفاجآت، ومجال تحويل الأموال لم يخرج من تلك اللعبة، وبالنظر إلى شركات الصرافة العاملة في هذا المجال فإنك ستجد بلا شك أنها تمتلك أساليبها وطرقها الخاصة في تحويل الأموال، فضلا عن المصارف التي تمتلك حسابات وتعاملات خاصة مع المصارف الأخرى في مختلف المناطق المطلوب تحويلها.

الأمر الذي يبرر طبيعة المنافسة الشرسة، لكن في المقابل علينا مقابلة كل مجال مقارنة بالآخر حسب التخصص لنتمكن بالتالي من فهم ما يدور حولنا، أي أنني لا يمكنني مقارنة ويسترن يونيون مع طريقة (DEMAND DRAFT) على سبيل المثال، فهذه الطريقة في التحويل تعد من أقوى طرق التحويل المعتمدة في الشرق الأوسط. يعني ذلك أنني لابد أن أرتب المنافسين بتوزيعهم على أقسام مختلفة. وعموما فإن المنافسة في الشرق الأوسط إجمالاً يمكن وصفها بالشريفة والقوية، أكثر من أية منطقة في العالم.

ـ هل تفكرون في إصدار بطاقات ائتمانية على غرار شركات الخدمات المالية المختلفة حول العالم أو حتى في الدولة؟

ـ هناك أمر لا نريده أن يغيب عن أنظارنا، فالتعامل مع ويسترن يونيون هو تعامل مع شركة عالمية، والذي يتحدث عن ويسترن يونيون، يتحدث عن شمولية في القرارات التي تؤثر على أماكن كثيرة في العالم وليس على مكان واحد فحسب، ويتحدث عن العولمة.

وويسترن يونيون تمتلك 3 أنظمة من البطاقات مدفوعة الأجر (PAID CARD) لكنها لم تدرج في المنطقة بل لاتزال تحت الاختبار في أسواق أخرى من العالم.. أسواق لا يمكننا اعتبارها أكثر تقدما ولكنها أكثر نضجا ما يعني أن ويسترن يونيون متواجدة فيها منذ فترة طويلة.

لكن هناك من الجديد ما ستقوم ويسترن يونيون بطرحه في أسواق الإمارات بشكل خاص لأنها هي السوق الذي نتواجد فيه بقوة وهي ايضا السوق الذي يتسم بالتجديد المستمر ونواجه فيه منافسة شرسة ولكننا مواكبون لهذا التجدد ونراقب عن كثب كل شيء مايحصل.

وأود أن أنوه إلى أن العديد من شركات الصرافة العاملة في الدولة سواء كانت محلية أو عالمية قامت بطرح منتجات مشابهة إلا أنها قامت بسحبها لأنها لم تطلق عن دراسة أو عن معرفة مسبقة. وبالنسبة إلى ويسترن يونيون فإنها لا يمكنها أن تقدم على هذه الخطوة دون دراسة شاملة وتعمق كبيرين سمعتها تحكمها وكذا تاريخها الذي يعود إلى أكثر من 150 عاما وليس من السهل التلاعب بتاريخها بهذه الطريقة.

ـ وما هو الجديد الذي ستقومون بطرحه قريباً؟

ـ باشرنا خلال الأشهر الستة الماضية تطبيق نظام التحويلات المحلية بين المدن في الدولة الواحدة، والتي جاءت بعد دراسة شاملة للأسعار وطريقة التوزيع ولكننا نبحث في هموم المستهلك النهائي فهدفنا خدمة المستهلك وإيجاد حلول لهمومه.

ـ كيف تمكنت ويسترن يونيون من مسايرة القوانين الجديدة في الدولة بشكل خاص وفي العالم بعد أحداث 11سبتمبر بالنسبة لمكافحة غسيل الأموال وطرح المزيد من الأسئلة على العملاء في حالة تحويل مبالغ كبيرة ؟

ـ الكثير من الناس يجدون صعوبة في الرد على مثل هذا السؤال، لكنني أفخر بالإجابة على هذا السؤال لأنني في ويسترن يونيون التي تفتخر بكونها الشركة العالمية ليس فقط في مجال تحويل الأموال بل أيضا في مجال تطبيق الأنظمة والقوانين الخاصة بغسيل الأموال ومراقبتها.

وعلى سبيل المثال فإنه في عام 2004 استثمرت ويسترن يونيون 23 مليون دولارلتجديد أنظمتها من خلال تدريب وتوظيف طواقم تعمل على هذه الأمور للتأكد من ان كل حوالة تتم عن طريقنا تخرج من الشخص الصحيح وتصل إلى الشخص الصحيح على الجهة المقابلة.وتمثل التجديد أيضا في تغيير نظام الحاسوب والشبكة لزيادة مساحة الاستعلام عن الأشخاص المستفيدين أو المحولين.

ـ ما هو نظام العمولة المتبع لديكم في الوقت الحاضر؟ وهل تفكرون في تعديله أو إضافة أي جديد له؟ وهل يختلف النظام من بلد إلى آخر؟

ـ إعادة النظر في العمولة وتكييفها مع السوق هو خبزنا اليومي. وفي كل صباح ينمو السوق بشكل سريع، مما يجعلنا مواكبين له وعلى اطلاع متواصل بمجرياته، فمن لا يستطيع مواكبته سيتأخر بلا شك. وهو ما قمنا به خلال السنوات الخمس الماضية عندما تمكنا من مواكبة تطورات سوق الإمارات واستطعنا الوصول إلى العملاء وتحقيق رغباتهم بالتسويق المركز وإيضاح الصور عن أعمالنا وإلغاء الفكرة المغلوطة عن ويسترن يونيون بالنسبة للمغتربين بشكل خاص.

