«أردت تخليد اسم والدي عبد الله حاجي قمبر العوضي وتعزيز النجاحات التي حققها في مشاريع عدة لا تزال تحمل اسمه ـ رحمه الله ـ تلك النجاحات التي صنعها بجهده وعمله الشاق على امتداد سنوات طويلة من حياته». بهذه الكلمات بدأت سيدة الأعمال الناجحة ثريا قمبر العوضي المديرة التنفيذية لشركة عبد الله حاجي قمبر العوضي التجارية حوارها مع «البيان».

الطموح الشديد والإيمان بضرورة تفهم احتياجات الآخرين ومد يد العون لهم سمات يسهل استشفافها من الحديث مع ثريا قمبر التي سردت حكاية نجاحها منذ البداية. فقد اختارت التوجه لدراسة التاريخ في الولايات المتحدة على الرغم من معارضة أسرتها لفكرة اغترابها كفتاة للدراسة خارج الوطن. لكن انتقالها للدراسة في أميركا كان بمثابة فرصة كبيرة فتحت لهل ولباقي شقيقاتها وأشقائها الدراسة في الخارج بعد التغلب على المعارضة الشديدة من قبل الأسرة.

وبعد حصولها على الشهادة الجامعية في التاريخ فضلت ثريا ممارسة دورها الطبيعي كأم لإيمانها بأن المرأة هي نصف المجتمع. لذلك قررت التفرغ بالكامل لتربية أبنائها السبعة وتنشئتهم تنشئة قوية وسليمة وبالفعل منحتهم وقتها وجهدها وحنانها كأم واستمرت في رسالتها وما زالت إلى أن التحقت ابنتها الصغيرة «ياسمين» بالمدرسة في ذلك الوقت ومن ثم بدأت الدخول لعالم التجارة حيث كانت تمارس في بداياتها الأعمال التجارية من منزلها.

في حين ساهم تشجيع زوجها ودعمه القوي لها في الاستمرار في نشاطها التجاري حيث قالت لنا ثريا: زوجي إنسان رائع ومتعلم ومتحضر يؤمن برسالة المرأة ويؤمن بضرورة أن تكون المرأة قوية لتتمكن من تربية أبنائها بشكل سليم وقوي، أيضاً شجعتني شقيقتي ناريمان

والتي تتبوأ مركزاً إدارياً في المصرف المركزي على ممارسة النشاطات التجارية والدخول إلى عالم الأعمال لإيمانها وثقتها بأنني أملك شخصية قوية لديها جميع المقومات التي تؤهلها لتحقيق النجاح كسيدة أعمال، كما شجعني أبنائي على الاستمرار بعدما كبروا والتحقوا بمناصب مرموقة بالدولة فهم يشعرون بالفخر بما حققته من نجاحات في عالم التجار.

وإلى تفاصيل الحوار:

ـ في رأيك ما ملامح النجاح والإخفاق لدى سيدة الأعمال الإماراتية؟

ـ نحن كسيدات أعمال في إمارة دبي لنا تواجد منذ سنوات طويلة ولكن هذا التواجد لم يبرز بالشكل المطلوب والكافي، ولكن منذ تأسيس مجلس سيدات الأعمال منذ سنتين تقريباً أصبحت مشاركتنا كنساء أعمال ليست فقط محلية ولكنها دولية أيضاً، حيث أصبحت المرأة الإماراتية نجمها لامع واسمها ناجح ومعروف محلياً ودولياً فمنذ أشهر مضت عقد مؤتمرا للنساء المسلمات في العالم .

وكان المؤتمر في نظري بناء جداً واجتماعاته مثمرة للغاية تعرفت من خلاله على سيدات أعمال ناجحات ومرموقات في دول أخرى من العالم، كما أن تواجد المرأة جديد في مجال المال والأعمال مقارنة بتواجد الرجل في تلك القطاعات، كما أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع دائم التشجيع لسيدات الأعمال الإماراتيات للدخول إلى عالم المال والأعمال وتحقيق نجاحات متميزة،

أيضاً سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي كان لها دور كبير في إظهار ودعم المشاريع النسائية بالدولة، فالمجال لتحقيق النجاح والتميز مفتوح ومتاح أمام جميع النساء الإماراتيات بالدولة لإظهار قدراتهن وطاقاتهن في مشاريع الأعمال التجارية والاقتصادية بالدولة في ظل الدعم الحكومي المتاح أمامهن، ولكنني أطالب سيدات الأعمال بمؤازرة بعضهن البعض حتى يستطعن تقوية بعضهن البعض في مختلف مشاريعهن التجارية كسيدات أعمال مما سيحقق لمجلس سيدات الأعمال التواجد والقدرة على التغيير.

