عقدت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب اجتماعاَ مع وفد ضم ممثلين عن مؤسسات تجارية وشركات أعمال في سنغافورة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك لتطوير قطاع الأعمال المتوسطة والصغيرة في البلدين.وحضر الاجتماع إلى جانب أعضاء الوفد السنغافوري كل من علي الشعفار مدير قسم المشتريات الحكومية في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ووليد حارب الفلاسي المدير التنفيذي لشركة دبي للاستشارات المحدودة.
وقال لو سين تشي الرئيس التنفيذي لشركة «ليتل ريد دوت» ورئيس وفد سنغافورة إننا نرحب بكل خطوة تساهم في تعزيز التعاون المشترك بين سنغافورة والإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص. ونحن على ثقة تامة أن هذا التعاون سينعكس بشكل إيجابي على الطرفين، حيث يلعب قطاع الأعمال المتوسطة والصغيرة دوراً حيوياً في تسريع عمليات النمو الاقتصادي في البلدين».
وأضاف أن سنغافورة تمتلك تجربة غنية وواسعة في هذا الإطار، وبالتالي فإن هذا التعاون سيشكل قاعدة مهمة للاستفادة من تجارب وخبرات البلدين في قطاع الأعمال، الأمر الذي من شأنه أن يعود بالفائدة على الطرفين ويعزز مصالحهما المشتركة».
من جانبه قال علي الشعفار إننا في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب نسعى إلى تعزيز علاقاتنا مع مختلف المؤسسات التي تعمل في إطار تطوير قطاع الأعمال الخاصة ودعم مشاريع الشباب، ويأتي هذا الاجتماع مع الوفد السنغافوري ضمن هذا الإطار، من خلال تبادل الآراء والخبرات واستعراض الاستراتيجيات العامة التي تعتمدها سنغافورة والإمارات لتحقيق رؤيتهما الخاصة بدعم أعمال الشباب».
وأضاف أنه تم خلال الاجتماع مناقشة مختلف القضايا المتعلقة بتطوير الأعمال الناشئة وسبل العمل على تشجيع الشباب للبدء بأعمالهم الخاصة. ونحن على ثقة تامة أن هذا التعاون مع المؤسسات التجارية وشركات الاعمال في سنغافورة سيؤثر بشكل إيجابي في تعزيز نشاط قطاع الأعمال المتوسطة والصغيرة في كلا البلدين».
بدوره قال وليد حارب الفلاسي إن التجربة في الإمارات تتشابه على صعيد تطوير قطاعات الأعمال مع التجربة التي خاضتها سنغافورة، وبالتالي فإن تعزيز التعاون المشترك وتأسيس تحالفات مع شركات أعمال رائدة في سنغافورة سيساهمان في تحقيق قفزة نوعية في هذا المجال.
وأضاف أن هدفنا المشترك يمثل نقطة انطلاق نحو مزيد من التطور والنجاح، خاصة وأن تجربة سنغافورة في مجال الأعمال تمتاز بأهمية خاصة، حيث ساهمت «جمعية الأعمال المتوسطة والصغيرة» في وضع منظومة متكاملة للمبادئ والتشريعات الخاصة بتأسيس المشاريع ودعم الأعمال المتوسطة والصغيرة،
كذلك ساهم الاتحاد الوطني للتوظيف ومجلس الأعمال في سنغافورة بتوفير شبكة اتصالات واسعة تضم نخبة من شركات الأعمال العالمية، مما وفر لأصحاب المشاريع الفرصة للاستفادة من تجارب هذه الشركات في مختلف المجالات».وكان أعضاء الوفد قد اطلعوا على مختلف البرامج والخدمات التي توفرها المؤسسة، والجهود الكبيرة التي تبذلها لدعم قطاع الأعمال المتوسطة والصغيرة في الإمارات.
وتوفر مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب تشكيلة واسعة من الخدمات والدعم لمشاريع الشباب المستفيدة بهدف ضمان نجاحها وتحقيق الأهداف المتوخاة من إقامتها، فإلى جانب خدمات التمويل وبرنامج المشتريات الحكومية، توفر المؤسسة الخدمات الاستشارية والإدارية والقانونية، التي يقدمها نخبة من أبرز المستشارين المتخصصين في العديد من المجالات، كما تقوم بمساعدة أصحاب المشاريع في وضع السياسات التسويقية وخطط المبيعات، إلى جانب مساهمتها في تطوير الإدارة المالية للمشاريع.
دبي ـ «البيان»