تمتلك سلطنة عمان العديد من المقومات السياحية الطبيعية والتراثية والحديثة ففي فصل الخريف تتحول محافظة ظفار إلى مصيف جميل ورائع يتمتع به العمانيون والخليجيون والعرب وغيرهم من الزائرين وهناك أماكن جذب سياحي متنوعة ومتعددة في مناطق أخرى من السلطنة.
و تشكل المواقع الأثرية في السلطنة والتي يزيد عددها على خمسمئة من القلاع والحصون والمساجد الأثرية والأسوار التاريخية، بالإضافة إلى مراكز الجذب السياحية الحديثة في مسقط والمدن العمانية الأخرى وكذلك عشرات العيون الطبيعية في مختلف المناطق والولايات، إلى جانب الشواطئ العمانية الجميلة والممتدة والتي تزخر بكل أنواع الرياضات المائية، تشكل هذه كلها وغيرها مقومات ثرية وكنزاً ثميناً قابلاً للاستخدام.
وتستقطب السلطنة العديد من السياح من مختلف دول العالم لما تمتاز به من تنوع جغرافي ومناظر جذابة. أما محافظة ظفار فإنها من أبرز المناطق السياحية في السلطنة إذ تتحول خلال فصل الخريف من كل عام في الفترة من يونيو إلى سبتمبر إلى مصيف بالغ الجمال والروعة والمناخ اللطيف الذي يتخلله الرذاذ وسط حرارة الصيف الشديدة على امتداد المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن المواقع السياحية في السلطنة توجد في العديد من المناطق الأخرى، فهناك شاطئ السوادي في بركاء والتي تحولت إلى منطقة جذب على مدار العام خاصة بعد تزويدها بفندق وتسهيلات سياحية متنوعة، كما تمثل المسفاة في الحمراء، وتنوف بنزوى، والجبل الأخضر وكذلك الوديان العديدة والعيون والمدن التاريخية والمحميات الطبيعية مواقع جذب قوية للسائحين على اختلاف اهتماماتهم وشرائحهم خاصة مع تنظيم فعاليات رياضية وترفيهية جذابة مثل رالي عمان الصحراوي، وسباق القوارب الشراعية مسقط / دبي وغيرها.
لقد حبا الله سلطنة عمان بإمكانيات طبيعية وخلابة، وهي تستحق الزيارة والمشاهدة. والمواقع الطبيعية ذات الجذب السياحي توجد في كل محافظات ومناطق السلطنة، فمياه البحر الممتدة والشواطئ النظيفة والجذابة. والأفلاج والوديان والينابيع المنسابة والجبال الشامخة التي تعانق السماء التي تكسوها الخضرة اليانعة، من أشجار وزهور ومزروعات وكذلك الأنواع المتعددة من حيوانات وطيور واسماك. واتساع الرمال الشاسعة والكهوف الجبلية، وأخيرا وليس آخرا خريف صلالة.
* خريف صلالة:
يعتبر أبرز المناطق السياحية في السلطنة، إذ تتحول خلال فصل الخريف من كل عام (يونيو الى سبتمبر) الى مصيف بالغ الجمال والروعة، والمناخ اللطيف الذي يتخلله الرذاذ بينما تكون حرارة الصيف الشديدة على امتداد المناطق الأخرى، ومن ثم لم يكن غريباً أن تجتذب محافظة ظفار أعداداً متزايدة من السائحين العمانيين والخليجيين والعرب والأجانب عاماً بعد عام.
* الجبل الأخضر:
يشتهر الجبل الأخضر بتنوع منتجاته الزراعية كالفاكهة والزهور ومنها: الرمان والخوخ والمشمش واللوز والجوز والورود التي لا يمكن أن تنمو في أي مكان آخر في الخليج العربي عدا الجبل الأخضر نتيجة للطقس المتميز الذي تتمتع به المنطقة والتي تعتبر الأعلى في عمان.
* رمال الشرقية:
هي واحدة من أروع الصحارى الرملية التي تجذب الزوار وتوفر لهم المتعة والبهجة وهي عبارة عن كثبان متنوعة الألوان من الأحمر الى اللون البني تمتد على مرمى البصر وهي تشكل الموطن الأصلي للبدو، وتمتد رمال الشرقية من الشمال الى الجنوب حوالي 180 كم ومن الشرق في اتجاه الغرب 80 كم وأفضل مدخل للرمال هو المنترب في اتجاه اليمين على مسافة 189 كم من مسقط ابتداء من الحصن، وبعد مسافة 5 كم اتجه الى اليمين بحيث يمكنك رؤية الكثبان الممتدة على طول الطريق، اما نقطة الخروج فإنها توصلك إما إلى أصيلة في اتجاه الساحل أو إلى طريق حج ورأس النجدة.
* الحوية
واحدة من اكبر الواحات تبعد 7 كم من المنترب بالمنطقة الشرقية ويكثر فيها النخيل وأشجار الموز والمحاصيل الزراعية الأخرى وهي محاطة بكثبان رملية قريبة بحيث يمكن رؤيتها من خلال الأشجار، كما ان الحوية يخترقها فلج اكتسبت منه شريان الحياة، وتتوفر بها أمكنة ظليلة ورائعة للرحلات وللوصول الى الرمال هناك مدخل آخر من الوصل بعد فندق القابل على مسافة 180 كم من مسقط ثم الاتجاه يمينا بعد اللوحة الإرشادية وبعد وصولك الى الدوار انعطف يساراً حتى يوصلك الطريق إلى خارج القرية حيث يمكنك رؤية الكثبان الرملية.