ـ لديكم مشاريع عقارية أين تضعونها على الخارطة العقارية بالدولة وهل تتوقعون للطفرة العقارية الحاصلة بالدولة الاستمرار؟

ـ لدينا بنايات مؤجرة وأراض نسعى لتشييد مشاريع سكنية وفندقية عليها. وأحب أن أثير مسألة غلاء الإيجارات، فأنا لا أؤمن برفع إيجارات المساكن بصورة مبالغ فيها واستغلال الطلب الكبير على العقار كما هو حاصل الآن بالدولة، فنلاحظ في الوقت الحالي أن البيوت التي يتم تشييدها حديثاً مساحتها صغيرة وأسعارها باهظة جداً، وأنا أرى أنه يجب ان يكون هناك حد لغلاء أسعار العقار.

فلو نظرنا نظرة شاملة نرى أن الغلاء بات يخيم على كل القطاعات، أقساط المدارس ارتفعت، المواد الغذائية، المياه، الكهرباء.. إلخ، وأنا أرى أنه من المهم جداً أن يتفهم التجار أوضاع السكان فهناك الكثير من محدودي الدخل وليس باستطاعة مدخولاتهم ومسؤولياتهم تحمل موجة الغلاء الحاصلة.

لذلك يجب أن يكون هناك مراعاة وعدم استغلال، أما بالنسبة للقطاع العقاري فهناك بالفعل طفرة عقارية ولكن أتوقع لها الوصول إلى مرحلة الاستقرار في غضون السنوات الخمس المقبلة كما أتوقع أن تهدأ أسعار العقار ولكن النمو الحاصل بالدولة سيستمر بشكل مميز بلا شك.

ـ لديكم مشروع في القطاع البحري، هل بإمكانكم إطلاعنا عليه؟

ـ في الحقيقة لدينا مشاريع عدة من بينها مشروع في القطاع البحري «كلفن ديزل» والمتخصص بالمكائن وقطع الغيار البحرية، وهذا المشروع كان قد أنشئ على يد المرحوم والدي في الستينات ولكن بعد وفاته ـ رحمه الله ـ استمرت عائلتي بمتابعة المشروع إلى أن توليت بنفسي إدارة المشروع بشكل كامل وذلك حباً ورغبة مني في المحافظة على اسم والدي ـ رحمه الله ـ .

كما أنني أسعى جاهدة لتحديث هذا القطاع المهم والحيوي والذي تقع تحت طياته فروع عديدة مثل: قطع الغيار، الزيوت البحرية، والمضخات الخاصة بتلك المعدات.. إلخ من توابع ونقوم حالياً بالتخطيط لإقامة مركز محلي لتصنيع قطع الغيار وذلك لمواكبة خطط التطور العالمي وفي محاولة منا للتخلص من مشاكل ارتفاع الأسعار المتعلقة بزيادة أسعار اليورو والدولار على سبيل المثال

وما قد ينتج عنهما من ارتفاع لأسعار جميع المواد المستوردة من الخارج وبتقديري سيكون المشروع ناجحاً فيما نتوقع ان تكون كلفة المشروع بحدود 6 ملايين درهم، فيما يتوقع الانتهاء من دراسة المشروع مع نهاية العام الحالي، وبالطبع كان اتجاهنا هذا نابعاً من حرصنا على تغطية حاجة السوق المحلي وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، وكما تعلمون.