ونجاحنا الحالي هو أكبر دليل على ما نقول. وقد جرى ذلك على مراحل بدأناها في أبريل 2001 عندما خفضنا أسعارنا على حوالات جنوب آسيا حيث وصلت عمولتنا إلى 35 درهما لمبلغ 3 آلاف دولار، لكن هذا التغيير لم يكن كافيا على الرغم من أنه أدى المطلوب منه وأثمر النتيجة المرجوة،لذلك عدنا في شهر مارس من العام الحالي لتخفيض العمولة إلى 25 درهما بما يتناسب مع المنافسة القائمة.

ـ ما هي تأثيرات ارتفاع الدولار وانخفاض اليورو أو العكس خلال الفترة الماضية على أعمالكم؟ وهل للتذبذب اليومي تأثير بالفعل؟ وكيف يمكن شرح ذلك؟

ـ التأثير ينقسم إلى قسمين من العالم، فبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط يتراوح التأثير بين الضعيف والمعدوم على أعمالنا في المنطقة. وفيما يتعلق بالدرهم الإماراتي فهو مرتبط بالدولار إجمالا. وبالنظر إلى حجم التحويلات المكثفة على آسيا والمرتبطة بالدولار بشكل عام مقارنة بأوروبا فلم يكن هناك تأثير ملحوظ. لكن إذا انتقلنا للتحويل من أوروبا إلى إفريقيا، فقد أثر تذبذب سعر الدولار مقابل اليورو على العملاء بصورة ملموسة.

ـ ما هو حجم الإنفاق الإعلاني لـ «ويسترن يونيون» في الدولة مقارنة بدول المنطقة؟

ـ «ويستيرن يونيون» هي الأكثر إنفاقاً في مجال الإعلانات في الإمارات وفي دول الشرق الأوسط فيما يختص في مجال التحويلات، إلا أنه من الصعب حصر مجموع الإنفاق تبعا لحجم السوق والقنوات الإعلامية والفضائيات المنتشرة في كل مكان. وما يمكنني قوله إن مجموع نفقاتنا الإعلانية في الدولة تجاوز خلال العامين الماضيين مليون دولار لكل عام.

ـ هل حققت ويسترن يونيون تطلعاتها وآمالها في المنطقة عامة وفي الدولة خاصة؟

ـ خلال الأعوام الثلاثة الماضية أستطيع القول ان ويسترن يونيون حققت أكثر من أهدافها في الشرق الأوسط التي تشهد نموها المتسارع يوما بعد يوم.

ـ ما هو الجديد لدى ويسترن يونيون؟

ـ سننتقل قريبا في أقل من عام إلى مركز دبي المالي العالمي، تبعا لمجالنا المتخصص في الأموال وتحويلها وكون هذه المنطقة وهذا المركز هو الأكثر تخصصا في تجميع الشركات العاملة في المجالات المتشابهة، وهو ماتبرزه تجربة دبي في مدينة الإعلام والمدينة الطبية والرياضية والمشاريع القائمة بهذا الخصوص.

ـ هل لك أن تطلعنا على تاريخ ويسترن يونيون؟

ـ ويسترن يونيون وشركاتها التابعة وأورلاندي فالوتا يشكلان أحد أضخم شبكات تحويل الأموال في العالم، حيث يبلغ عدد وكلائهما التقريبي 000. 233 وكيل في أكثر من 200 دولة ومقاطعة حول العالم. ويعود تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 150 عاما في مجال التحويلات المالية السريعة بين المدن والدول، والخدمات البريدية.

وتعد ويسترن يونيون جزءا من مؤسسة فيرست داتا الرائدة في تقديم حلول التجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني للشركات والمستهلكين حول العالم. تقدم المؤسسة خدماتها إلى 4. 1 مليون موقع تجاري، و1. 400 من مانحي البطاقات والملايين من المستهلكين.

و«ساهم فيرست داتا»في دعم الاقتصاد العالمي، بحيث تتيح للأفراد ورجال الأعمال حول العالم شراء البضائع والخدمات بسهولة فائقة وسرعة وأمان عن طريق استخدامهم أي من أشكال الدفع. تشمل حقيبة من الخدمات والحلول للشركات من خلال: الائتمان، الخصم، العلامات الخاصة، إصدار البطاقة الذكية والمدفوعة مسبقا،

وخدمات معالجة المعاملات التجارية وخدمات تحويل الأموال والحوالات البريدية والحماية من الاحتيال، وحلول التفويض، وشيكات الضمان، وخدمات التعريف بتقنية «تيليتشك»، إضافة إلى حلول التجارة عبر الإنترنت والهاتف المتحرك. وتوفر شبكة الشركة «ستار نتورك» قبولاً للخصم الآمن من خلال استخدام الرقم السري «PIN» وذلك عن طريق 1. 7 ملايين جهاز صراف آلي وموقع بيع.

حوار سمير حماد