رفضت أميرة العايدي الاشتراك في بطولة عمل سينمائي جديد رغم توقيعها عقد احتكاري لجهة إنتاجه حيث اكتشفت أن أول سيناريو تقوم بتصويره يتضمن 4 مشاهد إغراء ساخنة تلعب دوراً رئيسياً في تطور سير الأحداث الدرامية، قالت أميرة العايدي إنها كلفت محاميها باتخاذ الإجراءات القانونية لفسخ تعاقدها مع الجهة المنتجة التي تعاقدت معها على تقديم 3 أفلام خلال الفترة المقبلة .

ولم تلتزم بالنص القانوني الذي قامت بإضافته في بنود عقدها واشترطت فيه على وجود قبلات ساخنة أو مشاهد مثيرة تخدش الحياء العام حيث لا تستطيع أداء مثل هذه المشاهد التي تتطلب تمتعها بجرأة أثناء التصوير في مواجهة الكاميرا وهو الشيء الذي لا تجيده بل وترفضه منذ احترافها للتمثيل وحتى الآن.

* هل عدم أدائك لمثل هذه الأدوار أصابك بأضرار فنية؟

ـ رفضي الظهور في الأفلام التي بها مشاهد ساخنة تسبب في عدم انتشاري سينمائياً طوال السنوات الماضية إلى أن نجحت في فرض أسلوبي على المنتجين والمخرجين واقتنعوا بوجهة نظري واختاروني للاشتراك في بطولة فيلمين دفعة واحدة «معلهش احنا بنتبهدل» مع أحمد آدم و«غاوي حب» مع محمد فؤاد وأستطيع أن أؤكد انني من خلال هذين العملين أقدم نفسي بقوة

لسوق الإنتاج السينمائي كواحدة من أهم نجمات شباك دور العرض في النصف الثاني من عام 2005 وكل شخصية أجسدها في العملين السابقين أعيد من خلالها اكتشاف قدراتي على الأداء الصعب والمركب للشخصيات الإنسانية التي تمر بعدة مراحل في السيناريو الذي أقوم بتنفيذه مع اثنين من شباب المخرجين هما شريف مندور وأحمد البدري اللذان ساهما بجهدهما في إعدادي بشكل جيد.

* ماذا تعلمت من أحمد آدم ومحمد فؤاد؟

ـ أحمد آدم ممثل خطير يمتلك موهبة وتلقائية في الأداء وهذا يتطلب أن يكون الممثل الذي يعمل في مواجهته يتمتع بيقظة تامة وقادر على أن يتوحد معه ويندمج في تقمص الشخصية التي يجسدها حتى لا يتحول إلى مجرد دمية تتحرك بلا مشاعر أو أحاسيس،

ومع محمد فؤاد الوضع يختلف بسبب اختلاف طبيعة السيناريو بين العملين فالدور الذي ألعبه أمامه رومانسي حالم يعبر عن مشاعر رقيقة وقد تعلمت من هذه التجربة الأداء بطريقة متزنة دون أن تفلت مني خيوط الشخصية التي أجسدها في لحظة انفعال.

* بصراحة ما نوعية الأدوار التي تجدين نفسك فيها؟

ـ أنا ممثلة شاملة قادرة على تقديم كل الشخصيات التي تعرض علي ولكنني أشعر بأنني أجيد أكثر في الأعمال الرومانسية التي تتناسب مع طبيعتي منذ صغري لدرجة جعلتني أقلد فاتن حمامة وسعاد حسني في المراحل الأولى من مشواري في التمثيل وكنت أتمنى أن أصل إلى مستوى أداء كل منهما ولكن والدي كان له رأي آخر فقد طلب مني أن أكون صاحبة شخصية مستقلة ولا أقلد أحداً وكان ذلك أهم درس تلقيته في حياتي.

ولعلني لا أذيع سراً إذ قلت إن الفنانة سميرة أحمد اختارتني للعمل معها في شهر رمضان الماضي عندما قدمت حلقات «يا ورد مين يشتريك» بسبب إعجابها بطريقتي في الأداء التي تمزج بين الرومانسية والطموح والعناد والشر وجسدت كل هذه الصفات في تقديم دور المحامية الشابة

التي خطفت أستاذها «حسين فهمي» من زوجته الوزيرة ولعبت بمشاعره ونسفت تاريخه المشرف كرجل قانون ناجح، وفي هذا العام أعود للعمل مع سميرة أحمد مرة أخرى في حلقات «أحلام في البوابة» حيث أجسد دور صحافية حيث تفجر العديد من المواقف المثيرة خلال الأحداث.

* من هو الممثل الذي ترغبين في العمل معه على شاشة السينما خلال المرحلة المقبلة؟

ـ هناك مجموعة من الممثلين أتمنى العمل معهم خلال مرحلة انتشاري السينمائي وأذكر من بينهم عادل أمام وأحمد السقا وأحمد عز وخالد أبو النجا ومصطفى شعبان.

* ما هي أهم محطاتك الفنية التي صنعت منك ممثلة مجتهدة؟

ـ قدمت أوراق اعتمادي كممثلة مجتهدة من خلال عملين «الثعلب فات» مع يحيى الفخراني ومحمود مرسي و«الفرار من الحب» مع رياض الخولي وآثار الحكيم.

* ما هو الدور الذي تحلمين بتقديمه على شاشة السينما أو من خلال مسلسلات الفيديو؟

ـ أحلم بتقديم دور محامية لأنني في الأصل أحمل درجة ليسانس الحقوق وقارئة جيدة لأخبار الحوادث والقضايا في الصحف والمجلات بمختلف أنواعها حيث أبحث من خلالها عن الدور الذي أتمنى تجسيده.

* من هي أحب ممثلة إلى قلبك؟

ـ تربطني علاقات صداقة مع كل ممثلات الصف الأول وأسعى للعمل معهن جميعاً وأتصور أن حنان ترك ومنى زكي من أفضل بنات جيل السينما المصرية الآن وبالتأكيد هناك نجمات لهن طلة وجاذبية حلوة مثل منة شلبي ونيللي كريم وريهام عبد الغفور وهند صبري ونور وحنان مطاوع وداليا البحيري حيث ينتظر كل منهن مستقبل كبير.

* متى تحتل أميرة العايدي الممثلة المجتهدة موقع الصدارة على أفيشات دور العرض مثل بنات جيلها أصحاب البطولات المطلقة في أفلام السينما المصرية الآن؟

ـ أتصور أن تجربتي من خلال فيلمي «معلهش احنا بنتبهدل» و«غاوي حب» يدفعان بي إلى موقع الصدارة مع زميلاتي بنات جيلي فلست أقل منهن في شيء واسألوا النقاد والجمهور ومن قبلهم أصحاب شركات الإنتاج والمخرجين الذين أصبحوا يدركون أنهم أمام ممثلة كل وزنها موهبة في الأداء التمثيلي.

القاهرة ـ مكتب «البيان»