فإن دبي باتت مركزاً مهماً للسلع المعاد تصديرها وخصوصاً للدول التي ذكرناها وخاصة إيران والعراق، كما أننا لا نستطيع تجاهل وجود حوض دبي الجاف واستهلاكه لحصة كبيرة من تلك الاحتياجات، كما أود أن أنوه هنا بأن أنشطتنا التجارية لا تقتصر على المعدات البحرية فقط.

حيث اننا أيضاً نتمتع بخبرات طويلة في مجالات عديدة أخرى أهمها على سبيل المثال المضخات ذات الجودة العالية والاستخدامات المتعددة والمستخدمة في بعض الحقول النفطية، والبلديات.. إلخ.كما أن مولدات الكهرباء احتلت حصة لا بأس بها لدينا حيث ان مكاتبنا المتعددة الأعمال والاتجاهات لم تنس التنويع من مصادر تلك المولدات فهناك على سبيل المثال ما هو مستورد من بريطانيا والهند ودول أخرى عديدة.

أما بشأن المضخات ذات الحجم الصغير والمتخصصة بأعمال السفن وشحن المياه مثلاً فلها نصيب لا بأس به أيضاً من أعمالنا وهنا نود أن ننوه مرة أخرى لضرورة مواكبة مشاريع النمو والتطور العالمي السريع حيث لا يقطع أشواطاً كبيرة أمامنا من دون أن نتمكن من اللحاق بركب ذلك النمو الاقتصادي والتجاري العالمي السريع.

ـ ما مدى دعم القوانين والتشريعات الحالية لمشاريع سيدات الأعمال بالدولة؟

ـ أرى أن القوانين والتشريعات الحالية تشجع وتقف إلى جانب المشاريع التجارية الضخمة بصورة أكبر عن المشاريع التجارية الصغيرة والتي من الصعب أن تقف على قدميها بسبب موجة الغلاء الحاصلة، فالتجار الكبار أقوياء يستطيعون الصمود بعكس أصحاب المشاريع الصغيرة والذين ستعترض طريقهم الكثير من العراقيل، فوزارة العمل تصعب أحياناً قوانين العمالة واستقدام العمالة، نحن نطالب بمرونة أكبر فيما يختص بقوانين وزارة العمل ونحتاج لمساندة تلك الوزارة في مشاريعنا بالدولة.

ـ ما مدى الدعم الذي تحصل عليه سيدات الأعمال ومجال سيدات الأعمال بالدولة؟

ـ نحن بحاجة إلى مزيد من الدعم الاقتصادي من حكومتنا موجه إلى مشاريعنا الاقتصادية الصغيرة، وأن يكون هناك نوع من التنسيق ما بين الحكومة والبنوك لدعم مشاريع سيدات الأعمال، بحيث تخفف البنوك من تشددها تجاه تقديم قروض للمشاريع التجارية الصغيرة.

ـ هل لك أن تحدثينا عن مشاريعكم المستقبلية؟

ـ نحن نستثمر من خلال تشييد مشاريع عقارية على أراض نمتلكها وأيضاً نحن بصدد توسيع مركز التجميل ومعالجة البشرة التخصصي الواقع في جميرا بلازا، حيث أننا خصصنا لمركز التجميل ومعالجة البشرة الذي نمتلكه برنامجاً خاصاً للتوسعة والتي نسعى لتحقيقها، فقد قمنا بدراسة لتوسيع المركز ليصبح على المستوى العالمي وليكون قادراً على منافسة المراكز التجميلية العالمية والموجودة بكثرة في الدولة، ولا ننسى كما ذكرنا سابقاً سعينا لتطوير المشاريع البحرية ومعداتها والذي سينتهي مشروع الدراسة فيه في أواخر العام الحالي.

