بعيداً عن صراعه الشهير مع هند الحناوي والذي استمر لأكثر من عام وشهد العديد من المفاجآت التي تابعها الجميع وآخرها اعترافه بوجود علاقة معها ثم رفضه إجراء التحليل الطبي لإثبات أو نفي نسب ابنة هند الحناوي إليه، يدخل الفنان الشاب أحمد الفيشاوي المحكمة من جديد لكن في قضية أخرى مختلفة تماما.
وإذا كان قد دخلها في قضية هند الحناوي متهما فإنه يدخلها هذه المرة باعتباره صاحب البلاغ والتظلم، فما هي تفاصيل وأسرار قضية أحمد الفيشاوي الجديدة؟ القضية الجديدة أقامها احمد الفيشاوي ضد المنتج السينمائي وائل عبدالله بصفته صاحب شركة الإنتاج التي وقع معها منذ عامين عقد احتكار،
ويطالب الفيشاوي في الدعوى القضائية بفسخ العقد، وكان احمد قد وقع أواخر عام 2002 عقد احتكار مع الشركة لمدة خمس سنوات على أن تنتج الشركة له خلال مدة العقد ثلاثة أفلام وهو ما لم تلتزم به الشركة فبعد مرور أكثر من عامين من التعاقد لم تنتج له أي فيلم ولهذا يطالب بفسخ تعاقدهما.
احمد الفيشاوي قال لـ «البيان»: عندما وقعت العقد مع الشركة كنت أظن أنها ستلتزم بكل بنوده وأهمها بالطبع إنتاج أفلام لي لآن هذا ما يهمني أكثر من الأجر الذي لم أتحدث فيه لكن الشهور مرت ولم تقدم الشركة لي أي سيناريو وهو ما أدى إلى تعطيلي سينمائيا اضطررت خلال تلك الفترة إلى التركيز في التلفزيون والمسرح ورغم النجاحات التي حققتها فيهما
إلا أنني كنت احلم بتقديم نفسي سينمائياً بالشكل الذي أتمناه خاصة وأنني منذ فيلم «شباب على الهواء» لم أقدم شيئا للسينما وانتظرت أن تعرض عليّ الشركة أي فيلم لكن هذا لم يحدث ولهذا لم أتردد في قبول بطولة فيلم «الحاسة السابعة» رغم انه ليس من إنتاج الشركة لأنني في النهاية لا استطيع تجميد نفسي سينمائيا أكثر من هذا وأنا لا أحب المشاكل ولا أهوى القضايا والمحاكم لكنني أدافع عن مستقبلي الفني وأظن أن هذا من حقي.
أما المنتج وائل عبد الله فيقول: حتى الآن لم تصلني أي إنذارات قضائية ولا اعرف شيئا عن هذه الدعوى لكنني في النهاية لا احتكر أحداً ولا أجبر أحداً على العمل معي خاصة وأن نجوماً كباراً كثيرين يتمنون العمل معي كمنتج فسمعتي التي بنيتها خلال سنوات طويلة هي أفضل دفاع عني وأنا لا أثير مشاكل مع أي نجم يريد أن يعمل مع منتج آخر حتى لو كان بيني وبينه عقد احتكار فالمسألة بالنسبة لي ابسط من هذا بكثير.
أيمن الملاخ