قررت الممثلة الأميركية والناشطة السياسية جين فوندا التخلي عن صمتها الطويل حيال الحرب في العراق، وعبرت في تصريحات صحافية عن عزمها القيام بجولة على متن حافلة عبر الولايات المتحدة وكندا لإنهاء العمليات العسكرية الأميركية في العراق.
ونقلت صحيفة «لاهورنادا» المكسيكية عن الممثلة التي تروج كتاباً عن سيرتها الذاتية بعنوان: «حياتي إلى الآن» في مدينة نيومكسيكو، «إنها لا تستطيع إعطاء المزيد من التفاصيل، ولا يمكن القول إنها ستكون جولة مؤثرة إلى حد كبير». وأوضحت فوندا أن جولتها للحرب ستبدأ في شهر مارس المقبل على متن حافلة تعمل على وقود نباتي، وسترافقها ابنتها وأقارب بعض الجنود الذي شاركوا في حرب العراق.
وكشفت الممثلة أن المحاربين القدامى، تعرفت إليهم أثناء جولتها الترويجية، حملوها على وضع حد لصمتها حول الحرب في العراق. وقالت: قررت البوح بما أفكر، فمنذ الحرب الفيتنامية لم أظهر مواقفي وأنا أحمل حملا ثقيلاً بسبب ذلك». وكانت فوندا قد تسببت بإشكالية كبيرة في عام 1972، عندما صورت وهي جالسة على سلاح فيتنامي شمالي، أثناء جولة في البلاد للضغط من أجل إنهاء الحرب.