ذكرت تقارير صحافية أن منتجين سينمائيين أميركيين مستقلين يحاولون الإعداد لفيلم عن كارثة أمواج المد العاتية«تسونامي» التي ضربت سواحل جنوب شرق آسيا في ديسمبر الماضي، وذكرت صحيفة هوليوود ريبورتر الأميركية أن الفيلم سينتج بميزانية منخفضة وسيحمل اسم «ما بعد النهاية» أو «هير آفتر».
وسيصور الفيلم في إندونيسيا وسيتناول قصة أميركي يسير مئة كيلومتر للعثور على زوجته وأطفاله بعد الكارثة، واستوحت القصة من التقارير الإعلامية التي أفادت بأن سكان المناطق الساحلية يجوبون السواحل سيرا للعثور على أفراد أسرهم.
وينوي منتجو الفيلم التبرع بجزء من إيرادات الفيلم لمصلحة منظمات الإغاثة.