أعلنت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات عن افتتاح مكتب تابع لها بمدينة دبي للإعلام، وذلك في إضافة من شأنها تعزيز أعمال الشركة العربية للإنتاج الفني والتي تعتبر من أكبر شركات الإنتاج التلفزيوني والموسيقي في العالم العربي. وأكدت شركة روتانا أن مدينة دبي للإعلام تعتبر من أفضل بيئات العمل التي تضمن للشركات العاملة بها مساحة للإبداع .
وتساعدها على توسيع دائرة أعمالها اعتماداً على ما يوفره هذا المجتمع الإعلامي المتخصص من فرص للتواصل الإيجابي مع المؤسسات والكوادر الإعلامية الأخرى المتواجدة به، وما تقدمه المدينة من بنية أساسية تقنية وخدمية تتواءم واحتياجات مؤسسات العمل الإعلامي على اختلاف تخصصاتها.
وقال باسم جميل، المدير العام لشركة روتانا برودكاست إننا وجدنا في مدينة دبي للإعلام الخيار الأمثل الذي نستطيع من خلاله إدارة أعمال روتانا على مستوى المنطقة والعالم بكفاءة عالية، ونحن نتطلع إلى زيادة مساحة تواجدنا بالمدينة في المستقبل القريب.
وروتانا برودكاست هي شركة مملوكة من قبل شركة روتانا للصوتيات والمرئيات والتي تعتبر أكبر شركة إنتاج فني في العالم العربي وتتبعها ست محطات تلفزيونية فضائية مفتوحة هي: روتانا موسيقى، روتانا كليب، روتانا طرب، روتانا خليجية، وروتانا سينما، إضافة إلى روتانا زمان.
كما تمتلك روتانا أكبر مكتبة موسيقية عربية في العالم وتقوم بتوفير المحتوى الموسيقي والغنائي للعديد من المحطات التلفزيونية الأخرى، في حين تحفل مكتبة روتانا السينمائية بأكثر من 2000 فيلم، الأمر الذي يجعلها أكبر مكتبات الأفلام العربية. من جانبه، رحب محمد الملا، مدير مدينة دبي للإعلام،
بانضمام شركة روتانا إلى المدينة وقال إن شركة روتانا من مؤسسات الإنتاج والبث العربية ذات الثقل النوعي ونحن سعداء بانضمامها لمجتمعنا الإعلامي المتنامي ولاشك في أنها سوف تساهم في إثراء التنوع الذي يتسم به قطاع العمل التلفزيوني بالمدينة.
وكان قطاع العمل التلفزيوني بمدينة دبي للإعلام قد سجل نموا ملحوظاً خلال العامين المنقضيين حيث وصل عدد مشغلي الشبكات والمحطات العاملة بالمدينة إلى أكثر من 50 مؤسسة تقوم ببث ما يزيد على 130 قناة تلفزيونية تغطي العديد من الموضوعات سواء الإخبارية أو المتخصصة.
وتأسست روتانا للصوتيات والمرئيات في العام 1987 وهي مملوكة بالكامل للأمير الوليد بن طلال الذي يرأس أيضا مجلس إدارة الشركة، حيث قام سموه في العام 1995 بشراء 25 % من أسهم الشركة حيث ما لبثت حصته أن زادت إلى 48% في العام 2002 قبل أن تتحول ملكية الشركة بالكامل إليه في العام 2003 بنصيب 100% من أسهم شركة روتانا للصوتيات والمرئيات السعودية التي تعد من أكبر شركات الإنتاج الموسيقي وتتمتع بشراكة تجمعها بأشهر 100 مطرب ومطربة في العالم العربي.
دبي ـ «البيان»