تنطلق دورة المهرجان السينمائي اللبناني «نما في بيروت» الخامسة، في التاسع عشر من الشهر الجاري ، في صالة سينما امبير في الأشرفية.هذا المهرجان هو الوحيد الذي يعرض أفلاماً لبنانية قصيرة وطويلة، وقديمة وجديدة، وقد بدأ أولى دوراته عام 2001. ولاقى منذ افتتاحه نجاحاً لدى الجمهور اللبناني الذي يتشوق دائما إلى حضور أفلام من بلده.

وحددت إدارة المهرجان، والكراس الخاص بهذه الدورة، أهدافاً قريبة وبعيدة المدى، كتثبيت موقعه كمهرجان حتميّ للسينما اللبنانية والعربية يحظى باهتمام المُخرجين والصحافيين، وذلك بتمتين علاقة التعاون والتقارب مع الجمعية التعاونية للإنتاج السمعي البصري «بيروت دي سي» تدريجاً، وصولاً إلى عقد مهرجان سنوي موحّد للسينما اللبنانية والعربية، أو عالمية المهرجان من خلال عقد اتفاقات وشراكة عمل مع المحطات التلفزيونية ومكتبات الأفلام والمهرجانات الدولية...

كما أعلن عن البرنامج لهذه الدورة، وفيه أفلام سينمائية لبنانية روائية، ووثائقية، وأفلام قصيرة أنتجت في الأعوام القليلة الماضية، ورشح بعضها لان يسجل على قرص مدمج ويوزع، وبعض أفلام الفيديو المنزلية.كما يستمر مهرجان «نما في بيروت»، في دعوة سينمائيين للقاء مُشاهدين لبنانيين ومناقشتهم في أفلام مختارة من أعمالهم، تُعرض في كل دورة.

في الدورة الخامسة هذه السنة، دعا المهرجان السينمائي المخرج الفرنسي فنسنت ديوتر إلى لقاء يُعقد عند العاشرة والنصف مساء الاثنين في الثاني والعشرين من الجاري، بعد أن تعرض له ثلاثة أفلام أنجزها في العام 2003 (كما في بطاقة التعريف به)، وهي: «سفري الشتوي» و«بولونيا المركزية» و«اتفاقات آلبا».

مهرجان «نما في بيروت» يساهم كل سنة منذ خمس سنوات بتحريك وضع السينما اللبنانية التي تواجه صعوبات كثيرة بسبب عدم توفر الإنتاج اللبناني، وعدم توفر الصالات التي تعرض أفلاماً لبنانية.ويذكر ان إدارة المهرجان تهدي دورته الخامسة هذه « لذاكرة الصحافي ورجل الثقافة سمير قصير»، وسوف يفتتح المهرجان بعرض فيلم فيديو وثائقي قصير (مدته 14 دقيقة) تحية لقصير. وذكر اسم المخرج اللبناني برهان علوية، لعرض احد أفلامه في إطار «فيلم التراث».

بيروت ـ فراس زبيب