أيضاً من أهم مشاريعنا المستقبلية والتي نحن بصددها حالياً مشروع «سكوازيتو» وهو عبارة عن شركة متخصصة بأعمال الديكور والتصميم الداخلي، وما يميز المشروع تمتعه بخصائص فريدة وجديدة من نوعها في قطاع الديكور والتصميم بالدولة، فهي بالإضافة إلى تخصصها بأعمال الديكور والتصميم بجميع اتجاهاته فهي أيضاً تنفرد ببناء مساكن، مكاتب، وفلل عائمة، وسيفتتح المشروع المتميز في أكتوبر المقبل من العام الحالي،

فيما نتوقع أن يحقق المشروع نجاحاً وتميزاً خاصة أنه من يتولى تشييد تلك المشاريع مجموعة كبيرة من المهندسين المواطنين والأوروبيين سخروا خدماتهم في عالم الشرق والغرب لإبراز هذا المشروع المميز بشكل مختلف ورائع، كما أننا بصدد عقد اتفاقية مع شركة إعمار المعروفة حيث سنتولى تشييد مكاتب عائمة في منطقة دبي، فيما سيكون الافتتاح الرسمي للمشروع على متن فيللا عائمة من إنجاز شركتنا مجهزة بأحدث وأرقى التجهيزات وأحدث الوسائل الترفيهية.

وكما ذكرنا آنفاً نحن بصدد تطوير جميع أعمالنا للارتقاء لما هو أفضل وأحدث، فعلى سبيل المثال المشاريع العقارية تأخذ حيزاً جيداً من أعمالنا، فقد بدأنا باستثمار أكبر للأراضي التي نمتلكها وذلك من خلال تحويلها لمشاريع سكنية وفندقية تخدم حاجة الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص، والجميع يعلم مدى حاجة دبي الآن لذلك النوع من المشاريع.

فعلى سبيل المثال هناك نقص ملحوظ في أعداد الغرف الفندقية والشقق الفندقية بسبب الإزدحام الشديد وللطلب الكبير عليها وخاصة أن دبي باتت مركزاً تجارياً ومالياً وسياحياً مهماً في المنطقة والعالم على حد سواء لما فيها من مراكز مالية ومعارض دولية ومهرجانات وفعاليات تقام على أرضها تجذب أعداداً هائلة من الزائرين والسائحين من شتى بقاع الأرض.

ـ ما هو دور سيدة الأعمال المواطنة في مشاريع التنمية الاقتصادية بالدولة؟

ـ سيدة الأعمال الإماراتية تحاول بذل جهود جبارة في مشاريع التنمية الاقتصادية بالدولة، والمحاولات ما زالت قائمة ونتمنى أن تضاعف المرأة جهودها، وأنا شخصياً أفكر بالتقدم لمؤسسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لدعم الشباب لمعرفة إن كان بإمكاني الحصول على دعم لمشاريعي التجارية كسيدة أعمال إماراتية ناجحة وقادرة على تحقيق نجاحات كبيرة في مشاريع مدروسة.

ـ هل فكرتم بالتحول من شركة عائلية إلى مساهمة عامة؟

ـ الكل يسعى بطبيعة الحال للمحافظة على إسم عائلته وأنا شخصياً لم أفكر جدياً في الوقت الحاضر بمشروع التحول إلى مساهمة عامة.

ـ ما هي الخطط الموضوعة لدعم وتأهيل المرأة الإماراتية للدخول في قطاع الأعمال الحرة؟

ـ أولاً يجب ان يكون لدي رغبة حقيقية في الدخول إلى قطاع التجارة الحرة بالدرجة الأولى، كما ان الكثير من النساء دخلن في مشاريع تجارية حرة، ولكن يجب ان تتوفر روح المغامرة لدى المرأة فقطاع التجارة الحرة تشوبه عراقيل كثيرة ويحتاج من المرأة الكثير من الصبر والشجاعة على الربح والخسارة.

ـ إلى أين وصلت المرأة الإماراتية في مشاريع تأسيس المشروعات التجارية؟

ـ المرأة الإماراتية ما زالت تخطو خطواتها الأولى في تأسيس المشاريع التجارية، وهناك فئة من نساء الأعمال ورجال الأعمال على حد سواء توارثوا شركات عائلية ناجحة لها اسمها ومكانتها في السوق، وهذا بالطبع سهل عملية تجارتهم واستمرارهم ونموهم في السوق، وهناك فئة أخرى بدأوا شركاتهم التجارية من لا شيء، من الصفر، والكثير منهم ما زال يصارع النجاح والبعض حقق نجاحات ملموسة ومميزة.

