يعود هاني سلامة إلى الأفلام الرومانسية بعد غياب طويل مع المخرج خالد يوسف، الذي كان قد تعاون معه من قبل في فيلم «إنت عمري» والذي شاركته بطولته نيللي كريم ومنة شلبي.وأوضح هاني سلامة في حديث إلى «البيان» أن فكرة الفيلم مأخوذة من لعبة شعبية قديمة في مصر يطلقون عليها اسم «الويجا».

يشارك في تقديمها 6 أفراد أنا واحد منهم. وتلعب الصدفة دوراً مؤثراً في قصة حب عنيفة تحدث بيني وبين إحدى الفتيات تكون سبباً في اشتعال الأحداث المثيرة بين الجميع وتدفع بهم إلى اتجاهات عدة مختلفة.

ـ لماذا اعترضت على تصنيف فيلم «إنت عمري» في خانة الأفلام الرومانسية»؟

ـ لأن القصة درامية، شهدت أحداثاً تراجيدية عصفت بالأحلام الوردية، ولا تنطبق الرومانسية عليه، بعكس فيلم «السلم والثعبان» الذي اعتبره الفيلم الرومانسي الوحيد.

ـ وهل يغضبك أن يقال عنك إنك ممثل ناجح في مجال الأعمال الرومانسية؟

ـ إطلاقاً لا يزعجني القول إنني ناجح في مجال تقديم الفيلم الرومانسي، ولكنني لا أعيش فقط داخل جلباب الدور الأوحد بل أنا ممثل يجيد تمثيل كل الأدوار بإتقان تام بالرغم من كوني لم أدرس داخل معاهد أكاديمية الفنون ولكنني تعلمت على أيدي المخرج يوسف شاهين أشياء كثيرة لم يتعلمها غيري أثناء دراساتهم الأكاديمية.

ـ لماذا يدفع كل المخرجين، الذين عملت معهم بك إلى أفلام تعتمد على البطولة الجماعية؟

ـ أنا ممثل محترف ولا أهتم كثيراً بالمسميات الفنية والذي يستفزني هو الشخصية الجيدة المرسومة في إطار درامي جذاب، هذا ما تعلمته من يوسف شاهين.

ـ وماذا عن أحلامك السينمائية المقبلة؟

ـ أحلم بتمثيل دور الفتى الشرير، في فيلم روائي يعالج مشكلات العنف والتطرف على أسس منطقية تحدد الداء، بعيداً عن أساليب الوعظ والإرشاد.

ـ أين أنت من الأفلام الكوميدية؟

ـ لن أرفض السيناريو الجيد، أفضل تقديم كوميديا الموقف التي تعتمد على قصة يخرج من بينها الضحك. أنا لا أشبه محمد هنيدي، أو محمد سعد، أو أحمد آدم، أو هاني رمزي، أو أحمد حلمي، فهؤلاء قدرات ومفردات لا أمتلكها.

ـ من أكثر هؤلاء النجوم قدرة على انتزاع ضحكاتك؟

ـ محمد هنيدي، له «طلة» تخطف عين المشاهد ويتمتع بخفة ظل عالية جداً.

ـ متى تتجه إلى شاشة التلفزيون؟

ـ أنا حريص على تقديم أعمال لا يقل مستواها الفني عن أفلامي السينمائية. عرضت عليَّ بعض الأفكار الجيدة أثناء تصوير فيلم «إنت عمري»، لكنني اعتذرت عنها لأنني أرفض تشتيت جهدي بين عملين في وقت واحد. وهناك مشاريع أخرى في مجال «أفلام 16 مللي» للفضائيات العربية، لم تصل بعد لمرحلة الإنفاق النهائي.

ـ يقال أنك تخطط للاتجاه إلى السينما العالمية قريباً فهل هذا وارد فعلاً؟

ـ عملي مع المخرج يوسف شاهين في «المصير» و«الآخر» يعادل خروجي للسينما العالمية. وإذا حمل المستقبل إلى مفاجآت جيدة لن أرفضها، وسأحرص على انتقاء أدواري بدقة شديدة تضعني في مكانة لائقة، لا تقل عن المكانة التي يحتلها غيري من نجوم العالم في الأفلام التي تنتجها كبريات الشركات العالمية.

ـ ما هو تقييمك لتجارب خالد النبوي وهالة صدقي وعمرو واكد، الذين خاضوا تجارب العمل مع السينما العالمية؟

ـ أتمنى لهم النجاح والاستمرارية فهم يمتلكون أدواتها. هناك نجوم آخرون قادرون على الاحتكاك الدولي في أفلام عالمية جيدة الصنع، كالتي قدمها الفنان عمر الشريف.

القاهرة ـ «البيان»