ـ ما مدى الحاجة إلى قاعدة بيانات لربط خبرات ونجاحات المرأة الإماراتية بنظيراتها في دول العالم الأخرى؟

ـ نحن نحاول بقدر الإمكان خلق نوع من الترابط التجاري بين سيدات الأعمال في الدولة وسيدات الأعمال في دول العالم الأخرى، من أجل تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب في القطاعات التجارية والاقتصادية ما بين سيدات الأعمال في تلك الدول.

ـ إلى أين وصلت المرأة الإماراتية في القطاع المصرفي؟

ـ هناك بصمات واضحة للمرأة الإماراتية في القطاع المصرفي وعلى سبيل المثال شقيقتي ناريمان تحتل منصباً إدارياً في المصرف المركزي وأتوقع أن تحقق النساء الإماراتيات نجاحات في هذا القطاع، ففي السابق كان ينحصر عمل المرأة في قطاع التعليم، ولكن باتت المرأة الإماراتية تقتحم قطاعات الدولة كافة وتحقق نجاحات ملحوظة.

ـ هل ستزاحم سيدات الأعمال الإماراتيات رجال الأعمال بالدولة؟

ـ بالرغم مما حققته المرأة الإماراتية من نجاحات كبيرة ومميزة وتوليها لمناصب قيادية بالدولة إلا أن الواقع يقول اننا ما زلنا نعيش في مجتمع رجال، وفي اعتقادي أننا سنحتاج لسنوات طويلة قبل تحقيق تفوق نسائي.

ـ ما مدى سهولة تطبيق الشفافية والإفصاح على أرض الواقع؟

ـ التاجر بطبيعة الحال يفكر أولاً وأخيراً بعاملي الربح والخسارة، والإفصاح والشفافية ستقابل بالقبول من قبل التجار وأصحاب الشركات إذا كانت في صالح التاجر وشركته وهذا رأيي الشخصي، ولكن إذا ما رأى التاجر أن الإفصاح قد يضر بتجارته أو بمستقبل شركته، أو مؤسسته فأعتقد أنه لن يطبق تلك المطالب.

ـ ما هي المشاريع التي تتوقعين لها أن تحقق نجاحات بالدولة مستقبلاً؟

ـ بالطبع القطاع العقاري ستستمر طفرته بلا شك، خاصة أن مشاريع العقار لا تحتاج إلى بذل جهود جبارة كما هي الحال بالنسبة إلى المشاريع الأخرى، كما أن المشاريع العقارية مضمونة الأرباح، أيضاً نحن نمتلك صناعات محلية بالدولة كثيرة وأتوقع نمواً ملحوظاً في الفترة المقبلة في القطاع الصناعي بالدولة لكي نتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعاتنا المحلية والتي تضاهي وتتفوق أحياناً على الصناعات العالمية الأخرى.

ـ كيف تصفين إنجازات المرأة الإماراتية؟

ـ لقد حققت المرأة الإماراتية إلى حد ما نجاحات مميزة، كما أنني أفخر بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بوقوفه إلى جانب الشباب الإماراتي والفتيات بشكل متساو ودعمه لمشاريعهم، وهذا بدوره يشجع المرأة على بذل مزيد من الجهد والعمل لإيقانها بأن هذا الجهد المبذول سيقابل بتقدير ومن خلال هذا التقدير ستتولى تلك المرأة مناصب رفيعة بالدولة، وأتمنى أن نرى المزيد من النساء الإماراتيات في مناصب عليا وقيادية بالدولة.

ـ ما هو سر نجاح سيدة الأعمال ثريا عبدالله قمبر العوضي؟

ـ نجاحي نابع من إيماني بالله عز وجل، تفاؤلي وإيماني أيضاً بأنه يجب أن يتوفر لدى الإنسان نية حقيقية في مساعدة الآخرين وأيضاً الإحساس بمعاناتهم.أيضاً تمكنت من تحقيق نجاحات أفتخر بها كأم فإبنتي نجلاء العوضي تتولى منصب مديرة قناة «تي في ون»، وإبني يعمل في مؤسسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وأبنائي الآخرون يحتلون مناصب رفيعة بالدولة.

حوار: كفاية أولير